التدبر

٩٢١ عقب الله قصة زواج النبي من زينب بقوله {الذين يبلغون رسالات الله..}ليدل على أن رغبة الأنبياء في النساء لاينافي قيامهم بحق الرسالة وتبليغها. الوقفة كاملة
٩٢٢ (فقد استمسك بالعروة الوثقى) في أمواج الأفكار والمشاعر والظروف في خضم التحولات وعواصف التغيير أقبض بقوتك على عروة الخلاص تشبث بها بقوة. الوقفة كاملة
٩٢٣ يبرر الطغاة دوما بغيهم بخوفهم على العامة ﴿إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ والعاقل يميز بالأفعال لا بالأقوال الوقفة كاملة
٩٢٤ يُشرع إظهار التوبة عند سؤال الله الحاجات، فربما كان للإنسان ذنب يمنع الإجابة (رب اغفر لي وهب لي ملكًا) (وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك). الوقفة كاملة
٩٢٥ "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا...." سماه كثيرا لكرمه وشكره لعبده وإلا فلو استغرق العبد عمره في ذكره ما كان بالنسبة لحقه كثيرا. الوقفة كاملة
٩٢٦ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} قيل: الذكر الكثير ما جرى على الإخلاص من القلب ، والقليل ما يقع على حكم النفاق كالذكر باللسان . الوقفة كاملة
٩٢٧ اذكروا الله ذكراً كثيرا } أمر الله عباده بأن يذكروه ويشكروه ، ويكثروا من ذلك على ما أنعم به عليهم ، وجعل ذلك دون حد لسهولته على العبد الوقفة كاملة
٩٢٨ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا } تأمل : ( كثيرا ) !! يارب أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . الوقفة كاملة
٩٢٩ "وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" ما أعظم همة الأنبياء في الدعاء، ارفع سقف دعائك فإنما تسأل الكريم الوهاب. الوقفة كاملة
٩٣٠ ﴿يا أيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً﴾؛كلّما زاد ذكرك لله كلّما زاد بُعدك عن صفات المنافقين؛﴿ولا يذكرون الله إلّا قليلاً﴾ الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٩٢١ هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون"، فهو ديدن الكافرين في الاستهزاء والتحدي غير المبني على أصول علمية، يطلبون ما لا يعقلونه، ويجيبهم صلى الله عليه وسلم بأنه مجرد مبلِّغ عن الله تعالى، والأهم أن هذا القرآن بصائر وهدى ورحمة، وهي الأوصاف نفسها المذكورة في سورة الجاثية، وهنا (لقوم يؤمنون)، وفي الجاثية (لقوم يوقنون)، ولا يوقن إلا المؤمن الذي وثق بربه سبحانه، وأيقن بإيمانه أنه كلام الله، وأنها شريعة الله التي أكملها وأتم بها النعمة ورضيها لنا سبحانه. كم نحن بحاجة إلى هذه البصائر في حياتنا وقد غلب الجهل، وتقدمت العادات على الشرائع، وغلب الهوى على العقل، وكثر الانشغال بالدنيا على حساب الآخرة. نريد بصائر في تعاملنا مع أنفسنا تهذيبا وتقويما وسموا وهمة، وكيف ننشغل بما ينفعنا ونرتقي به، فكم من نفوس ارتقت وهي لا يؤبه لها، وكم من نفوس تردّت وهي التي يُظن بأنها القدوة، فالميزان هو الشرع والتقوى والعطاء، لا موازين البشر القاصرة. ونريد بصائر في تعاملنا مع غيرنا من المسلمين، حيث الأخوة والتعاون والمحبة والولاء وحسن الظن والبعد عن الأنانية والتجريح بأشكاله، فالله وصف المؤمنين بأنهم إخوة، ولا يجوز أن يكونوا غير ذلك وإلا فالإيمان فيه خلل، وحفل القرآن بذكر الحقوق جميعها، الدينية والدنيوية، وعزز مفهوم الإيجابية في العلاقات، ابتداء بالأسرة وانتهاء بالأمة كلها، فكل كلمة وكل حركة محسوبة أنت مسؤول عنها، ولا شك سيكون أحدنا بها إيجابيا معطاء صالحا مصلحا. ونريد بصائر في تعاملنا مع غير المسلمين، برا وإحسانا وحسن تعامل ما لم يكونوا حربيين، فإن كانوا حربيين فلا ولاء ولا مجاملة، ولا بد حينها من إعادة الحقوق ولجم الباطل وإيقافه، أما المسالمون فحقوقهم محفوظة، ودماؤهم مصونة، وكذلك أعراضهم وأموالهم، تماما كما هي حرمة دم المسلم وعرضه وماله. نريد بصائر في الفهم والتدبر والوعي، ولا بد لها من سعة الأفق ورحابة الصدر وبعد النظر، فدين هذه مبادئه شاءه الله للناس كافة، لا بد لمن آمن به وعمل من أجله من بصائر يهتدي بها، فكان هذا القرآن العظيم الوقفة كاملة
٩٢٢ السعدى : وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ { وَلِكُلٍّ } منهم { دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا } بحسب أعمالهم، لا يجعل قليل الشر منهم ككثيره، ولا التابع كالمتبوع، ولا المرءوس كالرئيس، كما أن أهل الثواب والجنة وإن اشتركوا في الربح والفلاح ودخول الجنة، فإن بينهم من الفرق ما لا يعلمه إلا الله، مع أنهم كلهم، قد رضوا بما آتاهم مولاهم، وقنعوا بما حباهم. فنسأله تعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى، التي أعدها الله للمقربين من عباده، والمصطفين من خلقه، وأهل الصفوة من أهل وداده. { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } فيجازي كلا بحسب علمه، وبما يعلمه من مقصده، وإنما أمر الله العباد بالأعمال الصالحة، ونهاهم عن الأعمال السيئة، رحمة بهم، وقصدا لمصالحهم. وإلا فهو الغني بذاته، عن جميع مخلوقاته، فلا تنفعه طاعة الطائعين، كما لا تضره معصية العاصين الوقفة كاملة
٩٢٣ نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة حلول #عيد_الفطر_المبارك أعاده الله عليهم وعلى حكومتنا الرشيدة بالخير واليمن والبركات وكل عام وانتم بخير الوقفة كاملة
٩٢٤ الهلال بعيد جديدْ على إثر صوم حبيب حميدْ سعدنا به شهر خير رشيدْ لطاعة رب كريم مجيدْ صلاة وصوماً بما نستزيدْ من الأجر ذخراً ليوم الوعيدْ فيا رب يا ذا العطاء المديدْ أعده علينا بنصر أكيدْ ووحدة صفٍّ وعز شديدْ فقد مسّنا الضر بكيد العبيدْ وبارك لأحبابي بعيد سعيدْ وحقق لهم كل خير سديدْ فاللهم بارك لنا في هذا العيد السعيد وتقبّل منا صيام شهر رمضان الحميد وأعده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالنصر الأكيد، وكل عام وأنتم بخير وإلى الله تعالى أقرب. الوقفة كاملة
