-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
هل تستطيع أن تغفر لمن تكلم في عِرض ابنتك يوما ما ، بل وتنفق عليه أيضا ، أبو بكر رضي الله عنه فعل هذا لقول ربه : (ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟).
|
-
﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٩]
"رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين" من أعظم ما يدعى به لاستيهاب الذرية ممن هو على كل شيء قادر.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
[وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم و الله غفور رحيم] فاعفُ و اصفح .. رجاء أن يغفر لك الغفور الرحيم ....!
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
" ولـيَعفوا وليَصفحوا .. أَلاَ تُحبونَ أن يَغفر الله لكم " كما تَغفر .. يغفر ﷻ لك .. وكما تعفو .. يعفو ﷻ عنك.
|
-
﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٩]
﴿ربّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين﴾؛ من الدعاء الذي ثبُت فضله وأثره (عمليًا) في موضوع تأخر الإنجاب؛ دعا به نبي فرزقه الله الأهل والولد.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
"وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفرالله لكم والله غفور" فإن الجزاءمن جنس العمل فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك وكما تصفح نصفح عنك ابن كثير.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
من علامات التوفيق : تطهير القلب من الحسد والأنانية والمسارعة إلى الصفح والعفو . ﴿ألا تحبون أن يغفر الله لكم﴾.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
﴿ أﻻ تحبون أن يغفر الله لكم ﴾ بلى ! نسألك أن تعين أنفسنا الغارقة بالشهوات المسارعة بالملذات الغافلة عن الممات .
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
من استوحش صدره وشقي والقرآنُ بين يديه فهو إّما ضعيف الصلة به أو قاطع له، وربنا يقول:﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾!
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
(ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى..) لا تقسم على ترك عمل صالح كنت تقوم به ﻷي سبب كان، لئلا تقطع على نفسك سبيلاً للجنة.
|