عرض وقفة متشابه
- ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ﴿١٩﴾ ﴾ [الحجر آية:١٩]
- ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الحجر آية:٢٠]
- ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠]
{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ "وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ"}
[الحِـجر: 19 - 20]
{وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ "قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ"}
[اﻷعـــــــراف: 10]
موضع التشابه : ما بعد (وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ)
( وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ - قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ )
الضابط : نربطهما بجملة [اُشْكُرْ رِزْقَهُ]
«اُشْكُرْ» للدّلالة على آية الموضع الأوّل وهو آية الأعراف (قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ)
«رِزْقَهُ» للدّلالة على آية الموضع الثّاني وهو آية الحِجر (وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
ضابط آخر /
- آية [الحِجر] جاءت في سياق بيان [القدرة الإلهية] في خلق الأرض الممدودة والجبال الراسية والرياح اللواقح وتسخير الكائنات في خدمة الإنسان، ومن هذه القدرة أن جعل الله لنا نفع [الكائنات التي تخدمنا ورزقها عليه سُبحانه] فختم الآية بقوله ( وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ).
- أمّا آية [الأعراف] فجاءت في سياق بيان [نعم الله] ومننه مع بيان موازين الأعمال يوم القيامة فناسبها هذا التعقيب (قَلِيلًا مَا [تَشْكُرُونَ])، فخُتِمت كُلّ آية بما يليق بها.
(الموسوعة القرآنية)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ﴿١٩﴾ ﴾ [الحجر آية:١٩]
- ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الحجر آية:٢٠]
- ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠]