-
﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحديد آية:١٣]
قرأ الإمام في مغرب البارحة قوله تعالى في نداء المنافقين :"انظرونا نقتبس من نوركم"......الأنوار التي استخفوا بها هنا، يتلمسونها هناك.
|
-
﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحديد آية:١٣]
"ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا"....لقد ملأتم الحياة ضجيجا عن أنوار الضالين المزعومة، عودوا فالتمسوها لديهم.
|
-
﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحديد آية:١٣]
قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا....ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم" فتنة النفس تعني حرمان النور على الصراط يوم القيامة
|
-
﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحديد آية:١٣]
"قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا" بيّن الله للناس في الدنيا طريق النور والظلمة، فأخذ المنافقون بطريق الظلام ، فحرموا النور يوم القيامة
|
-
﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الحديد آية:١٣]
الشهيد والسجين الحر لا يُبكى عليهم ؛ فهم في جنة لا نراها ، لما أُغلق باب السجن قرأ ابن تيمية ( فضُرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة .. ).
|
-
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الحديد آية:١٤]
(ولكنكم فتنتم أنفسكم) قد يحذر الإنسان من الفتن حوله وينسى واحدة خفية دقيقة وهي: (فتنة الإنسان نفسه بنفسه)
|
-
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
(فطاف عليها طائف من ربك) أيها الظالم : ليس هذا آخر طائف على الظالمين . فاحذر الطوائف السماوية .
|
-
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
(فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون) (نائمون) من أعتى القلوب : ذاك القلب الذي ينام وهو يضمر الشر والضر والمكر .
|
-
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الحديد آية:١٤]
“وغركم بالله الغرور“ الغَـرور هــو الشـيطان باتفاق المفسرين فالغَرور بفتح الغين هو الشيطان… وبضمه هو الباطل… تصحيح_التفسير"
|
-
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القلم آية:١٩]
(فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون) لا تعجب من (نوم) الظالم كيف ينام ؟ هذا مقدمة (عذاب الله له) ليؤخذ على غرة .
|