٩٢٥ جمال المرأة معالم في شخصية المرأة المسلمة (3) الجمال: الجمال نعمة من الله - جل وعلا - ومنَّة؛ يهُبُّ نسيمه على أعماق الإنسان فيَهزُّها هزًّا، وتحلُّ البهجة والسرور، والمُتعة والحُبور. والله - جل وعلا - جميل يُحب الجَمال؛ فهو الذي خلَق كل جمال في الوجود، وكل جمال هو مِن آثار صنعِه - جل وعلا - فله - سبحانه وتعالى - جمال الذات، وجمال الأسماء، وجمال الأوصاف، وجمال الأفعال؛ فأسماؤه كلها حُسنى، وصفاته كلها كمال، وأفعاله كلها جمال وحِكمة. ويُحيط الجمال بالإنسان حيثما حلَّ أو ارتحل، فمَن تطلَّب الجمال أبصره باديًا ظاهرًا لكل عيان في الكون عامة، وفي الإنسان وخلقِه خاصة. صفة جمال المرأة: • جمعت المرأة بين جنبَيها أنواعًا مِن الجمال المتفرِّق في الكون؛ فعندها مِن اللطف والرقَّة والعُذوبة والبهاء، ما لا يُقارَن به عليل النسيم، ولا تغريد البلابل، ولا إبهار الزهور. • تزداد المرأة جمالاً على جمالٍ بروحها الصافية، ونفسِها الطيبة، وقلبِها المُطمئنِّ. • ومِن أجمل ما تتجمَّل به الخلُق الكريم، والعَفاف الطاهر، والحياء الفِطريُّ. • وتَرتقي إلى ذُرا الجمال بطاعتها وتقواها، ودعائها ونجواها، وعبادتها لربِّ العالَمين. استمتاع المرأة بالجمال: شُرع الاستمتاع بالجمال في الأمور المُختلِفة بالقدر الذي يُناسِب كل أمر، ومن ذلك: • شُرعت الطهارة بلا إسراف في الماء، وحثَّ على تنظيف البدن بتقليم الأظافر ونتْف الإبط وحلق العانة بلا نمصٍ ولا وشمٍ ولا تفليج. • تتزيَّن المرأة لمَحارِمها لا الغرباء بلا كشف لعورة، ولزوجها في غير إحرام بحج أو عمرة. • لا بأس بالمسكن الواسع والمركب السابغ، بلا إخلال بحق الجوار وحق الطريق. • طُبع المرء على حبِّ الملبس الحسن والنعل الحسن، بلا تبرُّج بزينة، أو إثارة لريبة. جمال ينفَع وآخَر يَضرُّ: • المرأة المؤمِنة تتطلَّب الجمال بفطرة نقيَّة، ونفسٍ سويَّة، تَشكُر الله على نِعَمه، وتستخدم النِّعَم فيما يُرضيه - جل وعلا - فليسَت ممَّن اتخذ إلهه هواه، ولا ممن باع دينه بعرَضٍ مِن الدنيا قليل، ولا ممَّن يتقحَّم نار جهنم بشهوة ساعة تَعقُبها حسرة وندامة أبدَ الدهر. • المرأة المؤمنة لا تتسخَّط على خلقِ الله لها، ولا تتطلَّب تغيير خَلقِ الله - جل وعلا - وقد حذَّرنا الله - جل وعلا - مِن الشيطان وكيدِه ودعوته إلى تغيير خَلقِ الله؛ فقال - تعالى -: ﴿ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا * لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 117 - 119]. • الجمال مثل المال، مثل الجاه؛ إن طُلب بالحلال واستُخدم في الحلال، كان مباركًا، وإلا كان نِقمةً أي نِقمة. • المؤمنة تفرَح بجمالها، وتَرضى به، وتُحسِن استخدامه، بلا غرور نفس، ولا دنَسِ فعل. • جمال المرأة ليس سِلعةً تُباع وتُشترى، وتُعرض على الرائح والغادي، وتُصرَف لكل مَن هبَّ ودبَّ؛ بل هو جمال تعلوه العِفة، وبهاء يَكسوه الجلال. الوقفة كاملة
٩٢٦ סо كـ ـ ـ جميلة ـ ـ ـونى оס بداية داعية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده / وبعد عنوانا اليوم كـــــــــونى جميلة أنيقة متألقة ومأجورة فى آن واحد تعالى معنا واعرفى كيف؟ فمن منّا لا تحب الزينة ؟ ومَن ْمنّا لاتحب أن تكون جميلة؟ كلنا كذلك فالمرأة لا تُلَام على حب التجمّل والزينة فهى جُبِلتْ على ذلك قال تعالى : " أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ " (الزخرف : 18 ) لكن هل تكون مأجورة ؟ هذا ماسنعرفه، فتعالى معنا يادرة الإسلام فى هذه الرحلة القصيرة الماتعة بإذن الله مع زينة درة الإسلام . هل تعلمى أختى أن الإسلام أباح للمرأة التزيّن ؟ وليس كما يدّعى البعض بِأنّ الحجاب الذى أُمِرَت به المرأة يمنعها من أن تكون جميلة ومُتَزَيّنَة، لا والله أبداً الحجاب صوْن لِكرامة وعفّة المرأة وما أتى ليحرمها من الزينة إنما أتى لتخفى زينتها عمن ليس له حق أن يراها. وليس معنى أنها ملتزمة بحجاب شرعى أنها لاتهتم بنفسها بل على العكس فالمسلمة يجب أن تكون حسنة السمت والمظهر وفى نفس الوقت لاتترك مثلا ًحجابها أو تعصى الله فى أمر من الأوامر كى تكون جميلة. فالإسلام أباح للمرأة التزيّن بل أمرها به ،لكن لمن تتزين المرأة ؟؟ وكيف تتزين ؟ هذه هى القضية وهذا هو المحور الأساسى . فيا أختى الحبيبة : ليس من المطلوب أن نفرّط فى المظهر بحيث تظهر المسلمة بشكل غير أنيق وغيرمرتب فى مجتمعها من النساء ، ولا إفراط فى ذلك بحيث يكون المرأة شغلها الشاغل الماكياجات والعطور وآخر الموضات والقصّات فتنسى رسالتها التى خُلِقَت من أجلها وتُهَمّش اهتمامات المرأة لتقتصر على هذه الأشياء وتنفق عليها الكثير والكثير من الوقت والمال والجهد لكن ديننا دين الوسطية يعنى لا إفراط ولا تفريط فنأخذ من هذا وذاك بما أحل الله . فالتزيّن مطلوب ولكنه ليس غاية فى ذاته فإنّ اللهَ عزّ وجل لاينظر إلى صوركم وأجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . فكما تهتمى أختى الحبيبة بنضارة بشرتك وتصفيتها من الشوائب وبشعرك وحيويته ورشاقة جسمك وأناقتك فاهتمى أيضا بتزكية نفسك وتنقية قلبك ونظفيه من الشوائب واهتمى بجمال خُلُقَك وتقوية صلتك بِمَنْ خلقك . فوالله الذى لاإله إلا هو جمال الخُلُق وحسن التديُّن يُضفِى جمالاً غير عادياً على المرأة .. جمالا ً لايمكن وصفه وهذا سيكون رصيدك الحقيقى من الجمال؛ جمال الروح والقلب والشكل. وتعالى معا ً نتفق على الأسس والحدود التى لايجب أن نتعداها فى الزينة. فحينما تلتزمى أخيتى الحبيبة بهذه الضوابط الشرعية ستكونى مأجورة بإذن الله لأنك تركت ِ الزينة المُحَرَّمَة وتزينت ِ بما هو مُباح وبما أحل الله لكِ والضوابط الشرعية كالتالى ألا يكون إبداء الزينة إلا للمحارم كل بحسبه - فما يظهر للزوج ليس كالذي يظهر للأب وليس كالذي يظهر للأخ من الرضاع وما قد يظهر من زينتها أمام المرأة المسلمة ليس كالذي يظهر أمام الكافرة أو الكتابية وهكذا . أما السائق والبائع والخادم والخياط وغيرهم فلا يصح أبداً إبداء الزينة لهم ألا يكون لباسها وزينتها سببا ًللشهرة بين النساء مما يميزها عنهن ولم يعتدن لُبس مثله فهذا محرم - لقوله عليه الصلاة والسلام ((من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة ثم ألهب في النار)). (حديث حسن (الألباني في صحيحة ألا يكون في زينة المرأة ما يمنع من إتمام طهارتها من الحدث الأصغر كالذي يكون مانعاً من وصول - الماء إلى بشرتها كبعض المناكير التزين مطلوب لكن بالمباح فلا نلجأ للأشياء المحرّمة مثل النمص، وقد ابتلى بهذه الآفةالخطيرة- التي هي كبيرة من كبائر الذنوب كثير من النساء اليوم والله المستعان حتى أصبح النمص كأنه من الضروريات اليومية. لاللتقليد الأعمى فنجد كثيييرا ً من النساء والفتيات انجرفن وراء تيار آخر الموضات والصيحات - بل الصرخات فى اللباس وقصّات الشعرحتى لو كان ذلك يخالف تعاليم الدين الإسلامى ، فنجد الآن من المسلمات من تتبع شعارات برّاقة ومجلات فاتنة ودعايات زائفة حتى صدق فينا قول ربنا " وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ " [التوبة :47 ] فنجد من المسلمات من تقلد الغربيات تقليد أعمى، فهل من عودة إلى شرع حنيف وزينة مباحة - وتجمّل جائز؟ فمن النساء من تحلق شعرها تماما ً أو تقصره جداً ليكون مثل الرجل، وأقل ما فى ذلك تشبه بالرجال والعياذ بالله قال صلى الله عليه وسلم "‏لعن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء من الرجال" صحيح وهناك مسألة أخرى غفلت عنها الكثيرات وهى أن أحيانا ً زينة المرأة وتجمّلها واقتيانها لأجمل أنواع - الثياب والحلى يؤدى بها إلى داء العُجْب أعاذنا الله وإياكن منه فيكون لباس المرأة وزينتها مدعاة لإزدراء الآخرين وتكبرها عليهن ورؤيتها لنفسها فذاك والله عين صغارها واحتقارها فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ)) صحيح مُسْلِمٌ أحيانا ً تلك الزينة تمنع المرأة من أداء الصلوات المكتوبة - فتخشى المرأة من ضياع تلك الزينة ـ من الماكياجات مما صبغت به وجهها _ وهذا المجهود بالوضوء مما قد يؤدي إلى ترك الفريضة بالكلية أو جمعها مع غيرها بدون موجب شرعي للجمع. ومن الضوابط أيضا ً ألا يكون في تزينها وتجملها ما يضر بها صحياً أو جسديا ً- على المدى القريب أو البعيد فقد ثبت طبياً أن الأخلاط من المساحيق والبودرات وأدوات التجميل ذات الألوان المتعددة والمواد المختلفة لها أضرار على البشرة . وأخيرا ً ألا يكون تزين المرأة بما فيه إسراف فليس صحيحاً أن نستنزف أموالنا جرياً وراء كل جديد أو لهاثاً خلف كل صيحة بل صرخة أو تقليعة مع أن المرأة في المقابل مطلوب منها على وجه الخصوص الإسراع إلى النفقة في وجوه الخيرقال صلى الله عليه وسلم "يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار" صحيح البخاري ومن الإسراف تبديد الأوقات وتضييع الساعات الطوال والوقوف طويلاً أمام المرآة - من أجل تحسين الهيئة وتعديل الشكل مما يفوّت على المرأة المسلمة آداء الكثير من واجباتها فضلا ً عن فوات حظها من العلم النافع والعمل الصالح والتربية المُثلى لأبنائها بل قد يفوّت عليها ذلك الاهتمام الزائد والسرف المخلّ أداء حقوقٍ كثيرة للزوج . رسالة من قلــ ــب أخيتك المحبة لكِ ليس من اللائق أبداً أختى الحبيبة أن تكون شعوبنا ، كرامتها مهدرة فى شتى بقاع الأرض ونحن معشر النساء ما زلنا فى غفلة نضيع الوقت والجهد فى تتبع بيوت الموضة والأزياء وهى فى أصلها من صنع اليهود إننا في زمن نواجه فيه هجمة شرسة ورماحاً مسددّة حاكها ودبّرها اليهود وأذنابهم، يقول الدكتور الخائب أوسكار ليفي: نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه. ولانريد أن تكون هذه الأشياء هى شغلنا الشاغل وننسى إخواننا فى كل مكان. فاجعلى أختى الحبيبة من الزينة ما يقرّبك لله عز وجل بحيث تكون الزينة وسيلة من وسائل زيادة المودة والمحبة والوئام بينك وبين زوجك ، اجعليها وسيلة من إعفاف زوجك وغض بصره عن الحرام لتنشأ بذلك الأسرة المسلمة القوية واحتسبى الأجر فى ذلك. واهتمى بتربية نفسك وأولادك على الدين القويم حتى ينشأ من رَحِمِك مَنْ يحرر بلادنا من احتلال المعتدين ومن يفتح مشارق الأرض ومغاربها فاحتسبى الأجرفى ذلك كما قلنا من ذى قبل بدون إفراط أو تفريط. هذه الرسالة من قلب قلبى والله أفلا قبلتيها ؟؟ أختك فى الله الفقيرة إلى عفو ربها بداية داعية الوقفة كاملة
٩٢٧ الأسرة المسلمة هي نواة المجتمع الإسلامي وكيانه وهى ركيزة تقدمه وأساس بنيانه، وبصلاح الأسرة واستقامة أفرادها يصلح المجتمع الإسلامي ككل في دنياه وفى أُخراه..... ولكي نصل إلى هذا الإصلاح والنجاح داخل الأسرة لابد لنا من منهج قويم وتخطيط سليم وقدوة حسنة، ونموذج أخلاقي نهتدي بهديه ونتبع منهجه... ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهديه هو طوق النجاة في هذه الدنيا لكل أسرة مسلمة وكيف لا وهو القائل تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا... «كتاب الله وسنتي»...... ورسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم كثيراً بجمال الروح والقلب، كما اهتم أيضاً بجمال الشكل ولكنه علمنا أن يكون جمال الشكل هو طريق لرضا الله عز وجل وليس العكس... وأنّ جمال الروح وصفاء القلب وحُسن العبادة وجمال الخُلق هو الجمال الحقيقي وليس جمال الوجه أو الملبس فحسب.... ويقول صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» رواه مسلم. وكما يقول ابن القيم في روضة المحبين : اعلم أن الجمال ينقسم قسمين ظاهر وباطن فالجمال الباطن هو المحبوب لذاته وهو جمال العلم والعقل والجود والعفة والشجاعة وهذا الجمال الباطن هو محل نظر الله من عبده وموضع محبته كما في الحديث، وهذا الجمال الباطن يزين الصورة الظاهرة وإن لم تكن ذات جمال فتكسو صاحبها من الجمال والمهابة والحلاوة بحسب ما اكتست روحه من تلك الصفات فإن المؤمن يعطى مهابة وحلاوة بحسب إيمانه فمن رآه هابه ومن خالطه أحبه وهذا أمر مشهود بالعيان فإنك ترى الرجل الصالح المحسن ذا الأخلاق الجميلة من أحلى الناس صورة وإن كان أسود أو غير جميل ولا سيما إذا رزق حظا من صلاة الليل فإنها تنور الوجه وتحسنه وقد كان بعض النساء تكثر صلاة الليل فلما سئلت عن ذلك فقالت إنها تُحسِن الوجه وأنا أحب أن يحسن وجهي... ومما يدل على أن الجمال الباطن أحسن من الظاهر أن القلوب لا تنفك عن تعظيم صاحبه ومحبته والميل إليه........ وأما الجمال الظاهر فزينة خص الله بها بعض الصور عن بعض وهي من زيادة الخلق التي قال الله تعالى فيها (يزيد في الخلق ما يشاء) قالوا هو الصوت الحسن والصورة الحسنة.. ولكن حذار من غرته هيئته وأدخلت الكبر على نفسه.. فلا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر... نعمة الله في الجمال الباطن : والجمال الباطن من أعظم نعم الله تعالى على عبده فالجمال الظاهر نعمة منه أيضا على عبده يوجب الشكر... وشكر هذا النوع من الجمال يكون بتقوى صاحبه أو صاحبته والذي كلما صانه وحفظه كلما ازداد جمالا على جماله وإن استعمل جماله في معصية الله قلبه له شيئا ظاهرا في الدنيا قبل الآخرة فتتحول تلك المحاسن وحشة وقبحا وشينا ينفر عنه من رآه فكل من لم يتق الله عز وجل في حسنه وجماله انقلب قبحا وشينا يشينه به بين الناس فحسن الباطن يعلو قبح الظاهر ويستره وقبح الباطن يعلو جمال الظاهر ويستره... ! أنواع الجمال : الجمال في الصورة واللباس والهيئة ثلاثة أنواع : منه ما يحمد، ومنه ما يذم، ومنه ما لا يتعلق به مدح ولا ذم، فالمحمود منه ما كان لله وأعان على طاعة الله وتنفيذ أوامره والاستجابة له كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجمل للوفود. وكان له لباس خاص للقتال ولباس للحرب دون كبر ولا خيلاء. فإن ذلك محمود إذا تضمن إعلاء كلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه..... والمذموم منه ما كان للدنيا والرياسة والفخر والخيلاء والتوسل إلى الشهوات، وأن يكون هو غاية العبد وأقصى مطلبه. فإن كثيرا من النفوس ليس لها همة في سوى ذلك وأما ما لا يحمد ولا يذم هو ما خلا عن هذين القصدين وتجرد عن الوصفين. فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد لأجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة. كل هذا ليس بشيء عند الله، وكذلك لا ينظر إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيئة، ولا ينظر إلى الأموال ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً. ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالتقوى، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم........ الوقفة كاملة
