التدبر

١٥٠١ " الله أكبر " كم مرة سمعنا هذا الهتاف في حياتنا، لكننا فشلنا أن نوصل هذا الصوت لأعماقنا الوقفة كاملة
١٥٠٢ "وصاحبهما في الدنيا معروفا" ما أحلم الله يجتهدان في دعوة ولدهما للكفر بالله والله يوصي ولدهما بهما . الوقفة كاملة
١٥٠٣ ﴿فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾ لا يمكن ان يجتمع اتباع الهوى واتباع الهدى.. الوقفة كاملة
١٥٠٤ (يا بُني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله!) يرسم في ذهن ابنه صورة بديعة لغرس مبدأ قدرة الله! الوقفة كاملة
١٥٠٥ ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ البلاء كله في هواك، والشفاء كله في مخالفتك إياه. الوقفة كاملة
١٥٠٦ إن اشتبه الحق بالباطل فغالبًا أن الشر فيما تهواه النفس منها (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس) (ونهى النفس عن الهوى) (ولا تتبع الهوى فيضلك). الوقفة كاملة
١٥٠٧ يعينك على التدبر أن تقرأ وردك القرآني باحثا عن الرسالة التي يريد الله أن يوجهها لك اليوم وتوقن أن فيها شفاء. الوقفة كاملة
١٥٠٨ لم يتدبر القرآن من لم يفرق بين مصلح ومفسد، ولا بين متقي وفاجر (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في اﻷرض أم نجعل المتقين كالفجار كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا). الوقفة كاملة
١٥٠٩ "ليدبروا آياته" الكنوز العظيمة تقبع في أعماق الأرض.. ولا تستخرج إلا بحفر وجهد.. وكذلك كنوز القرآن التي نزلت من السماء. الوقفة كاملة
١٥١٠ "ليدبروا آياته" الآية القرآنية -بغض النظر عن المقطع- مليئة بالإعجاز والمعاني والنور.. ما يجعلها مستغنية عن سياقها لتفيض بنورها. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٥٠١ [5/19, 07:48] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/EuKAPCoexdg [5/19, 07:49] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/KZYK2BxuaF0 [5/19, 07:57] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/ioNK-dKNWjE [5/19, 08:12] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/09mm_OH32tM [5/19, 08:13] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/y97eWhkkeeY [5/19, 08:19] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/xlfr91CASEI [5/19, 08:19] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/5O0z9W5sM9A [5/19, 08:20] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/5tap2dSfFWQ [5/19, 09:02] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/OZzmo32RNL4 [5/19, 09:04] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/Qv3Cn6Y1jas [5/19, 09:04] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/vb6Zky8MBgM [5/19, 09:12] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/ITsLHk5r3PQ [5/19, 09:27] سبحان الله وبحمده: التلفاز، والإذاعة، والصحافة هذه، ووسائل الإعلام فيها خطر عظيم، وقد ابتلي بها كثير من الناس، وشغل بها كثير من الناس، وقد حصل بها خطر عظيم، وفساد كبير لبعض الناس، فنصيحتي لكل مسلم، ولكل مسلمة الحذر، وألا يأخذ منها إلا ما ينفع، وأن يحذر ما يضر، وأن يكون كالذي يمشي على الشوك، يلتمس لقدمه السلامة، لا يضع قدمه إلا في المحل السليم، ولا يضع بصره إلا في المحل السليم، ولا سمعه إلا في المحل السليم، فليسمع ما فيه خير من قرآن، أو أحاديث دينية، أو أسئلة دينية، وجوابها، أو ما أشبه ذلك مما ينفعه في العاجل، والآجل. أما سماعه للأغاني، وآلات الملاهي، فهذا يضر قلبه، ويضره، وربما أفضى به إلى النفاق، والفساد، وربما أفضى به إلى شر عظيم، وفساد كبير، وعاقبة وخيمة، فليحذر سماع هذه الأغاني، والملهيات، وسماع الحكايات الفاسدة، وكذلك النظر إلى المسلسلات الضارة التي فيها مرض القلب، وفيها فتنة النساء، أو من الأغاني، أو ما أشبه ذلك مما يضر. فالمؤمن ينظر لنفسه، فلا يوقعها في الخطر، بل ينظر لها، فإن كان ما يسمعه، أو يشاهده ينفعه؛ لأنه مباح؛ لأنه طاعة لله؛ وإلا فليحذر، وليبتعد عن أسباب الخطر، ولا يخاطر بدينه، ولا بنفسه، لا مع التلفاز، ولا مع الإذاعة، ولا مع الصحافة، ولا مع الفيديو، ولا مع غير ذلك من سائر ما يعرض، ومن سائر ما يسمع، ومن سائر ما يقرأ، الواجب الحذر، والواجب تقوى الله في هذه الأمور، فإن هذه بلية ابتلي بها الناس في آخر هذا الزمان، فيجب الحذر من شرها، وعواقبها. [5/19, 09:33] سبحان الله وبحمده: الحديث عن هذه المستنقعات، الّتي تسمّى مسلسَلات، وهي في الواقع مسلسِلات، حيث سلسلت وكبّلت أيدي كثير من المسلمين، فما استطاعوا أن ينفضوا عن أنفسهم غبار السّخف والطّيش، ويزيلوا عن قلوبهم ضنك العيش، أقول: إنّ الحديث عنها يطول ويطول. ونحن إذا تحدّثنا عن مثل هذه الموضوعات، فإنّنا لا نستنكر فقط هذا النّوع من الأفلام والمسلسلات، ولكنّ حديثنا يعمّ كلّ أنواع الأفلام والمسلسلات وغير ذلك ممّا يُبثّ على قنوات المسلمين وفيه مصادمة لتعاليم الدّين، وشريعة أحكم الحاكمين. فما كدنا نسلم من المسلسلات المصريّة، حتّى أطلّت علينا السّوريّة، وما كدنا نتخلّص من البرازيليّة حتّى دخلت من غير استئذان المسلسلات المكسيكيّة، وما كادت هي الأخرى ترحل حتّى أنابت عنها المسلسلات التّركيّة. وهكذا الأمّة الإسلاميّة، لا تزال تتخبّط خبط عشواء، ولا تقوى على النّهوض إلى العلياء. فالحلّ –أخي الكريم- ليس في محاربة ظاهرة عابرة ستخلفها أخرى، وإنّما الحلّ هو أن نستغلّ الإعلام الإصلاحيّ الصّحيح لمحاربة الإعلام الفاسد القبيح. أن نأتي ونجتث الرّذيلة من أصولها وأسبابها، ونقتلع الحبّة من عمق ترابها .. وذلك بالتّركيز على هجر وسائل الإعلام الفاسدة من أساسها. فإنّ الإعلام الفاسد سلاح من أعظم الأسلحة المدمّرة لبيوت المسلمين .. وأداة من أخطر الأدوات على شريعة ربّ العالمين .. سلاح تستعمر به العقول قبل الحقول .. وتُسلب به قلوب العباد قبل خيرات البلاد .. ضحيّته لا يعدّ شهيدا في سبيل الله، ولكن يعدّ طريدا من رحمة الله. ونتطرّق إلى هذا الموضوع ببيان نقاط ثلاث: النقطة الأولى: كيف حارب الإسلامُ الإعلامَ الخبيثَ قديما؟ المقصود بالإعلام الخبيث هو ما يصدّ عن دين الله تعالى، ودعوة رسله، ولقد كثرت النّصوص الّتي توعد الوعيد الشّديد من صدّ عن هذه الدّعوة: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [آل عمران:99]. وقال: {وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً} [الأعراف: من الآية86]. لذلك كان أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة من قتل نبيّا، روى الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا)). وليس ذلك لشخص النبيّ، ولكن من أجل دعوته، لأنّه منع الخير الّذي جاء به النبيّ من وصوله إلى النّاس، وكذا من قتل ورثة الأنبياء، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران:21]. والوسائل تتعدّد، والنّتيجة واحدة: (من لم يمت بالسّيف مات بغيره تعدّدت الأسباب والموت واحد) فوسائل الإعلام الخبيثة أتت لتقتل دعوة الأنبياء والمرسلين، وذلك بنشر الشّبهات والشّهوات .. الشّبهات الّتي تُفسد على النّاس عقائدهم، وإيمانهم، ومبادئهم، ومقوّمات شخصيّتهم .. والشّهوات الّتي تفسد على النّاس عبادتهم، ومعاملتهم، وأخلاقهم .. فتعالوا بنا ننظر كيف يعامل الإسلام دعاة الفساد، بلهَ الكفرَ والإلحاد .. أوّلا: لا بدّ من سدّ أبواب الإعلام غير باب الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم .. ¥ [5/19, 09:38] سبحان الله وبحمده: اوقفوا برامج واعلام ريهام السعيد واميرة البدر ومحمد رمضان وحسن شاكوش جردوا الفتاة المسلمة المحتمشة من ملابس الحياء والعفة لملابس الرديلة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم [5/19, 09:47] سبحان الله وبحمده: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي نصب للكائنات على وحدانيته حججًا .. وجعل لمن اتقاه من كل ضائقة مخرجًا.. وسبحان من أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمدا عبده و رسوله.. وخيرته من خلقه .. وأمينه على وحيه .. أرسله رحمة للعالمين .. وقدوة للعاملين ..وحجة على العباد أجمعين .. افترض على العباد طاعته .. وتوقيره ومحبته .. شرح له صدره .. ورفع له ذكره .. ووضع عنه وزره .. وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره .. هدى به من الضلالة .. وعلم به من الجهالة .. وكثر به بعد القلة.. وأعز به بعد الذلة .. وأغنى به بعد العيلة .. وبصر به من العمي .. وأرشد به من الغي .. وفتح برسالته أعيناً عميًا .. وآذاناً صماً .. وقلوبا غلفاً . فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله و صحبه ومن اقتدى بهديه الى يوم الدين اما بعد : فأيتها الأخوات الفاضلات.. فإنه كما تعلمن جميعا ان الحق اينما وُجِد لابد يحَارَب من قِبَل الباطل وليست اي حرب .. والناس في هذه الحرب على قسمين: فقسم ينضم لضعفه الى هذا الباطل ويفتن يه - اسأل الله ان يعافينا - وقسم آخر لا يرضى ان ينتصر الباطل على الحق مهما كان فيقاوم ويجاهد ويصبر ويتحمل المشاق حتى ينتصر الحق - اسأل الله ان يجعلنا منهم - ومثال هذا (النقاب) : فإن النقاب والتستر هو الحق والتبرج والعري هو الباطل والأدلة عليه كثيرة.. فتنقسم النساء على قسمين كما اشرنا سابقاً.. وفي هذا الموضوع نعتني بمن جاهدت ولم تتردد لحظة في الاستمرار على الصمود بل استمرت وجاهدت و بذلت حتى وصلت الى ما تريد هنا يا حبيبات: نضع القصص والحكايا ليس للتسلية بل للتقوية وللتثبيت وللتشجيع نعم.. لنقوي بها ايمان من ضعف ايمانها بأن الله معها.. لنثبت بها من تسير في الطريق ان هناك نصر قريب قادم لنشجع من حاربت من اجله ثم حاربها من حولها عندما ارتدته ان تستمر في المقاومة [5/19, 09:52] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/Zt6mi-tE81Y [5/19, 10:03] سبحان الله وبحمده: اوقفوا مجلة سيدتي واغلقوا قناة النهار على اليوتيوب تعرض اعراضنا عارضنا للمسسلات والافلام [5/19, 10:04] سبحان الله وبحمده: برامج في وراء الشمش حسبي الله ونعم الوكيل فيهم [5/19, 10:20] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/OLtkF8Oxq98 [5/19, 10 22] سبحان الله وبحمده: https://youtu.be/1AJb2PjNwI4 الوقفة كاملة
١٥٠٢ [5/19, 10:47] سبحان الله وبحمده: اوقفوا منه الفضالي صبايا الشمس ماليش علاقة بالفن ولا النجومية ولا المشاهير مااحب اكون في مكان لايرضي الله ولا رسوله [5/19, 10:50] سبحان الله وبحمده: يارب استرني فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض ماابغى احد ينزل صوري لا بحجاب اومن دون حجاب اوقفوا كل شي يخصني هذه الاسماء تخصني انا مغيرين الاسم وحاطني في مكان لايرضي الله لم ارضى على نفسي ارى صوري بمكان يليق بي او غير لائق الوقفة كاملة
١٥٠٣ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾: قال الرسول (ﷺ): كلُوا، واشربُوا، وتصدقُوا، والْبَسُوا في غير إسرافٍ ولا مَخيلةٍ. (أخرجه النسائي، وابن ماجه). الوقفة كاملة
١٥٠٤ ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾: قال النبي (ﷺ): مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. (أخرجه البخاري). الوقفة كاملة
١٥٠٥ ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾: قال النبي (ﷺ): (دَعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلِم في شَيءٍ قط إلا استجاب الله له). (صحيح الترمذي). الوقفة كاملة
١٥٠٦ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: قال النبي صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً. (صحیح ابن ماجه). الوقفة كاملة
