عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾    [النمل   آية:٢٥]
س/ ما الغرض البياني للالتفات في قوله تعالى: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ فالتفت من الغيبة في قوله (يسجدوا) إلى الخطاب في (تخفون و تعلنون)؟ ج/ قرئت أيضًا على الغيبة؛ فلا التفات. وأما قراءة الخطاب فلعلها في الأصل متفقة مع قراءة الخطاب في قوله: "ألا تسجدوا" والله أعلم. أو أنه تدرج بهم من التعريض بالتنبيه على ما كان عليه سبأ بصيغة الغيبة، إلى وعظهم المباشر بصيغة الخطاب. والله أعلم.