عرض وقفة أسرار بلاغية
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾:
من دقائق الإعجاز والبيان وعظمة آيات القرآن أن اختيار اللفظ يوضح ويعبر عن عمق المقصد: قال تعالى (ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون):
• (أمة: مؤنث).
• (أجلها: مؤنث).
• (تسبق: فعل بصيغة التأنيث).
• ولكن (يستأخرون) مذكر.
قال الفراء رحمه الله تعالى: إنما قال (أجلها) لأن الأمة لفظها مؤنث، وإنما قال (يستأخرون) استخراجا له على معنى الرجال. ليفيد أن المقصود هم أهل القرية؛ إنها دقائق في الإعجاز والبيان. وعظمة آيات القرآن العظيم.