١٥٠٧ ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾: عن عبد الله بن بسرٍ رضِي الله عنه؛ قال: النبي صلى الله عليه وسلم: طوبَي لِمَن وجَدَ في صَحيفَتِه استِغفارًا كثيراً. الوقفة كاملة
١٥٠٨ ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”صاحِبُ العِلمِ يَستغفرُ له كلُّ شيءٍ، حتى الحوتُ في البحرِ“. (صحيح الجامع ٣٧٥٣). الوقفة كاملة
١٥٠٩ الشدة حيث يلجؤون إلى الله إذا خافوا الغرق فإذا نجاهم يعودون إلى ضلالهم ويجحدون نعم الله . ([74]) الوقفة الأخيرة : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) هذه الآية تتحدث عن الفتن أيضا وكأن فيها إشارة إلى أن الفتن مستمرة في حياة الناس فعلى الإنسان أن يستمر في المجاهدة ولا يتوانى ولا يتكاسل . وفي هذه الآية تسلية للمؤمنين أن من جاهد بالطاعة هداه سبل الخير . قال السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية : {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} بالعون والنصر والهداية. دل هذا، على أن أحرى الناس بموافقة الصواب أهل الجهاد، وعلى أن من أحسن فيما أمر به أعانه الله ويسر له أسباب الهداية، وعلى أن من جد واجتهد في طلب العلم الشرعي، فإنه يحصل له من الهداية والمعونة على تحصيل مطلوبه أمور إلهية، خارجة عن مدرك اجتهاده، وتيسر له أمر العلم، فإن طلب العلم الشرعي من الجهاد في سبيل الله، بل هو أحد نَوْعَي الجهاد، الذي لا يقوم به إلا خواص الخلق، وهو الجهاد بالقول واللسان، للكفار والمنافقين، والجهاد على تعليم أمور الدين، وعلى رد نزاع المخالفين للحق، ولو كانوا من المسلمين.([75]) وهذه قاعدة في الحياة اِجْعلْها نَصْبَ عيْنِكْ في حياتِك كُلِّها إذا جَاهَدْت في أيّ أَمْر في سبيل العلم، أو في سبيل التِّجارة الصَّالحة، أو في سبيل تربية أبنائك، أوْ في سبيل مُجاهدة نفسِكَ في تَرْكِ معاصي الله والــمُحرَّمات، أوْ في سبيل الدَّعوة إلى الله عزَّ وجَل، ولا بد أن يتحقق هنا شَرْطان ,ما هُما ؟ الأمر الأوَّل : فهو الــمُجَاهدة (جَاهِدْ) والــمُجاهدة تعني الــمُصَابرة، وبَذْل الجُهْد كُلِّه من أجْل الثَّبات على ذلك، والصَّبر عليه. الأمر الثَّاني: أنْ يكونَ هذا الجِهاد في الله عزّ َوجل ولله، لإقامَة دينه، أو الصَّبْر على دينه.فإذا تَحقَّق هذان الشرطان فإنَّ الله أكَّدَ لكْ يقيناً قال (لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا). ومن فهم هذه الآية في محلها وسياقها وعرف معناها وعمل بمقتضاها و أَخَذَها أَخَذَ بِحَظٍّ وافِرْ حصل خيرا كثيرا وَوَجَدَ فتْحاً،وتَوْفيقاً من الله لا يُـمْكن أن يُصَدِّقه، ولا يُمْكِنْ أن يتوقَّعه، الــمُهِمّ أن يُجاهِد، ويَصْبِرْ ولو سِنين كما صَبَر نُوحٌ عليه السَّلام ألْفَ سَنة إلا خمسينَ عاماً، المهم أنْ لا تَمـَلّ، الــمُهِمّ أنْ لا تَنْثَني، لا تتراجَع، اِصْبِر، واثْبُتْ، ودَاوِم على ما أنْتَ عليه من الخَيْر ولا تقولْ: بَذَلْتُ كُلَّ شَيْء وما بَقِيَ شيءْ عندي فإنَّ ذلك يَأْس .﴿ولا تيئَسُوا من رَوْحِ الله إنَّه لا ييئِسُ من رَوْحِ الله إلاَّ القَوْمُ الكافرون (87) ([76]) مالسر في التعبير ب (سُبُلَنَا) ولَمْ يَقُلْ (سَبيلنا)؟ لأنَّ المقصود هنا أيّ طرق الخير في أيّ طريق في التَّربية، أو في الدَّعوة، أو في العَمَل، أوْ في التِّجارة فسُبُل الخير هنا مُتعَدِّدة، ليس المقصود بها سبيل الدِّين فقط لكونه واحد كما قال الله تعالى ﴿ وأنَّ هذا صراطي مُستقيماً فاتَّبِعُوه ولا تتَّبِعُوا السُّبُل (153) الأنعام﴾ بل المقصُود بها طُرُق الخير في سبيل الله، في دين الله تعالى. وهذه الآية يكفي أنَّها واردة في شَأنِ الهجرة وأنَّ الله سيفْتَحُ فيها للصَّحابة والنَّبي صلى الله عليه وسلَّم فتْحاً عظيماً وقد فتَح لهُم حتَّى مكَّنَ لهُم دولةً أَقامُوها. فإنْ كُنْتَ تُريدُ أن يكُونَ لكَ أَمْر، وتمكين، وفتْحٌ فَجَاهِد في الله حَقَّ جهادِه، وصابِر في أَمْر الدِّين، وأمر العِلْم والدَّعوة.فإنَّكَ سَتَنالُ خَيْراً عظيماً. ([77]) وقال النسفي: وعن ابن عباس جاهدوا في طاعاتنا لنهدينهم سبل ثوابنا , وعن الداراني والذين جاهدوا فيما علموا لنهدينهم إلى ما لم يعلموا فقد قيل ( من عمل بما علم وفق لما لم يعلم ) وقيل إن الذي نرى من جهلنا بما لا نعلم إنما هو لتقصيرنا فيما نعلم , وعن فضيل : والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينهم سبل العمل به . .([78]) ** ** ** الوصية : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) هذا والله أعلم ... إن صوابا فمن الله وحده وإن خطأ فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله وأتوب إليه ,, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .... الوقفة كاملة
١٥١٠ ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾: قال سفيان بن عبينة رحمه الله: (من صلّى الصلوات الخمس فقد شكر الله، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين). الوقفة كاملة

احكام وآداب

١٥٠١ سورة الإنشقاق من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٠٢ تفسير سورة الإنشقاق من الآية 1 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٠٣ تفسير سورة الإنشقاق من الآية 7 إلى الآية 15 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٠٤ تفسير سورة الإنشقاق من الآية 16 إلى الآية 25 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٠٥ سورة البروج من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٠٦ تفسير سورة البروج من الآية 1 إلى الآية 9 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٠٧ تفسير سورة البروج من الآية 10 إلى الآية 11 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٠٨ تفسير سورة البروج من الآية 12 إلى الآية 16 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٠٩ تفسير سورة البروج من الآية 17 إلى الآية 22 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥١٠ سورة الطارق من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة

التساؤلات

١٥٠١ س/ إذا كنت أراجع القرآن وأختمه ويوم الجمعة أقرأ سورة الكهف. والمغرب وصلت سورة الكهف أثناء قراءتي للختمة فهل يلزم علي أن أعيدها علمًا أني قرأتها في الصباح أم الختمة تحتاج إلى ترتيب؟ ج/ لا يلزم الترتيب في قراءة القرآن الكريم للختمة وغيرها. س/ كنتُ أفهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يارسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل. قال: يارسول الله، وما الحال المرتحل؟ قال: يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله. كنتُ أفهم من هذا الحديث لزوم الترتيب فهل لكم أن توضحوا معنى الحديث؟ ج/ استحب بعض العلماء كابن الباذش في الاقناع والشاطبي والزركشي والسيوطي إذا فرغ القارئ من الختمة أن يشرع في أخرى عقبها لما رواه الترمذي وقال إسناده ليس بالقوي عن ابن عباس مرفوعا: "أحب العمل إلى الله تعالى: الحال المرتحل، الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل". والحديث ضعفه الألباني وبكر أبو زيد في مرويات الختم الظاهر ضعفه لأن فيه المري وهو متروك ولكن السيوطي وغيره ذكروا ما يعضده وهو ما أخرجه الدارمي بسند حسنه الداني في جامع البيان والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ كان إذا قرأ قل أعوذ برب الناس افتتح من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى "أولئك هم المفلحون". فالظاهر صحة المتن ولكن يبقى الاختلاف في صحة الدلالة على ما استحبه الشافعية فقد خالف ابن القيم في تفسيره فذكر في إعلام الموقعين أن معناه دوام العمل لا ما يفعله القراء وذكر أن هذا لم يفعله أحد من الصحابة والتابعين ولا استحبه أحد من الأئمة. والظاهر ما رجحه ابن القيم ولكن ما قاله الأئمة فيه قوةً وليس بمنكر ولا مانع من استعماله. وراجع سنن القراء للشيخ القاري. وانظر لما أفرد في ذلك. أما لزوم الترتيب في القراءة فلا أعلم قائلا به من العلماء سلفا وخلفا. ويدل لعدمه قوله تعالى "فاقرأوا ما تيسر من القرآن". وما رواه مسلم عن حذيفة صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المئة، ثم مضى. فقلت: يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه". الوقفة كاملة
١٥٠٢ س/ عندي نقطة دائما ما تشكل علي وهي الاختلاف في البسملة وأتمنى لو أنك تقدر توضح لنا هذا الإشكال. ج/ اتفق العلماء على أن البسملة بعض آية من سورة النمل. والراجح أنها آية مستقلة قبل كل سورة. والراجح أنهل ليست آية من الفاتحة لما رواه مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: قال الله تعالى: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل"، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: "حمدني عبدي.....".. وعدها آية العدد الكوفي والمكي فقط وخالفهم الخمسة الباقون. والجهر بها في الصلاة من أهم مسائل الخلاف بين العلماء، وألّف فيها كتب قديمة كثيرة، منها: الإنصاف لابن عبد البر. وعلى كل فالمسألة مختلف فيها اختلافا معتبرا بل هى من أكثر مسائل العلم اختلافا لكثرة الآثار فيها وتعارض ظواهرها والراجح عند الجمهور أنها آية مستقلة من كتاب الله ليست من الفاتحة ولا غيرها من السور وهذا هو المؤيد بالرسم وبالسنة الصحيحة والقول به يقتضي العمل بجميع الأدلة والآثار. الوقفة كاملة
١٥٠٣ س/ (هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها) باللنسبة للفظة (مناكبها) هل هناك أحد من المفسرين المتأخرين أو المتقدمين أشار الى أن المقصود بالمناكب مناطق الرخاء و الخير والرزق الوفير في الارض كما أن المناكب هي من المناطق التي يكون فيها قوة الانسان في جسمه؟ ج/ المناكب جمع منكب وهو ملتقى الكتف مع العضد والمراد به هنا عند عامة المفسرين وغيرهم : جوانبها أو طرقها وفجاجها أو أطرافها. وهو مثل لفرط التذليل ، وشدة التسخير ليتمكنوا من الانتفاع بها بالمشى عليها أو البناء فوقها أو غرس النبات فيها أو غير ذلك. وثبت عن ابن عباس وغيره تفسير المناكب بجبالها، وفسرها بعضهم بمعناه فقال: أعاليها. فهذا وغيره بعيد مما سألت عنه من تفسيرها بمناطق الرخاء فحسب، والظاهر أن هذا التفسير غلط لقصره المعنى دون دليل يوجب ذلك. الوقفة كاملة
١٥٠٤ س/ (وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ) [سورة هود 115] كيف يفضي الصبر إلى الإحسان؟ ج/ الإحْسَان قسمان: إحسان في عبادة الله. وإحسان إلى عباد الله. وكل قسم منهما ينقسم إلى واجب ومستحب. ١-فأما الإحسان في عبادة الله فيتضمن الإحْسَان في الإتيان بالواجبات الظَّاهرة والباطنة، على وجه كمال واجباتها، ومنها الصبر الواجب بأنواعه الثلاثة. وما زاد منه فهو مستحب. والإحْسَان في الصبر عن المحرَّمات: بالانتهاء عنها، وترك ظاهرها وباطنها، واجبٌ. و الإحْسَان في الصَّبر على المقدورات، بأن يأتي بالصَّبر عليها على وجهه مِن غير تسخُّط ولا جزع. وفوقه الرضا وفوقه الشكر . ومن الإحْسَان الواجب في معاملة الخَلْق ومعاشرتهم: الصبر على أداء ما أوجب الله مِن حقوقهم. وقد تجب بعض صور الصبر على أذيتهم أو تستحب. وبهذا يتبين أن الصبر بأنواعه وأحكامه من أعظم الاحسان بنوعيه. الوقفة كاملة
١٥٠٥ س/ (....وَٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ فِیۤ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣱ وَهُوَ عَلَیۡهِمۡ عَمًىۚ أُو۟لَـٰۤئكَ یُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِیدࣲ)[سورة فصلت 44] (فَٱلۡحَـٰمِلَـٰتِ وِقۡرࣰا)[سورة الذاريات 2] أسأل عن معنى (وقر) بفتح الواو وكسرها؟ ج/ أما آية (في آذانهم وَقر) فهو ثقل السماع وصممه. وأما آية (فالحاملات وِقرا) فالمراد بها السحاب؛ تحمل الماء أو المطر، وفيه ثقل. فالثقل معنى موجود في "الوقر" بالفتح أو الكسر، لكن الفتح يستعمل مع الآذان، والكسر يستعمل في الحمل، والله أعلم. ويرجع إلى تفسير الطبري لآية الأنعام (25). الوقفة كاملة