٩٢٨ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾ [القصص: 23 - 26]. واعلمي أنه إذا فُقد الحياء من المرأة؛ أصبحت كالوردة التي تفقد رائحتها من كثرة شمها، وأن الحياء دليل الخير، والمرأة زينتها الحياء، وأفضل حياء هو استحياء الله، والحياء له ثلاثة أوجه: إما أن يكون حياء من الله، أو يكون حياء من الناس، أو يكون حياء من النفس، فإذا اتصف بهم الشخص؛ كان حقًا كامل الحياء والعفة. ولتعلمي ختامًا -أختي الكريمة - أن شريعة الله ليس فيها تخيُّر واشتهاء وآراء ومزاج، بل هو الدين القيِّم، والذي خلقكِ هو أرحم بك حتى من نفسك، وألطف بكِ من أبيك وأمك، وأخبر بما يصلحك في الدنيا والآخرة، فتذكري: قال تعلى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36]. وما أحسن قول الجارم رحمه الله: يا ابْنَتَي إِن أَرَدْتِ آيةَ حُسْنٍ وجمالًا يزينُ جِسمًا وعقلا فانبذي عادَةَ التَّبَرُّجِ نبذًا فجَمالُ النفوسِ أَسما وأَعلى صبغةُ اللّهِ صبغةٌ تبهرُ النف سَ، تعالى الإِلهُ عزَّ وجَلَّا ثم كوني كالشمسِ تسطعُ للنا سِ سواءٌ: من عَزّ منهم وذَلاَّ زينةُ الوَجْهِ أن ترى العينُ فيه شرفًا يسحرُ العيونَ ونُبْلا واجْعَلِي شيمةَ الحياءِ خِمارًا فهو بالغادةِ الكريمةِ أَولى ليسَ للبنتِ في السعادةِ حظٌّ إن تناءى الحَياءُ عنها ووَلَّى والبسِي من عفافِ نفسِك ثوبًا كلُّ ثوبٍ سواهُ يفنى ويَبْلى وإِذا ما رأيتِ بُؤْسًا فجُودي بدموعِ الإحسان يَهْطُلْنَ هطلا فدموعُ الإِحسانِ أنضرُ في الخدِّ وأبهى من اللآلي وَأَغْلَى وانظري في الضميرِ إِن شِئْتِ مرآ ةً ففيه تبدو النفوسُ وتُجلى الوقفة كاملة
٩٢٩ لباس التقوى خير من اللباس الحسي " أخبرنا ربنا – تبارك وتعالى – أنه أنزل علينا لباساً يواري سوءاتنا، وريشاً، ولباس التقوى ذلك خير، قال سبحانه: " يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ " [الأعراف: 26]. نادى الله بني آدم مخيراً إياهم أنه أنزل عليهم لباساً يوري سوءاتهم، كما أنزل عليهم ريشاً، يتزينون به، وهذا هو اللباس الظاهري الذي يواري عورات العباد الجسدية، وأخبرنا أن هناك لباساً داخلياً يواري عوراتنا الداخلية، واللباس الداخلي هو لباس التقوى، وهو خير من اللباس الظاهري. ولباس التقوى هو الذي يحفظ على المرء دينه وخلقه، ويقيم العلاقة الطيبة مع ربه، ويدفع المرء إلى فعل الطاعات واجتناب السيئات. إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تلقب عريانا ولو كان كاسيا وخير لبـــاس المرء طـــــــاعة ربه ولا خير فيمن كان الله عاصيا " إنجاء الله تعالى المتقين من النار " أخبرنا ربُّنا – تبارك وتعالى – أن كل الناس سيردون النار في يوم القيامة، وهذا الورود حتم لازم لا بدمنه، وقد قدَّره الله وقضاه، ثم بعد ذلك ينجي الله الذين اتقوا، ويذر الظالمين فيها جثياً، قال تعالى: " وَإِنْ مِّنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا " [مريم: 71- 72] وقال الله تعالى: " وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمْ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ " [الزمر: 61]. الوقفة كاملة
٩٣٠ تعتبر قضية اللباس في الإسلام سواء للرجل أو للمرأة من القضايا الهامة في الفقه الإسلامي، كما أنها في أحد جوانبها ترتبط بالعقيدة الإسلامية، وقد أهتم الإسلام بقضية اللباس اهتماما خاصا وأفردت لهذه القضية ولضوابطها أبواب في الفقه الإسلامي حيث جعل الإسلام ضوابط خاصة بلباس بالرجل وأخرى خاصة بالمرأة وضوابط مشتركة لكليهما. من وجه نظر الإسلام، فإن التعري وكشف العورات يعتبر مقدمة لارتكاب الفواحش وكبائر المعاصي كالزنا وما ينتج عنه من انتشار للفواحش وهدم للأسر والمجتمعات واختلاط الأنساب وانتشار الأمراض، لذا فقد دعا الإسلام المسلمين إلى الفضيلة والعفاف وستر العورات، وحثَّ على التزين باللباس الساتر، وصون الأجساد من كل ما يؤذيها من حر أو برد. الوقفة كاملة

احكام وآداب

٩٢١ تفسير سورة السجدة من الآية 12 إلى الآية 14 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٢ تفسير سورة السجدة من الآية 15 إلى الآية 17 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٣ تفسير سورة السجدة من الآية 18 إلى الآية 22 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٤ تفسير سورة السجدة من الآية 23 إلى الآية 25 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٥ تفسير سورة السجدة من الآية 26 إلى الآية 30 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٦ تفسير سورة الأحزاب من الآية 1 إلى الآية 3 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٧ تفسير سورة الأحزاب من الآية 4 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٨ تفسير سورة الأحزاب من الآية 7 إلى الآية 8 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٢٩ تفسير سورة الأحزاب من الآية 9 إلى الآية 11 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٣٠ تفسير سورة الأحزاب من الآية 12 إلى الآية 17 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة

التساؤلات

٩٢١ س/ ما تفسير الآية (الذين جابوا الصخر بالواد)؟ ج/ معناها: أولم تر كيف فعل ربك بثمود قوم صالح لما عقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم؟ ثمود الذين شقُّوا صخور الجبال وجعلوا منها بيوتاً بالحِجْر. الوقفة كاملة
٩٢٢ س/ (وَما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ) [فصلت: ٤٦] قد يُقال هنا إشكال وهو أنَّ <<ظَلَّامًا>> صيغة مبالغةٍ تقتضي التكثير، فهي أخص من <<ظالم>>، ولا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم.! ج/ (ظلّام) صيغة مبالغة، واستعملت في نفي الظلم عن الله تعالى للتنبيه على أن من تمام عدل الله تعالى أن كل درجات الظلم هي في رتبة الظلم الشديد، والله منزهٌ عن الظلم بكل صوره وأشكاله، سبحانه وتعالى. الوقفة كاملة
٩٢٣ س/ "يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ". ماهي اللمسة البيانية في نفي الخزي؟ ج/ نفي الخزي عن المؤمنين وإثباته للكافرين، وتشريف المؤمنين بعطفهم على النبي صلى الله عليه وسلم. الوقفة كاملة
٩٢٤ س/ قال تعالى: ﴿وَامرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَت فَبَشَّرناها بِإِسحاقَ وَمِن وَراءِ إِسحاقَ يَعقوبَ﴾ [هود: ٧١]؟ ج/ لماذا قدم الضحك على البشارة، أليست البشارة أولاً ثم ضحكها بناءً عليها؟ ج/ كانت قائمة تستمع لخطاب الملائكة لإبراهيم فضحكت فبشروها. الوقفة كاملة
