عرض وقفات المصدر تركي النشوان

تركي النشوان

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 224 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 12
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٤ وقفة التساؤلات ٢٢٣ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التساؤلات

١١١
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾    [آل عمران   آية:٧]
س/ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ هل قراءة الوصل ثبتت وعند من؟ وهل قراءة الوقف على لفظ الجلالة هي الأصح؟ ج/ الوصل والوقف جميعها صحيح، ولكن المعنى المراد بالتأويل يختلف حسب الوصل والوقف، كما رويت قراءة الوصل عن ابن مسعود رضي الله عند أبي داود في المصاحف.
١١٢
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
س/ ماهي أعظم صيغ الحمد في كتاب الله؟ ج/ الحمد لله رب العالمين.
١١٣
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ في سورة يوسف الآية: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ هل من حكمة ظاهرة لفعل نبي الله؟ ج/ الحكمة ظاهرة من قوله: (ليأخذ أخاه) وقد حُرِم منه سنين عديدة.
١١٤
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
س/ هل يوجد سور من القرآن بعينها تقرأ للفرج أو قضاء الحوائج؟ ج/ قيل وحكي ذلك وليس عليه دليل صحيح، وحسبك توحيده والتوكل عليه ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾.
١١٥
  • ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿٥٨﴾    [الأنبياء   آية:٥٨]
س/ ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ لماذا قام أبونا إبراهيم عليه السلام بتدمير جمع الأصنام إلا واحدا؛ يكفي أن يدمر واحداً فقط للدلالة على عجز تلك الأصنا... المزيد
١١٦
  • ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾    [آل عمران   آية:٤٦]
س/ معجزة سيدنا عيسى عليه السلام في القرآن: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ ما المقصود بالكلام كهلا؟ ج/ أي يكلم الناس بعد ولادته بأنه عبد الله، وكذلك حين تكليفه بالرسالة بعد بلوغه، (قال إني عبد الله، آتاني الكتاب وجعلني نبيا).
١١٧
  • ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾    [نوح   آية:١٦]
س/ في سورة نوح في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ ما تأويل قوله سبحانه (فيهن) مع أن القمر في السماء الدنيا؟ ج/ هذا كما يقال: أتيت العراق وهو لم يأت سوى بغداد، ويقول: أتيت بني تميم، وإنما أتى لبعضهم.
١١٨
  • ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾    [الواقعة   آية:٧٨]
  • ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾    [الواقعة   آية:٧٩]
س/ قوله تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾ هل هو اللوح المحفوظ؟، وقوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ هل الضمير عائد على القرآن أم الكتاب المكنون؟ ج/ يراد بالكتاب المكنون اللوح المحفوظ، والضمير عائد علي الكتاب المكنون.
١١٩
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
  • ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾    [الطلاق   آية:٧]
س/ ما الفرق في التكليف في الآيتين: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وهل الكلمتان بنفس المعنى (وسعها)، و(ما آتاها)؟ ج/ الأولى من القدرة والثانية من العطاء، ولكن لازم معناهما واحد.
١٢٠
  • ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ﴿٨﴾    [النجم   آية:٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ من الموصوف؟ ج/ هو جبريل عليه السلام، وهو المروي عن الكثير من السلف.
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 223 نتيجة.