١٥٠٦ س/ في سورة البقرة (ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَ ٰ⁠شࣰا ....) وفي سورة نوح (وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطࣰا) ما الفرق بين التعبيرين (فراشًا) و(بساطًا)؟ ج/ الذي يظهر أن التعبير بالبساط جاء متناسبًا مع التنصيص على العلة المذكورة بعد ذلك: (لتسلكوا منها سبلاً فجاجا)، فهذا يناسبه البسط. ومجموع الآيات في الامتنان بالأرض نوعت في الوصف لتشمل كل المعاني (الفراش، المهد، القرار، البسط، الذلول). والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥٠٧ س/ (حَتَّىٰۤ إِذَا ٱسۡتَیۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوا۟ جَاۤءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّیَ مَن نَّشَاۤءُۖ وَلَا یُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِینَ) [سورة يوسف 110] سؤالي عن الصورة البلاغية في التعبير (جاءهم نصرنا). ج/ أسند المجيء إلى النصر، والله جل جلاله هو الذي يأتي به. ولعل في ذلك بشارة وتطمينًا وإظهارًا لرحمة الله بالرسل حيث يجيء إليهم النصر. وفي التعبير بالمجيء فعلا ماضيًا دلالة على تحقق النصر. وأضيف النصر إلى الله بضمير العظمة تعظيمًا له، وفيه أن النصر بيد الله وحده. والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥٠٨ س/ هل تدل صيغ المبالغة في القرآن على شدة المعنى أو الكثرة؟ ج/ تأتي لهذا ولهذا بحسب السياق، وقد يأتيان في سياق واحد،كقوله سبحانه: (إن الإنسان لظلوم كفار)، وقوله: (إن الإنسان خلق هلوعا). والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥٠٩ س/ ما المراد من قوله تعالى : "أن بورك من في النار"؟ ج/ تعددت الأقوال في المراد، فقيل: المراد من عند النار وهو موسى عليه السلام، وقيل: النار نفسها، أي: بوركت النار ومن حولها، وقيل: نور الرب عز وجل، وقيل غير ذلك، والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥١٠ س/ (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) (39) هل القائل موسى عليه السلام أم الرجل الصالح الذي قال لموسى إن القوم يأتمرون عليك وهل للرجل ترجمة أو كلام عنه؛ يعني عن اسمه وحاله؟ ج/ السياق في خطاب الرجل المؤمن لقومه: (وقال الذي آمن ياقوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد. ياقوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار)؛ فهو القائل، والله أعلم. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٥٠١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٤ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٦ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٠٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥١٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٥٠١ مسألة: قوله تعالى: (لو نشاء لجعلناه حطاما) . وقال تعالى في الماء: (جعلناه أجاجا) . جوابه: أن جعل الزرع حطاما إذهاب له بالكلية صورة ومنفعة. وجعل الماء أجاجا لم يذهب به صورة، وربما انتفع في غير الشرب. والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥٠٢ قوله {أنشأكم} وفي غيرها {خلقكم} و4 1 و6 2 و7 189 الخ لموافقة ما قبلها وهو {وأنشأنا من بعدهم} وما بعدها {وهو الذي أنشأ جنات معروشات}... الوقفة كاملة
١٥٠٣ مسألة: قوله تعالى: (إنا خلقناهم من طين لازب) وقال في الحج: (من تراب ثم من نطفة) وقال: (من نطفة) وقال: (من صلصال كالفخار) . جوابه: أما قوله تعالى: من تراب، ومن صلصال، ومن طين، فالمراد: أصلهم وهو آدم عليه السلام لأن أصله من تراب، ثم جعله طينا، ثم جعله صلصالا كالفخار، ثم نفخ فيه الروح. وقوله تعالى: من نطفة: أي أولاد آدم وذريته كما هو المشاهد الوقفة كاملة
١٥٠٤ مسألة: قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) وختمه بقوله تعالى: (فلولا تذكرون) ثم قال (أفرأيتم ما تحرثون) ثم قال تعالى: أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) وختم ذلك بقوله تعالى (فلولا تشكرون) : ثم قال تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71) ما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ . جوابه: وجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم عليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم مايحتاج إليه من شرابه، ثم مايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار. فختم الأول بـ (فلولا تذكرون) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) . وختم الثالثة بقوله تعالى: (فلولا تشكرون) لأن نعمه تستوجب شكره. الوقفة كاملة
١٥٠٥ مسألة: قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) وختمه بقوله تعالى: (فلولا تذكرون) ثم قال (أفرأيتم ما تحرثون) ثم قال تعالى: أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) وختم ذلك بقوله تعالى (فلولا تشكرون) : ثم قال تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71) ما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ . جوابه: وجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم عليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم مايحتاج إليه من شرابه، ثم مايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار. فختم الأول بـ (فلولا تذكرون) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) . وختم الثالثة بقوله تعالى: (فلولا تشكرون) لأن نعمه تستوجب شكره. الوقفة كاملة
