س/ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ لماذا لا يكون الخير هو الخيل ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾؟
ج/ جماهير المفسرين إن الخير في هذا الموضع هو المال ولم يذكر من يعتني بجمع الأقوال كابن الجوزي والماوردي إن المراد به الخيل خاصة، وقد يقال إن الخيل داخل في عموم المال، والله أعلم.
س/ ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ ما هو تفسير طلبهم؟
ج/ اجعل بيننا وبين الشام فلوات ومفاوز لنركب فيها الرواحل ونتزود الأزواد.
س/ ما معنى الآية: ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾؟
ج/ إذا لاتخذوا سبيلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه، فكيف يجعل الفقير الذي يرى شدة افتقاره لعبودية ربه إلها مع الله؟!
س/ وردت ﴿يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ في سورتي الأنعام وسبأ، فما دلالة (جَمِيعًا) في المواضع التي ذكرت؟
ج/ للتوكيد أن حشرهم سيكون مع من كانوا يشركون به مع الله تعالى كالجن والملائكة.
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ما معنى (فافسحوا)؟
ج/ فافسحوا أي توسعوا لإخوانكم إذا تمكنتم من ذلك، وانشزوا أي انهضوا للعلماء ولأهل الفضل عند امتلاء المكان ليجلسوا.
س/ ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما المقصود بـ (لا تبديل لخلق الله)؟
ج/ لا أحد يبدل خلق الله عن عبادته وتوحيده الذي فطرهم عليها.
س/ في الآية ﴿٧١﴾ من سورة يوسف عليه السلام ﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾ لماذا أضيفت الواو قبل كلمة أقبلوا، وما اسم هذه الواو؟
ج/ الواو واو الحال، وأضيفت للدلالة على أن هذا القول منهم كان حال إقبالهم.