عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥﴾    [النساء   آية:١٠٥]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
س/ ما الفرق بين (أنزلنا إليك) و(أنزلنا عليك)، ومثلها (أنزل إليه) و(أنزل عليه)، وكيف ممكن ضبط المواضع من خلال فهم الفرق؟ ج/ تأملت في مواضع كثيرة لهما، ولم يظهر لي قاعدة مطردة، لكن كثيرًا ما تأتي التعدية بإلى في سياقات الإيمان والتوحيد، والتعدية بعلى في سياقات الإنعام والاحتجاج، والفرق يحتاج إلى مزيد تدبر، والله أعلم.