عرض وقفات المصدر تركي النشوان
تركي النشوان
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 224 | عدد الصفحات 23 | الصفحة الحالية 12 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٤ وقفة التساؤلات ٢٢٣ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التساؤلات
| ١١١ |
س/ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ هل قراءة الوصل ثبتت وعند من؟ وهل قراءة الوقف على لفظ الجلالة هي الأصح؟
ج/ الوصل والوقف جميعها صحيح، ولكن المعنى المراد بالتأويل يختلف حسب الوصل والوقف، كما رويت قراءة الوصل عن ابن مسعود رضي الله عند أبي داود في المصاحف.
|
| ١١٢ |
س/ ماهي أعظم صيغ الحمد في كتاب الله؟
ج/ الحمد لله رب العالمين.
|
| ١١٣ |
س/ في سورة يوسف الآية: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ هل من حكمة ظاهرة لفعل نبي الله؟
ج/ الحكمة ظاهرة من قوله: (ليأخذ أخاه) وقد حُرِم منه سنين عديدة.
|
| ١١٤ |
س/ هل يوجد سور من القرآن بعينها تقرأ للفرج أو قضاء الحوائج؟
ج/ قيل وحكي ذلك وليس عليه دليل صحيح، وحسبك توحيده والتوكل عليه ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾.
|
| ١١٥ |
س/ ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ لماذا قام أبونا إبراهيم عليه السلام بتدمير جمع الأصنام إلا واحدا؛ يكفي أن يدمر واحداً فقط للدلالة على عجز تلك الأصنا... المزيد
|
| ١١٦ |
س/ معجزة سيدنا عيسى عليه السلام في القرآن: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ ما المقصود بالكلام كهلا؟
ج/ أي يكلم الناس بعد ولادته بأنه عبد الله، وكذلك حين تكليفه بالرسالة بعد بلوغه، (قال إني عبد الله، آتاني الكتاب وجعلني نبيا).
|
| ١١٧ |
س/ في سورة نوح في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ ما تأويل قوله سبحانه (فيهن) مع أن القمر في السماء الدنيا؟
ج/ هذا كما يقال: أتيت العراق وهو لم يأت سوى بغداد، ويقول: أتيت بني تميم، وإنما أتى لبعضهم.
|
| ١١٨ |
س/ قوله تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾ هل هو اللوح المحفوظ؟، وقوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ هل الضمير عائد على القرآن أم الكتاب المكنون؟
ج/ يراد بالكتاب المكنون اللوح المحفوظ، والضمير عائد علي الكتاب المكنون.
|
| ١١٩ |
س/ ما الفرق في التكليف في الآيتين: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وهل الكلمتان بنفس المعنى (وسعها)، و(ما آتاها)؟
ج/ الأولى من القدرة والثانية من العطاء، ولكن لازم معناهما واحد.
|
| ١٢٠ |
س/ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ من الموصوف؟
ج/ هو جبريل عليه السلام، وهو المروي عن الكثير من السلف.
|
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 223 نتيجة.