٩٢٥ س/ أوضح الله تعالى في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن أجرهن مضاعف كما أن العقوبة في حقهن مضاعفة فهل يستفاد من هذا أن الأجر والعقوبة تضاعف على قدر المكانة وأن ذلك من العدل، مثلا خطأ العالم ليس كالجاهل والرئيس كالمرؤوس وهكذا؟ ج/ قال ابن رجب وقد تضاعف السيئات بشرف فاعلها وقوة معرفته بالله وقربه منه فإن من عصي السلطان على بساطه أعظم جرما ممن عصاه على بعد ولهذا توعد الله خاصة عباده على المعصية بمضاعفة الجزاء وإن كان قد عصمهم منها ليبين لهم فضله عليهم بعصمتهم من ذلك ... الوقفة كاملة
٩٢٦ س/ ﴿وَأَوحَينا إِلىٰ أُمِّ موسىٰ أَن أرضعيه فإذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِى اليَمِّ وَلا تَخافى وَلا تَحزَنى﴾ ﴿فَنادىٰها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَنى﴾ ما الفرق بين المناسبتين فقد عبر في قصة موسى عليه السلام بالوحي (وأوحينا)، وفي قصة مريم بالنداء. ج/ الفرق أن أم موسى كان فعلها بإلهام ونفث في الروع أن تصنع بابنها ما صنعت فلم يكن وحيًا حاضرًا فناسب لفظ الوحي لدلالته على الخفاء والسرعة بخلاف قصة مريم فإن المنادي كان حاضرًا سواء أكان جبريل أو عيسى عليهم السلام فناسب لفظ النداء والله أعلم. الوقفة كاملة
٩٢٧ س/ ما صحة الآثار عن ابن عباس والمسور وغيرهما من السلف في تفسير ( ولا يبدين زينتهن) بالكحل والخاتم؛ فقد سمعت بعض كبار شيوخ موريتانيا يبيح إظهار المكياج والخضاب على الوجه والكفين؟ ج/ أولًا ما ذُكر عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما من تفسير الزينة بالكحل والخاتم فقد أخرجه عنه ابن جرير وإسناده حسن؛ ولكن مُوجّهٌ بعدد من التوجيهات منها: أولا: أنه يحتمل أن مراد ابن عباس أول الأمرين قبل نزول آية الحجاب كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية. ثانيا: يحتمل أن مراد ابن عباس تفسير الزينة التي نُهي عن إبدائها في قوله - تعالى -: ((وَلَا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ)). وأن المراد بها الوجه والكفان، ولم يقصد تفسير المستثنى، وهو ما بعد إلا.. كما ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره. ومما يؤيد هذين الاحتمالين ما ذكر ابن كثير في تفسير آية الأحزاب: ((يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ)). عن ابن عباس أنه قال: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة. الثالث: على القول بعدم صحة هذين التوجيهين فإن تفسير الصحابي حجة بشرط ألا يعارضه صحابي آخر كما في الأصول، فإن خالفه صحابي آخر أخذ بما يعضده الدليل، وقد علمنا أن تفسير ابن مسعود قد عارض تفسير ابن عباس، وتبين رجحان تفسير ابن مسعود، كما رجحه ابن عطية وابن تيمية وابن كثير والشنقيطي وغيرهم. وأن المراد بالزينة الظاهرة الرداء والثياب التي جرت العادة بلبسها، إذا لم يكن في ذلك ما يدعو على الفتنة بها، فهذا أحوط الأقوال، وأبعد عن أسباب الفتنة وعوامل الإغراء، وأطهر لقلوب الرجال والنساء، والله أعلم وبه التوفيق. الوقفة كاملة
٩٢٨ س/الآية الكريمة :"يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه" هل رؤية الأقارب يوم القيامة فقط مقصورة على الكفار أم يشمل ذلك المؤمنين بمشاهدة أقاربهم؟ ج/ رجح الطبري أن ذلك شامل للجميع فالكل يرى قريبه ولكن لا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه. الوقفة كاملة
٩٢٩ س/ في قول الله تعالى في سورة القيامة (وقيلَ من راق) وفي سورة المطففين قوله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم) من المعلوم أنها تقرأ بالسكت في رواية حفص فهل تقرأ بالإدغام في رواية حفص أيضًا؟ ج/ المواضع الأربعة (الكهف ويس والقيامة والمطففين) فيها السكت لحفص قولا واحدا من طريق الشاطبية، لكن له فيها السكت وعدمه من طريق طيبة النشر ويترتب عليه أحكام وتحريرات خاصة. الوقفة كاملة
٩٣٠ س/ كيف نجمع بين قوله تعالى عن الكافرين (فإن له معيشة ضنكا) و(إنه كان في أهله مسرورا)؟ ج/ سؤالك لطيف، وجوابه من أوجه عديدة كلها مذكورة في أقوال السلف والمفسرين؛ منها أن المراد بالسرور هنا الغروري وعدم تفكيره في العواقب، ومنها أنه كان فرحاً بما يرتكب من معاصي ويخالف من أوامر، ومنها وهو وجه جميل ذكره القفَّال: أنه كان منعماً مستريحاً من التعب بأداء العبادات واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والصوم والجهاد مُقدما على المعاصي آمنا من الحساب والثواب والعقاب لا يخاف الله ولا يرجوه فأبدله الله بذلك السرور الفاني غما باقيًا لا ينقطع. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٩٢١ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٢ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٣ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٤ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٥ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٦ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٧ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٨ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٢٩ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٣٠ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٩٢١ قوله {ولا تزد الظالمين إلا ضلالا} وبعده {إلا تبارا} لأن الأول وقع بعد قوله {وقد أضلوا كثيرا} والثاني بعد قوله {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} فذكر في كل مكان ما اقتضاه معناه .. الوقفة كاملة
٩٢٢ مسألة: قوله تعالى: (ولا تزد الظالمين إلا ضلالا) وقال تعالى في آخر السورة (ولا تزد الظالمين إلا تبارا) ما وجه التخصيص؟ .. جوابه: لما قال قبل الأولى: (وقد أضلوا كثيرا) ناسب قوله: (إلا ضلالا) وقال في آخر السورة: (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وهو دعاء بالهلاك، ناسب قوله: (إلا تبارا) أي هلاكا. الوقفة كاملة
٩٢٣ قوله {وأنه تعالى جد ربنا} كرر {إن} مرات واختلف القراء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله {وأنه تعالى} إلى قوله {وأنا منا المسلمون} ففتحها بعضهم عطفا على {أوحي إلي أنه} وكسرها بعضهم على قوله {إنا سمعنا} وبعضهم فتح أنه عطفا على {أنه} وكسر إنا عطفا على {إنا} وهو شاذ . الوقفة كاملة
٩٢٤ قوله {وأنه تعالى جد ربنا} كرر {إن} مرات واختلف القراء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله {وأنه تعالى} إلى قوله {وأنا منا المسلمون} ففتحها بعضهم عطفا على {أوحي إلي أنه} وكسرها بعضهم على قوله {إنا سمعنا} وبعضهم فتح أنه عطفا على {أنه} وكسر إنا عطفا على {إنا} وهو شاذ . الوقفة كاملة
٩٢٥ .. قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له الوقفة كاملة
٩٢٦ قوله {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم} وفي يونس {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} تشابها في الوقف على {قولهم} في السورتين لأن الوقف عليه لازم و {إن} فيهما مكسورة بالابتداء بالكتابة ومحكى القول محذوف ولا يجوز الوصل لأن النبي صلى الله عليه وسمل منزه من أن يخاطب بذلك.. الوقفة كاملة
