عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾    [الأعراف   آية:١٧٩]
  • ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴿١٩٥﴾    [الأعراف   آية:١٩٥]
{وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرًا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٌ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنٌ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٌ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ" بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ} [الأعراف: 179] {أَلَهُمۡ أَرۡجُلٌ یَمۡشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَیۡدٍ یَبۡطِشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡیُنٌ یُبۡصِرُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۗ "قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ" ثُمَّ كِیدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ} [الأعراف: 195] موضع التشابه : ما بعد (یَسۡمَعُونَ بِهَا) ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ - قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ ) الضابط : - ذَكَرَ الله سُبحانه وتعالى في [الآية الأولى] صفات من يستحقون العذاب في الآخرة؛ وختم الآية [بتشبيههم بالبهائم] التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها، ولا تفهم ما تبصره، ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما.... (التفسير الميسر - بتصرُّف) - في [الآية الثانية] بعد أن بيّن الله سُبحانه بأسلوب الاستفهام الدالّ على التقريع والتوبيخ أنّ شركاءهم لا يقدرون على شيء؛ ختم الآية [بـأمره للنبي] ﷺ أن يقول لهم (ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ) أي استعينوا بهم على إيصال الضرّ إليّ واصنعوا ما تشاؤون فلا يمكن أن يقع منكم دعاء لأصنامكم ولا كيد لي. (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني + البحر المحيط - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾    [الأعراف   آية:١٧٩]
  • ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴿١٩٥﴾    [الأعراف   آية:١٩٥]