عرض وقفات التدبر

  • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٦﴾    [الحديد   آية:٦]
{إنه عليمٌ بذات الصدور} وسع علمه الآفاق! وحتى أصغر مخلوقاته قد أحاط بها علما ما تخفيه في نفسك ولو كان "خاطرة" الله يعلمها
  • ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾    [القلم   آية:١٠]
(وﻻ تطع كل حلاف مهين) كثير الحلف بالله ومع ذلك مهين (القلوب ﻻ تقبله) .
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
أجر عظيم للعطاء وقت الحاجة: "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى"
  • ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾    [القلم   آية:١٠]
(وﻻ تطع كل حلاف مهين) لسانه (يحلف) وقلوب الناس (تستهينه) . من لم يكتب له القبول فلا تنفعه أيمانه .
  • ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾    [القلم   آية:١٠]
كثرة اعتياد الإنسان على الكذب تفقد الثقة به وتوهن من قيمته تأمل ( ولا تطع كل حلاف مهين ) .
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
( ولله ميراث السموات والأرض) ثبت في السنة اسمه الوارث ، الذي يبقى وغيره يفنى والعلم به يورث الزهد في الدنيا وعدم التعلق بما تملك لأنه زائل.
  • ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾    [القلم   آية:١٠]
  • ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾    [القلم   آية:١١]
  • ﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾    [القلم   آية:١٢]
"ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير" من منع الخير لم يكن أهلا أن يطاع، احذره .
  • ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾    [القلم   آية:١٠]
  • ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾    [القلم   آية:١١]
"ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم" لا تصدق أهل الغيبة والنميمة، ولا تستمع لنصائحهم هذه وصية القرآن .
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
(لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل … وكُلًا وعد الله الحُسنى) استنبط بعض العلماء من هذه الآية أن الصحابة كلهم في الجنة.
  • ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾    [القلم   آية:١١]
(همّاز مشّاء بنميم) لما تكلم اللسان (بالهمز واللمز) جاوبته القدم (بالمشي بالنميمة) صلاحك مربطه في لسانك .
إظهار النتائج من 931 إلى 940 من إجمالي 51978 نتيجة.