عرض وقفة متشابه

  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]
{قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ "وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ" لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُ..} [الأعراف: 188] {قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ" إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ} [يـــــــونس: 49] موضع التشابه الأول : تقديم النّفع في الأعراف والضّر في يونس الضابط : - [آية الأعراف] سبقها قوله (مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِی وَمَن یُضۡلِلۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) [178] فقدّم الهداية على الضلال, وجاء بعدها (لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ) [188] فقدّم الخير على السُّوء فناسب هنا تقديم النّفع على الضرّ - و[آية يونس] تقدمها ذكر [استعجال] الكفار العذاب في قوله تعالى: (وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلۡوَعۡدُ..) [48] الآية، فناسب تقديم الضّر على النّفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَیَـٰتًا أَوۡ نَهَارًا..) [50] ، (ربط المتشابهات بمعاني الآيات + كشف المعاني) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ما بعد (إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ) ( وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ - لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) الضابط : آية الأعراف جاءت بــ (وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ) وهذه الآية متناسبة مع ما قبلها عندما سُأل النبي ﷺ عن السّاعة التي هي من الغيبيات التي لا يعلمها إلّا الله (یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا) (یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَا) [187] آية يونس جاءت بــ (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ)، وورد قبلها قوله (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [47]، فنربط (لِكُلِّ أُمَّةٍ) من الآيتين ببعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]