﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
3- (فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون) رب نائم قد (مكر به) وحل عليه العذاب .
﴿ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[القلم آية:١٢]
منع الخير من صفات الكفار {مناع للخيرمعتد أثيم} فهل يليق بنا كمسلمين ؟
﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
﴿ فطاف عليها طائف من ربك (وهم نائمون)﴾ سبحان من لا تأخذه سنة ولا نوم.. ويدبر أمور الخلق وهم نائمون .
﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
﴿ فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون ﴾ كم أضاعت نيتك السيئة التي أعددتها للغد ؛ من خيرات وعطايا كانت لك .
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
كان سبب توبته أنه عشق جارية ! فبينما هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو: { ألم يأن للذين آمنوا ..}
فلما سمعها قال :
بلى يارب ، قد آن !
قال ﷻ: ﴿ ...أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ ثم قال بعدها: ﴿ اعلموا أن الله يُحيي الأرض﴾ كما أن الأرض الميتة تحيا بالمطر فالقلب الميت يحيا بالذكر.
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
كثيرون يبدأون الدعاء برغبة ونشاط، فإذا تأخرت الاستجابة فتروا، وذلك قد يكون من ضعف اليقين، فليبادر بعلاج قلبه" فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم"
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
قلبت صفحات سير الصالحين وتراجم الزاهدين ووجدت ثلة كان هدايتهم سبب سماع هذه الآية : ﴿ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم ﴾
﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢﴾ ﴾
[الجمعة آية:٢]
قال الله عن العرب : (وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) مهما كان (الماضي) ففرصة التغير للأفضل مواتيه
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
"ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" إنه عتاب مؤثر من المولى الكريم الرحيم للقلوب التي أفاض عليها من فضله
﴿ فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ﴾ لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، ولو جددوا العهد مع القرآن لحيَت قلوبهم.
﴿ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القلم آية:٢٤]
﴿ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القلم آية:٢٠]
(ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين...فأصبحت كالصريم) باحترام المساكين تحفظ (النعم) كم للمساكين فضل علينا بعد الله .