٩٢٧ قوله {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم} وفي يونس {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} تشابها في الوقف على {قولهم} في السورتين لأن الوقف عليه لازم و {إن} فيهما مكسورة بالابتداء بالكتابة ومحكى القول محذوف ولا يجوز الوصل لأن النبي صلى الله عليه وسمل منزه من أن يخاطب بذلك... الوقفة كاملة
٩٢٨ مسألة: قوله تعالى: (ورب المشارق) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال: (برب المشارق والمغارب) . وفى سورة الرحمن: (رب المشرقين ورب المغربين (17) ؟ . جوابه: أن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر. والمراد بالمشرقين والمغربين: مشرق غاية طول النهار وقصر الليل ومغربه، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على. ذلك لمظنة الانبساط والمعاش، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل، ولأن ذكر السموات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر المواضع الوقفة كاملة
٩٢٩ قوله {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} وبعده {فأقبل} بالفاء وكذلك في {ن والقلم} لأن الأول لعطف جملة على جملة فحسب والثاني لعطف جملة على جملة بينهما مناسبة والتئام لأنه حكى أحوال أهل الجنة ومذاكرتهم فيها ما كان يجري في الدنيا بينهم وبين أصدقائهم وهو قوله {وعندهم قاصرات الطرف عين} {كأنهن بيض مكنون} {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} أي يتذاكرون كذلك في {ن والقلم} هو من كلام أصحاب الجنة بصنعاء لما رأوها كالصريم وندموا على ما كان منهم وجعلوا يقولون {سبحان ربنا إنا كنا ظالمين} بعد أن ذكرهم التسبيح أوسطهم ثم قال {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} أي على تركهم الاستثناء وتخافتهم {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين الوقفة كاملة
٩٣٠ قوله {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} وبعده {فأقبل} بالفاء وكذلك في {ن والقلم} لأن الأول لعطف جملة على جملة فحسب والثاني لعطف جملة على جملة بينهما مناسبة والتئام لأنه حكى أحوال أهل الجنة ومذاكرتهم فيها ما كان يجري في الدنيا بينهم وبين أصدقائهم وهو قوله {وعندهم قاصرات الطرف عين} {كأنهن بيض مكنون} {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} أي يتذاكرون كذلك في {ن والقلم} هو من كلام أصحاب الجنة بصنعاء لما رأوها كالصريم وندموا على ما كان منهم وجعلوا يقولون {سبحان ربنا إنا كنا ظالمين} بعد أن ذكرهم التسبيح أوسطهم ثم قال {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} أي على تركهم الاستثناء وتخافتهم {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} . الوقفة كاملة

متشابه

٩٢١ {وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرًا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٌ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنٌ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٌ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ" بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ} [الأعراف: 179] {أَلَهُمۡ أَرۡجُلٌ یَمۡشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَیۡدٍ یَبۡطِشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡیُنٌ یُبۡصِرُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۗ "قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ" ثُمَّ كِیدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ} [الأعراف: 195] موضع التشابه : ما بعد (یَسۡمَعُونَ بِهَا) ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ - قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ ) الضابط : - ذَكَرَ الله سُبحانه وتعالى في [الآية الأولى] صفات من يستحقون العذاب في الآخرة؛ وختم الآية [بتشبيههم بالبهائم] التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها، ولا تفهم ما تبصره، ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما.... (التفسير الميسر - بتصرُّف) - في [الآية الثانية] بعد أن بيّن الله سُبحانه بأسلوب الاستفهام الدالّ على التقريع والتوبيخ أنّ شركاءهم لا يقدرون على شيء؛ ختم الآية [بـأمره للنبي] ﷺ أن يقول لهم (ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ) أي استعينوا بهم على إيصال الضرّ إليّ واصنعوا ما تشاؤون فلا يمكن أن يقع منكم دعاء لأصنامكم ولا كيد لي. (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني + البحر المحيط - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٢٢ {وَٱلَّذِینَ "كَذَّبُوا۟" بِـَٔایَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ ۝"أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟" مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِیرٌ مُّبِینٌ} [الأعراف: 182- 183 - 184] {"فَذَرۡنِی" وَمَن یُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ ۝"أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرًا" فَهُم مِّن مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُونَ} [القــــــــــلـــم: 44 - 45 - 46] موضع التشابه : ( أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟ - أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرًا ) الضابط : - في آية [الأعراف] الحديث عن الذين كذّبوا بآيات الله واتّهموا محمد ﷺ بالجنون ( أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ) وهذه الآية [مناسبة] لما قبلها (وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم..) - آية [القلم] كان الخطاب فيها إلى الرّسول ﷺ (أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرًا) وهذه الآية [مناسبة] لما قبلها حيث كان الخطاب فيها أيضًا للرّسول ﷺ (فَذَرۡنِی وَمَن یُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم..) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك الوقفة كاملة
