عرض وقفات المصدر خالد بن حامد الحازمي

خالد بن حامد الحازمي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 215 عدد الصفحات 3 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢١٥ وقفة التدبر ١٨٨ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة التساؤلات ١ وقفة أسرار بلاغية ٢٥ وقفة

أسرار بلاغية

١
  • ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ﴿٢٢﴾    [فاطر   آية:٢٢]
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ﴾: من أقوى وسائل الإيضاح لتقريب المعنى وتوضيح الصورة: التشبيه. وهنا تبرز ا... المزيد
روابط ذات صلة:
٢
  • ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾    [المؤمنون   آية:٤٣]
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: من دقائق الإعجاز والبيان وعظمة آيات القرآن أن اختيار اللفظ يوضح ويعبر عن عمق المقصد: قال تعالى (ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون): • (أمة:... المزيد
٣
  • ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿١٢﴾    [إبراهيم   آية:١٢]
﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾: من روعة البيان وجماله، وكمال معانيه، قوله تعالى عن خطاب أنبيائه المرسلين إلى أقوامهم (ولنصبرن على ما آذيتمونا) ففيه الربط بين ماضي الإيذاء ومستقبل الصبر، إذ ... المزيد
٤
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾: من بلاغة البيان كلمة (دانية) من قوله تعالى: (ومن النخل من طلعها قنوان دانية)؛ القنوان: هي عناقيد التمر، أو العذق، ويسمى القنو. ودانية: أي قريبة... المزيد
٥
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٠﴾    [المائدة   آية:٢٠]
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾: وهناك فر... المزيد
٦
  • ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾    [الإسراء   آية:٢٣]
﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا﴾: من جماليات البيان والأدب في القرآن الكريم قوله تعالى عن بر الوالدين (إما يبلغن عندك الْكِبَرَ) فكلمة (الْكِبَرَ) أعطت صورة الضعف ف... المزيد
٧
  • ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٦﴾    [إبراهيم   آية:٣٦]
﴿فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي﴾: ورد كلام خليل الله إبراهيم (ﷺ) عن علاقته بمن تبع دينه في بيان عظيم الدلالة (فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي) فأعطت صورتين عميقتين: الأولى: تعلقه بالدين وامتثاله... المزيد
٨
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿١١٩﴾    [البقرة   آية:١١٩]
  • ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١٨٤﴾    [الأعراف   آية:١٨٤]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ • ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: ومن بلاغة البيان حجب الكلمة عند زوال مقتضاها ... المزيد
٩
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴿٣١﴾    [الإسراء   آية:٣١]
﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾: الفرق بين الخَطأ والخِطَأ (إن قتلهم كان خِطئا كبيرا) أن الخِطأ بالكسر هو العمد في تحصيل الإثم. بينما الخَطأ بالفتح لغير العمد. وذكر ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: أنه يُحكى عن العرب: خَطِئتُ: إذا أذنبت. وأخطأت إذا وقع منك الذنب على غير عمد منك له.
١٠
  • ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ ﴿١٢٤﴾    [آل عمران   آية:١٢٤]
﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ﴾: في جملة (أَلَن يَكْفِيَكُمْ) أسلوب إنكاري لتأكيد النفي. بأنه يكفيكم ذلك المدد من الله تبارك وتعالى. وهو كذلك اسلوب استفهامي لتقرير حقيقة كفاية العدد.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 25 نتيجة.