عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴿٢٠٥﴾    [الأعراف   آية:٢٠٥]
  • ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٣﴾    [الأنعام   آية:٦٣]
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
{وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَ"خِیفَةً" وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ..} [الأعراف: 205] {قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَ"خُفۡیَةً" لَّىِٕنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ} [الأنعــــــام: 63] {ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا وَ"خُفۡیَةًۚ" إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ} [الأعــــراف: 55] موضع التشابه : ( خِیفَةً - خُفۡیَةً - خُفۡیَةً ) الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، وهُنا نضبطها بالتّأمل - الخُفية هي من الخفاء، والخيفة هي من الخوف كما قال أهل التأويل وأهل اللغة. - فقال الله عزّوجلّ في سياق [الدُّعاء] في الأعراف (ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا) أي: إنابةً وتذللًا وخشوعًا، (وَخُفۡیَةً) أي [خفاءً] في الدُّعاء. والدُّعاء الأنفع له أن يكون خفاءً، أخلص للقلب، وأبعد عن الرِّياء ولذلك قال الله عزّوجلّ عن نبيّه زكريّا عليه السّلام (إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَاۤءً خَفِیًّا) [مريم: 3] - وقال سُبحانه في وصف دعاء المشركين في الأنعام (قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَخُفۡیَةً) أي: تدعونه في الظلمات [مخفين أصواتكم خشية] انتباه العدوّ من النّاس أو الوحوش. - وقال في آية [الذكر]: (وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَخِیفَةً) وخصّ الذّكر [بالخيفة]؛ لحاجة الذّاكر إلى الخوف، فإنّ الذّكر يستلزم المحبة ويثمرها ولا بد. فَمَنْ أكْثَرَ من ذكر الله أثمر له ذلك محبته [والمحبة ما لم تقرن بالخوف، فإنّها لا تنفع] صاحبها بل قد تضره, لأنّها توجب الإدلال والإنبساط، وربما آلت بكثير من الجهال المغرورين إلى أنهم استغنوا بها عن الواجبات. (من لطائف القرآن الكريم - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي) (تفسير ابن قيّم الجوزيّة) (التحریر والتنوير) -بتصرُّف- * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى
  • ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴿٢٠٥﴾    [الأعراف   آية:٢٠٥]
  • ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٣﴾    [الأنعام   آية:٦٣]
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]