٩٢٣ {یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ "رَبِّیۖ" لَا یُجَلِّیهَا لِوَقۡتِهَاۤ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِیكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةً یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ "ٱللَّهِ" وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ} [الأعراف: 187] موضع التشابه : ما بعد (قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ..) ( رَبِّی - ٱللَّهِ ) الضابط : تمّ ضبط هذه الآية بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، (رَبِّی) موضع وحيد، وفي الموضع الثاني من هذه الآية وموضع [الأحزاب 63] جاء فيهما لفظ الجلالة (ٱللَّهِ)، لكن هُنا نضبطها بالتأمل في هذا الموضع: أجاب عن الأول بقوله: (إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّی) وأجاب عن الثاني بقوله: (إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ) والفرق بين الصورتين أنّ السؤال الأول كان واقعًا عن [وقت] قيام الساعة. والسؤال الثاني كان واقعًا عن مقدار [شدتها ومهابتها]، وأعظم أسماء الله مهابة وعظمة هو قوله عند السؤال عن مقدار شدة القيامة الاسم الدال على غاية المهابة، وهو قولنا [الله]. (التفسير الكبير) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * القاعدة : الضبط بالتأمل من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٢٤ {قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ "وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ" لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُ..} [الأعراف: 188] {قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ" إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ} [يـــــــونس: 49] موضع التشابه الأول : تقديم النّفع في الأعراف والضّر في يونس الضابط : - [آية الأعراف] سبقها قوله (مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِی وَمَن یُضۡلِلۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) [178] فقدّم الهداية على الضلال, وجاء بعدها (لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ) [188] فقدّم الخير على السُّوء فناسب هنا تقديم النّفع على الضرّ - و[آية يونس] تقدمها ذكر [استعجال] الكفار العذاب في قوله تعالى: (وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلۡوَعۡدُ..) [48] الآية، فناسب تقديم الضّر على النّفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَیَـٰتًا أَوۡ نَهَارًا..) [50] ، (ربط المتشابهات بمعاني الآيات + كشف المعاني) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ما بعد (إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ) ( وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ - لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) الضابط : آية الأعراف جاءت بــ (وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ) وهذه الآية متناسبة مع ما قبلها عندما سُأل النبي ﷺ عن السّاعة التي هي من الغيبيات التي لا يعلمها إلّا الله (یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا) (یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَا) [187] آية يونس جاءت بــ (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ)، وورد قبلها قوله (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [47]، فنربط (لِكُلِّ أُمَّةٍ) من الآيتين ببعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
٩٢٥ {وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغٌ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ "سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [الأعراف: 200] {إِنَّ ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ بِغَیۡرِ سُلۡطَـٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِی صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٌ مَّا هُم بِبَـٰلِغِیهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ "هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ"} [غـــــــــافر: 56] {وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغٌ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ "هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ"} [فصــــــلت: 36] موضع التشابه : ما بعد (فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ) ( سَمِیعٌ عَلِیمٌ - هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ - هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ) الضابط : - في [الأعراف] لما ذكر الشيطان الذي لا يُرى ولا تُرى وساوسه وإنما [تُعلم] قال (سَمِيعٌ عَلِيمٌ) . - في [غافر] لما قال (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦)) هؤلاء [يُبصر] بعضهم بعضًا. - فى [فصّلت] (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)) وردت معرفتين وزيد قبلهما الضمير، في الأعراف تقدم قبل الآية وصف آلهتهم المنحوتة من الحجارة والخشب بأنها لا تخلق شيئًا ولا يستطيعون لهم نصرًا فنفى عنهم القدرة والسمع والبصر وآلة المشى وآلة البطش، ولم يتقدم في فصلت أدنى شئ يلحقها بشبه الأحياء، كذلك تقدم قبلها (وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ) و (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) و (أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) فمضليهم إنما كانوا من [عالم الإنس والجن] وكلا الصنفين موصوف بالسمع والبصر وممن ينسب إليه [علم]، فناسبه التعريف فى الصفة ليعطى بالمفهوم [نفى] ذلك عن غيره تعالى ثم أكد ذلك بضمير الفصل للتخصيص. (مختصر اللمسات البيانية) * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / سورة الأعراف مبنية على قلّة التّراكيب اللفظيّة وخلو آيتها من أل التّعريف والضمير (هُوَ) مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك الوقفة كاملة
٩٢٦ {وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَ"خِیفَةً" وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ..} [الأعراف: 205] {قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَ"خُفۡیَةً" لَّىِٕنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ} [الأنعــــــام: 63] {ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا وَ"خُفۡیَةًۚ" إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ} [الأعــــراف: 55] موضع التشابه : ( خِیفَةً - خُفۡیَةً - خُفۡیَةً ) الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، وهُنا نضبطها بالتّأمل - الخُفية هي من الخفاء، والخيفة هي من الخوف كما قال أهل التأويل وأهل اللغة. - فقال الله عزّوجلّ في سياق [الدُّعاء] في الأعراف (ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا) أي: إنابةً وتذللًا وخشوعًا، (وَخُفۡیَةً) أي [خفاءً] في الدُّعاء. والدُّعاء الأنفع له أن يكون خفاءً، أخلص للقلب، وأبعد عن الرِّياء ولذلك قال الله عزّوجلّ عن نبيّه زكريّا عليه السّلام (إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَاۤءً خَفِیًّا) [مريم: 3] - وقال سُبحانه في وصف دعاء المشركين في الأنعام (قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَخُفۡیَةً) أي: تدعونه في الظلمات [مخفين أصواتكم خشية] انتباه العدوّ من النّاس أو الوحوش. - وقال في آية [الذكر]: (وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَخِیفَةً) وخصّ الذّكر [بالخيفة]؛ لحاجة الذّاكر إلى الخوف، فإنّ الذّكر يستلزم المحبة ويثمرها ولا بد. فَمَنْ أكْثَرَ من ذكر الله أثمر له ذلك محبته [والمحبة ما لم تقرن بالخوف، فإنّها لا تنفع] صاحبها بل قد تضره, لأنّها توجب الإدلال والإنبساط، وربما آلت بكثير من الجهال المغرورين إلى أنهم استغنوا بها عن الواجبات. (من لطائف القرآن الكريم - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي) (تفسير ابن قيّم الجوزيّة) (التحریر والتنوير) -بتصرُّف- * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى الوقفة كاملة
