﴿ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[القلم آية:١٤]
﴿أنْ كان ذا مالٍ وبنين﴾ إنهما زينة ولكنهما ليستا قيمة فهما فتنة لا يجوز أن يوزن بهما الناس ولا تقعدهم عن التضحيات والجهاد .
﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[الحديد آية:١١]
"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له "
" مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع "
فقلة الجود سوء ظنٍّ بالمعبود.
﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القلم آية:١٧]
"إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين" نيران النوايا الرديئة التي عصفت بقلوبهم أحرقت جنتهم علينا أن نتأكد من خلو قلوبنا من تلك النوايا.
﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القلم آية:١٧]
( إِذْ أقسمُوا ليصرمنها مُصبحين ) الاحسان للآخرين من أسباب دوام النعم ، والاسـاءة من أسباب زوالها وحـلول النّقم .
﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القلم آية:١٧]
"إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين" حصن راتبك بنية الإنفاق منه رب نية حرمان أضرمت نارا .
﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[الحديد آية:١١]
﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحديد آية:١٢]
" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" مالك ووقتك ومهارتك إن أقرضتها الله ردها الله لك أضعافا مضاعفة
بقدر حظ العبد من العمل الصالح في الدنيا بقدر حظه من النور على الصراط، وفي كتاب الله" يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات”
﴿ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحديد آية:١٣]
ستعرف الفرق بين النور والزور!! بتأملك آية(يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا).
﴿ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[القلم آية:١٨]
"ولا يستثنون" حتى حين نفكر في الشر، يكون التردد شيئا جميلا قد ننجو بسببه أضعف عزائم الشر بالتردد .
﴿ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[القلم آية:١٨]
﴿ ولا يستثنون ﴾ كانوا يحلفون من غير ربط الحلف بالمشيئة كقول : "والله لأفعلن ذلك الأمر إلّا أن يشاء الله" ؛ كفعل يأجوج ومأجوج .
﴿ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[القلم آية:١٨]
"ولا يستثنون" حتى عندما تعزم على معصية، وتريد الخطيئة افتح مساحات للتردد والتراجع والاستثناء ربما يعصمك الله بها .