﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ" بلى يا ربِّ قد آنَ...
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
كلما قست قلوبنا وغشاها الران عاتبنا ونبهنا { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }
﴿ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القلم آية:٢٤]
(ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) كم (المسكين) كريم على ربه ؟! علم الله (استكانة قلوبهم) فعذب من منعهم .
﴿ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القلم آية:٢٤]
"ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين" أضمر النوايا الحسنة في مشاريعك في تجارتك وزراعتك ومسكنك ودراستك ووظيفتك هب للمساكين حظا من نواياك ربما يحفظك الله بها .
﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجمعة آية:٥]
مثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا إذا كان هذا في من حُمل التوراة فكيف بمن حُمل القرآن العظيم وهو أعظم الكتب ثم لم يحمله
﴿ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القلم آية:٢٤]
"ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين" انو بالمساكين خيرا نية سوء بالمساكين جعلت البستان كالصريم وتثمر حياتنا بقدر حبنا لهم .
﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجمعة آية:٥]
ﻻ يعلم مقدار العقل إﻻ من رأى فاقده،أو فاقد اﻻستنارة به،ومن وهبه الله عقﻻ فلم يقده لصالح دينه ودنياه فقد قال الله(كمثل الحمار يحمل أسفارا)
﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجمعة آية:٥]
"مثل الذين حُملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا" جمعوا الأسفار فلم يفقهوا لها معنى أويحيطوا بمغزاها خبرا أويعملوا لها عملا
﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجمعة آية:٥]
لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله أحبار أهل الكتاب "كمثل الحمار يحمل أسفارا" ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين "فجعلناه هباء منثورا"
﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجمعة آية:٥]
ومن أمثال التنفير من الشر في القرآن الكريم: ١- ﴿كمثل الحمار يحمل أسفاراً بئس مثل .. ﴾-عِلم دون عمل. ٢- ﴿كلمة خبيثة كشجرة خبيثة﴾.