٩٢٧ {إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ "لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ" ۩} [الأعراف: 206] {فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فَٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ "یُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ" وَهُمۡ لَا یَسۡـَٔمُونَ ۩} [فصّــــــلت: 38] موضع التشابه : ما بعد (ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ..) الضابط : وصف الله سُبحانه الملائكة في آية الأعراف بأنّهم لا يستكبرون وبأنهم يسجدون، وفي بداية السُّورة ذَكر سُبحانه عن إبليس استكباره وعدم سجوده (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَیۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ) [12] أمّا آية فصّلت فذَكَرَ الله سُبحانه فيها (یُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وذَكَرَ قبلها (وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلَّیۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ..) [37]، فنربط (الليل والنّهار) من الآيتين بعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة * القاعدة : الموافقة بين الموضع المتشابه وأوّل السُّورة ====القواعد===== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
٩٢٨ {إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ "وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ" ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] {ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ "وَٱلصَّـٰبِرِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَهُمۡ" وَٱلۡمُقِیمِی ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ} [الحـج: 35] موضع التشابه : ما بعد (ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ) الضابط : - [في الأنفال] : السُّورة نزلت بشأن اختلاف الصحابة في غنائم بدر، فكان هذا كالتمهيد لهم [بقبول أمر الله في تلك الغنائم] فناسب أن يقول (..وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنًا..) أي تسليمًا لحكمه - [وفي الحج] قال (..وَٱلصَّـٰبِرِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَهُمۡ..) لأنّها في سياق الحج، ولا يخلو من مشقةٍ [تحتاج إلى الصبر] عليها. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٢٩ {لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُجۡرِمُونَ"} [الأنفــال: 8] {وَیُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُجۡرِمُونَ"} [يونس: 82] الضابط : ذكر إجرامهم في مقابل إحقاقه للحقّ؛ [فالمجرم هو الذي يخشى إحقاق الحق] لأنّه عندها سوف يؤاخذ بإجرامه. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل -- {هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُشۡرِكُونَ"} [التوبة: 33] {هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُشۡرِكُونَ"} [الصّـــف: 9] الضابط : قال (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ) لأنّه قال (لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ) أي: يظهر دينه على الأديان كلها؛ فلا يكون له [منازع ولا شريك] فناسب ذلك قوله (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل -- {یُرِیدُونَ أَن یُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَیَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّاۤ أَن یُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [التـوبة: 32] {فَٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [غـــافر: 14] {یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [الصّـــف: 8] الضابط : لضبط آية التوبة والصف قال (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ) لأنّه قال عنهم أنهم يريدون (یُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ) أي: [يغطوه]، فـ (الكافر) لغةً هو الذي يستر الشيء [ويغطيه]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل لضبط آية غافر: وردت قبل هذه الآية آيات تكررت فيها كلمة الكفر بصيغ مختلفة (إِنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" یُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِیمَـٰنِ "فَتَكۡفُرُونَ") [١٠] (ذَ ٰلِكُم بِأَنَّهُۥۤ إِذَا دُعِیَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ "كَفَرۡتُمۡ" ..) [12] فنربط (ٱلۡكَـٰفِرُونَ) بألفاظ الكفر المختلفة قبلها * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٣٠ {إِذۡ یُوحِی رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ أَنِّی مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ "سَأُلۡقِی" فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُوا۟ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُوا۟ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنــــــفال: 12] {"سَنُلۡقِی" فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ بِمَاۤ أَشۡرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَـٰنًاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِینَ} [آل عمران: 151] موضع التشابه : ( سَأُلۡقِی - سَنُلۡقِی ) الضابط : - [في آل عمران]: الكلام موجه من الله تعالى إلى الذين [آمنوا] لتثبيتهم وشدّ عزيمتهم فقال قبلها (..وَهُوَ خَیۡرُ ٱلنَّـٰصِرِینَ) [150] لطمأنتهم، فناسب أن يأتي بالفعل في صيغة الجمع (سَنُلۡقِی) ليُفيد [تعظيم] نصرة الله لهم - [أمّا في الأنفال] : الكلام موجه من الله تعالى إلى [الملائكة] وهؤلاء [ليسوا] في حاجة إلى الطمأنة أو شدّ العزيمة. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 921 إلى 930 من إجمالي 14785 نتيجة.