١٥٠٦ مسألة: قوله تعالى: (لو نشاء لجعلناه حطاما) . وقال تعالى في الماء: (جعلناه أجاجا) . جوابه: أن جعل الزرع حطاما إذهاب له بالكلية صورة ومنفعة. وجعل الماء أجاجا لم يذهب به صورة، وربما انتفع في غير الشرب. والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥٠٧ قوله تعالى {أفرأيتم ما تمنون} {أفرأيتم ما تحرثون} {أفرأيتم الماء الذي تشربون} {أفرأيتم النار التي تورون} بدأ بذكر خلق الإنسان ثم {ذكر} مالا غنى له عنه وهو الحب الذي منه قوامه وقرته ثم الماء الذي منه سوغه وعجنه ثم النار التي منه نضجه وصلاحه وذكر عقيب كل ما يأتي عليه ويفسده فقال في الأولى {نحن قدرنا بينكم الموت} وفي الثانية {لو نشاء لجعلناه حطاما} وفي الثالثة {لو نشاء جعلناه أجاجا} ولم يقل في الرابعة ما يفسدها بل قال {نحن جعلناها تذكرة} يتعظون بها {ومتاعا للمقوين} أي المفسرين ينتفعون بها . الوقفة كاملة
١٥٠٨ مسألة: قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) وختمه بقوله تعالى: (فلولا تذكرون) ثم قال (أفرأيتم ما تحرثون) ثم قال تعالى: أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) وختم ذلك بقوله تعالى (فلولا تشكرون) : ثم قال تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71) ما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ جوابه: وجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم عليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم مايحتاج إليه من شرابه، ثم مايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار. فختم الأول بـ (فلولا تذكرون) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) . وختم الثالثة بقوله تعالى: (فلولا تشكرون) لأن نعمه تستوجب شكره. الوقفة كاملة
١٥٠٩ قوله {ومن آياته خلق السماوات والأرض} وختم بقوله {للعالمين} لأن الكل تظلهم السماء وتقلهم الأرض وكل واحد منفرد بلطيفة في صوته يمتاز بها عن غيرها حتى لا ترى اثنين في ألف يتشابه صوتاهما ويلتبس كلامهما وكذلك ينفرد كل واحد بدقيقة في صورته يتميز بها من بين الأنام فلا ترى اثنين يتشابهان وهذا يشترك في معرفته الناس جميعا فلهذا قال {لآيات للعالمين} ومن حمل اختلاف الألسن على اللغات واختلاف الألوان على السواد والبياض والشقرة والسمرة فالاشتراك في معرفتها أيضا ظاهر ومن قرأ {للعالمين} بكسر اللام فقد أحسن لأن بالعلم يمكن الوصول إلى معرفة ما سبق ذكره .. الوقفة كاملة
١٥١٠ مسألة: قوله تعالى هنا: (سبح لله) وفى الحشر والصف كذلك بصيغة الماضي وفى الجمعة والتغابن: (يسبح) بصيغة المضارع؟ جوابه: لما أخبر أولا بأنه سبح له ما في السموات وما في الأرض أخبر أن ذلك التسبيح دائم لا ينقطع، وبأنه باق ببقائه، دائم بدوام صفاته الموجبات لتسبيحه. الوقفة كاملة

متشابه

١٥٠١ {..وَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنِّیۤ "أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ [كَبِیرٍ]"} [هُــــــود: 3] {أَن لَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّیۤ "أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ [أَلِیمٍ]"} [هُــــود: 26] {وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ أَخَاهُمۡ شُعَیۡبًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلۡمِكۡیَالَ وَٱلۡمِیزَانَۖ إِنِّیۤ أَرَىٰكُم بِخَیۡرٍ وَإِنِّیۤ "أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ [مُّحِیطٍ]"} [هُـــــود: 84] موضع التشابه : ما بعد (أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ..) ( كَبِیرٍ - أَلِیمٍ - مُّحِیطٍ ) الضابط : كل ما جاء في القرآن الكريم على ألسنة الرسل لقومهم من الخوف عليهم من عذاب يوم القيامة، كلهم وصفوا هذه العذاب (بعذاب يوم "عظيم") °ماعدا ماجاء في سورة هود، فهي السُّورة الوحيدة التي لم يرد فيها كلمة عظيم، بل جاء فيها (أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ..[كَبِیرٍ/أَلِيـمٍ/ مُّحِیطٍ]) * القاعدة : الضبط بالحصر. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
١٥٠٢ {وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ "إِلَّا وَلَهَا" "كِتَابٌ مَّعْلُومٌ"} [الحِجـــــــر: 4] {وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ "إِلَّا لَهَا" "مُنذِرُونَ"} [الشُّعراء: 208] موضع التشابه الأوّل : (إِلَّا وَلَهَا - إِلَّا لَهَا) الضابط : وَرَدَ حرف الواو في آية الحِجر وقد تكرر قبلها حرف الواو بنفس الصِّيغة: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ۝ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ) [3 - 4]، بخلاف آية الشُّعراء حيث لم يرد فيها ذلك. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثّاني : ( لَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ - لَهَا مُنذِرُونَ ) الضابط : - الحِجر اسم ديارُ ثمود، وقد نَزَلَ بهم العذاب، - (كِتَابٌ مَّعْلُومٌ) أي: أجلٌ مقدّرٌ لنزول العذاب، - فورَدَ الوصف الدالّ للعذاب (كِتَابٌ مَّعْلُومٌ) في السُّورة التي يدلُّ اسمها على مكانٍ نَزَلَ فيه العذاب (الحِجر). - (الشُّعراء) وصفٌ لأشخاص يتقنوا الشِّعر، - (مُنذِرُونَ) وصف للرُّسل الذين أنذروا أقوامهم، فوَرَدَ الوصف الدالّ للأشخاص (مُنذِرُونَ) في السُّورة التي يدلُّ اسمها على وصفٍ لأشخاصٍ أيضًا (الشُّعراء). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر لموضع التشابه الأوّل والثّاني/ - في [الحِجر]: لَمَّا قال قبلها (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ..)[3] قال (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ)[4]: أي مهما تمتعوا [وطال] بهم الأمل فإنَّ لهُم [موعدٌ محددٌ وأجلٌ مقدّرٌ لإهلاكهم]. - وفي [الشُّعراء]: لَمَّا سَبَقَ ذِكر العديد من ٱلرُّسُل [المنذِرين] لأقوامهم قال (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا [مُنذِرُونَ]). - وجاء بالواو في قوله (وَلَهَا كِتَابٌ) بينما لم يأتِ في قوله (لَهَا مُنذِرُونَ) لأنّ الأجل المكتوب المحدد لهلاك القُرى [أكثر تأكيدًا] من إرسال الرُّسل إليها. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٥٠٣ {مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ۝ "وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي" نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ..} [الحِجـــــــــر: 5 - 6] {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ۝ "ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا" تَتْرَى..} [المؤمنون: 43 - 44] موضع التشابه : ما بعد (مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ) الضابط : - الحِجر: آية [6] [عطفٌ] على آية [3]، حيث ذَكَرَ في آية [3] انهِماكَهم في الملذَّاتِ والآمالِ (ذَرۡهُمۡ یَأۡكُلُوا۟ وَیَتَمَتَّعُوا۟ وَیُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ)، وفي آية [6] ذَكَرَ توغُّلَهم في الكُفرِ، وتكذيبَهم الرِّسالةَ المُحمَّديَّة (وَقَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِی نُزِّلَ عَلَیۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٌ). ١ - المؤمنون: (ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَا..)[44] [عطفٌ] على (ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِینَ)[42]، لَكِنْ لا عَلى مَعْنى أنَّ إرْسالَهم مُتَراخٍ عَنْ إنْشاءِ القُرُونِ المَذْكُورَةِ جَمِيعًا، بَلْ عَلى مَعْنى أنَّ إرْسالَ كُلِّ رَسُولٍ مُتَأخِّرٍ عَنْ إنْشاءِ قَرْنٍ مَخْصُوصٍ بِذَلِكَ الرَّسُولِ. ٢ 1(موسوعة التفسير - موقع الدّرر السّنيَّة - بتصرُّف) 2(إرشاد العـــــــــــقل السليـــم - أبو السّعـــــــــــــود) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٥٠٤ {"لَّوْ مَا" تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [الحجر: 7] وفي غير هذا الموضع {.."لَوْلَا"..} موضع التشابه : ( لَّوْ مَا - لَوْلَا ) الضابط : موضع الحِجر فريدٌ بــ ورود (لَّوْ مَا) ويمكن ضبط ذلك بربطه بــ (رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)[2] في بداية السُّورة، وبضبط هذا الموضع تتضح المواضع الأُخرى. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السّورة. {مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ "وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ"} [الحِجـــر: 8] {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ "وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ"} [الدخان: 29] موضع التشابه : ( وَمَا كَانُوا [إِذًا] مُّنظَرِينَ - وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ) الضابط : سورة الحِجر أطول من سورة الدُّخان, والزّيادة (إِذًا) وردت في آية السُّورة الأطول. * القاعدة : قاعدة الزّيادة للسُّورة الأطول. ====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة . قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة .. الوقفة كاملة
١٥٠٥ {.."أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ"..} [الحِجـر: 10] + [يُوسُف: 109] [النَّـــحل: 43] + [الأنبيــاء: 25] + [الحـــــج: 52] [الـــرُّوم: 47] + [الزخرف: 23 - 45] {.."أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ"..} [الإسراء: 77] + [الأنبياء: 7] + [الفرقان: 20] موضع التشابه : ( أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ - أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ ) الضابط : (أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ) أطول من (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) والجملة ذو البناء الأطول وَرَدَت في مواضع أكثر والجملة ذو البناء الأقصر وردت في مواضع أقلّ، فنضبط مواضع (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ)؛ لأنَّ بضبط الأقلّ يتّضح الأكثر. - وَرَدَت (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) في ثلاثِ سُّورٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [فَاءَ]: أي رَجَعَ، «فَاءَ» (الفُرقان – الـإسراء – الـأنبياء). * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ملاحظة / 1- وردت آية سبأ بلفظ (الإرسال + قبلك) وبدون (من) لكن بصيغة أُخرى لذا لم نُدرجها (وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا "أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ" مِنْ نَذِيرٍ (44)) 2- وَرَدَت في سُّورَة الأنبياء كلتا الصّيغتان، وتمّ ضبطهما سابقًا ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. الوقفة كاملة
١٥٠٦ {وَمَا يَأْتِيهِم "مِّن رَّسُولٍ" إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الحِجر: 11] {..مَا يَأْتِيهِم "مِّن رَّسُولٍ" إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [يــــسٓ: 30] {وَمَا يَأْتِيهِم "مِّن نَّبِيٍّ" إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الزُّخـرف: 7] موضع التشابه : ( مِّن رَّسُولٍ - مِّن رَّسُولٍ - مِّن نَّبِيٍّ ) الضابط : موضع الزُّخرف فريد بــ ورود (مِّن نَّبِيٍّ)، ولضبط ذلك نُلاحظ في الآية السّابقة ورود لفظ (مِن نَّبِيٍّ) في قوله (وَكَمْ أَرْسَلْنَا "مِن نَّبِيٍّ" فِي الْأَوَّلِينَ) [6]، فنربطهما ببعضهما لضبط موضع الزُّخرف، وبضبطه يتّضح الموضعان الآخران. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك الوقفة كاملة
