عرض وقفات المصدر يوسف العليوي

يوسف العليوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 198 عدد الصفحات 15 الصفحة الحالية 9
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٩٨ وقفة التدبر ٢٣ وقفة التساؤلات ١٤٢ وقفة أسرار بلاغية ٣٣ وقفة

التساؤلات

٨١
  • ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾    [البقرة   آية:٢٥٩]
س/ قال تعالى: ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ هل رجحت الروايات أنه نبي؟ وهل كلمه الله كتكليمه لموسى عليه السلام؟ ج/ ثمة أقوال، والله أعلم. ولو في التصريح به فائدة لسمي... المزيد
٨٢
  • ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾    [سبأ   آية:٤٠]
س/ ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ هل معنى الآية أن قوما كانوا يعبدون الملائكة، وكانت تمثل لهم الشياطين كأنهم الملائكة فعبدوه... المزيد
٨٣
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾    [النساء   آية:٨٢]
س/ هل لعلم البلاغة علاقة بتدبر القرآن؟ ج/ نعم؛ قال الله سبحانه: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾؛ قال ابن كثير: (يقول ت... المزيد
٨٤
  • ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾    [الروم   آية:٤١]
س/ وردت في القرآن في آيات أن كل نفس ستجزى وتوفى جزاءها، وردت في مواضع (بِمَا كَسَبَتْ) ووردت في مواضع (مَا كَسَبَتْ) فما الفرق بينهما؟ ج/ ما جاء بالباء فللدلالة على السببية، كقوله: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ... المزيد
٨٥
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥﴾    [النساء   آية:١٠٥]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
س/ ما الفرق بين (أنزلنا إليك) و(أنزلنا عليك)، ومثلها (أنزل إليه) و(أنزل عليه)، وكيف ممكن ضبط المواضع من خلال فهم الفرق؟ ج/ تأملت في مواضع كثيرة لهما، ولم يظهر لي قاعدة مطردة، لكن كثيرًا ما تأتي التعد... المزيد
٨٦
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
س/ ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ...﴾ هل المقصود بالناس هنا الرجال فقط مع أن النساء يشتركن معهم في كل تلك الصفات؟ ج/ المقصود -والله أعلم- جنس الناس رجالاً ونساءً؛ منهم من حبب له هذا، ومنهم من حبب له بعضها، وهكذا.
٨٧
  • ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾    [النمل   آية:٢٥]
س/ ما الغرض البياني للالتفات في قوله تعالى: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ فالتفت من الغيبة في قوله (يس... المزيد
٨٨
  • ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ﴿٨٧﴾    [هود   آية:٨٧]
س/ ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا﴾ هل هذا أمر أم نهي، نفي أم إثبات؟ وإن كانت نهيا فأرجو التوضيح. أقصد أين أداة النهي؟، (لا ذلول تثير) تثير هل هذا إثبات أنها تثير الأرض أم العكس؟ ج/ أما "أو نفع... المزيد
٨٩
  • ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿١٨﴾    [لقمان   آية:١٨]
س/ ما المقصود بالآية: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾؟ ج/ الصَّعَر داء يصيب أعناق الإبل أو رؤوسها فيميل بها. والمقصود في الآية نهي الإنسان عن الإعراض بالوجه عن الناس تكبرًا واحتقارًا، إذا قابلهم أو كلموه. فالجملة كناية عن النهي عن الكبر وما في معناه، والله أعلم.
٩٠
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾    [مريم   آية:٢٤]
س/ في قول الله تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ من الذي نادى مريم؟ وما معنى من تحتها؟ ج/ قيل: المَلَك، وقيل: عيسى، وهو الأقرب لسياق الآية وظاهر اللفظ "تحتها"، ويؤيده قراءة من قرأ: "مَنْ تحتها". والله أعلم.
إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 142 نتيجة.