-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
(وأصلحنا له زوجه) لك أنت، صلاح الزوجة.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
(ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين)من السهل أن تواصل الإحسان لمن يقول:شكرا لكن الابتلاء أن تفعل ذلك مع من يؤلمك.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
﴿وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم﴾ الفقيه بوعد الله؛ من يدعو بخير لمن أساء واعتذر. فما عند الله أعظم من كل انتقام.
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ بشارة إلهية.. لكل من أقبل على كتاب الله تعالى بالسعادة الأبدية في الدنيا والآخرة .
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
يدعو الكثيرون "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" ، فهل يليق بمن يدعو بذلك ألا يستجيب لأمر ربه بالعفو عمن ظلمه " ألا تحبون أن يغفر الله لكم".
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
القلوب اليوم وهي في نهاية شهر الغفران أرق ماتكون في العام ، أفلا تعفو وتصفح ليغفر الله لها { وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم }.
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِين) هنيئًا لمن يعرف الله صوته بالدعاء، ولا يفتر لسانه في الشدة والرخاء!!
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ مَن خَلَقك هو أعلم بمنبع سعادتك .
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
"وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم" حين تعفو لا تحسن إلى من عفوت عنهم فحسب بل تحسن لنفسك أصدر عفوا عاما ربمايصدر لك مثله في السماء.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[النور آية:٢٣]
ولهذا وصف الله المحصنات بأنهن ( الغافلات ) ومن فسرها من السلف بأنها ( غافلة عن الفواحش) لأنها أرفع أنواع الغفلة.
|