١٥٠٧ {كَذَلِكَ "نَسْلُكُهُ" فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ۝ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ "وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ"} [الحِجـــــــر: 12 - 13] {كَذَلِكَ "سَلَكْنَاهُ" فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ۝ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ "حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ"} [الشُّعراء: 200 - 201] موضع التشابه الأوّل : ( نَسْلُكُهُ - سَلَكْنَاهُ ) الضابط : (سَلَكْنَاهُ) زادت بألفٍ عن (نَسْلُكُهُ)، ووردت في سُّورَة الشُّعراء التي في اسمها حرف الألف، فنربط ألفهما معًا، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع الحِجر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ نضبط مواضع ( نَسْلُكُهُ - سَلَكْنَاهُ ) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٣٤٧). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ) ( وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ - حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ) الضابط : وَرَدَت كلمة (الْعَذَابَ) في الشُّعراء، فنربط عينها بــ عين الشُّعراء، وبضبط هذا الموضع يتضح موضع الحِجر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر لموضع التشابه الأوّل والثّاني/ - في الشُّعراء: قال (سَلَكْنَاهُ) [بصيغة الماضي]؛ لأنَّه سَبَقَ في السُّورة ذِكر قصص العديد من [القرون الماضية]؛ فناسب أن يأتي بالفعل بصيغة الماضي. - كما أنّه ذَكَرَ مآل كُلِّ واحدٍ منهُم وما أخذهُم به من [العذاب]؛ فناسب أن يُعقّب بقوله (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا [الْعَذَابَ] الْأَلِيمَ). (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد, خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء * قاعدة الموافقة بين الموضع المتشابه وأوّل السّورة .. مما يحسن العناية به وملاحظته [العلاقة] أحيانًا بين أوّل السّورة مع الموضع المتشابه إمّا [بكلمة] أو [حركة] أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٥٠٨ {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ "فَظَلُّوا" فِيهِ يَعْرُجُونَ} [الحِجر: 14] {وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا "لَّظَلُّوا" مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ} [الــرُّوم: 51] موضع التشابه : ( فَظَلُّوا - لَّظَلُّوا ) الضابط : وردت الكلمة في الموضع الأوّل بـالفاء (فَظَلُّوا) ووردت في الموضع الثّاني باللام (لَّظَلُّوا) فتسهيلًا لضبطهما نجمع الحرف الأوّل من كُلِّ كلمة فنخرج بــ كلمة [فُلّ]: اسمٌ يُطلَقُ على الياسَمِين الزَّنْبَقي. «فُلّ» (فَظَلُّوا - لَّظَلُّوا) * القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة. ضابط آخر/ وردت الكلمة في الموضع الأوّل بالفاء (فَظَلُّوا), ووردت الكلمة في الموضع الثّاني باللام (لَّظَلُّوا), ولضبطهما نتذكّر أنّ الفاء تسبق اللام في الترتيب الهجائي. * القاعدة : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية * قاعدة الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر، اجمع الحرف الأوّل من [كلّ بداية موضع متشابه]، ليخرج لك في الغالب [كلمة مفيدة]، وقد تكون أحيانًا [غير مفيدة] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة الوقفة كاملة
١٥٠٩ {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ "شَيْءٍ مَّوْزُونٍ"} [الحِجر: 19] {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ "زَوْجٍ بَهِيجٍ"} [ق: 7] موضع التشابه : خاتمة الآيتين ( شَيْءٍ مَّوْزُونٍ - زَوْجٍ بَهِيجٍ ) الضابط : - الآيتان متطابقتان وإنّما اختلفت خاتمتهما فقط، ولضبط ذلك نُلاحظ أنّ أغلب آيات سُّورَة الحِجر خُتِمت بحرف النُّون أو الميم، (الْمُجْرِمِينَ - يَعْرُجُونَ - مَّسْحُورُونَ - لِلنَّاظِرِينَ - مُّبِينٌ) وورود (شَيْءٍ مَّوْزُونٍ) في خاتمةِ آيتها مناسبٌ لذلك. - أغلب آيات سُّورَة ق خُتِمت بحروف القلقلة, (الْمَجِيدِ - عَجِيبٌ - بَعِيدٌ - مَّرِيجٍ - فُرُوجٍ) وورود (زَوْجٍ بَهِيجٍ) في خاتمةِ آيتها مناسبٌ لذلك. * القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. ====القواعد==== * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي، والتي هي في الغالب على [نسق واحد] وانسجام تام، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-. الوقفة كاملة
١٥١٠ {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ۝ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ "وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ"} [الحِـجر: 19 - 20] {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ "قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ"} [اﻷعـــــــراف: 10] موضع التشابه : ما بعد (وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ) ( وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ - قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ) الضابط : نربطهما بجملة [اُشْكُرْ رِزْقَهُ] «اُشْكُرْ» للدّلالة على آية الموضع الأوّل وهو آية الأعراف (قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ) «رِزْقَهُ» للدّلالة على آية الموضع الثّاني وهو آية الحِجر (وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ضابط آخر / - آية [الحِجر] جاءت في سياق بيان [القدرة الإلهية] في خلق الأرض الممدودة والجبال الراسية والرياح اللواقح وتسخير الكائنات في خدمة الإنسان، ومن هذه القدرة أن جعل الله لنا نفع [الكائنات التي تخدمنا ورزقها عليه سُبحانه] فختم الآية بقوله ( وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ). - أمّا آية [الأعراف] فجاءت في سياق بيان [نعم الله] ومننه مع بيان موازين الأعمال يوم القيامة فناسبها هذا التعقيب (قَلِيلًا مَا [تَشْكُرُونَ])، فخُتِمت كُلّ آية بما يليق بها. (الموسوعة القرآنية) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1501 إلى 1510 من إجمالي 24600 نتيجة.