﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا...) من كمال العبودية لله مُلازمة الدعاء، وهي من صفات الرسل والأنبياء!!
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[النور آية:٢٣]
ومن ( غفلة المؤمنة ) غفلتها عن : الترويج بجسدها ، وتسويغ الفتنة بها ، وايقاع مرضى القلوب ، وإضعاف إيمان المؤمنين بالافتتان .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[النور آية:٢٣]
قال تعالى: ( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات ) مدح الله المرأة بغفلتها ، ومن صور الغفلة المحمودة.
﴿ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
" طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " لا والله ما جعله الله شقيا ولكن جعله رحمةً ونوراً ودليلاً إلى الجنة .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[النور آية:٢٣]
تغفل عن فضول الكلام ، تغفل عن كل ما لا يعنيها ، تغفل عن اطلاق النظر ، تغفل عن تتبع الغيبة وأخبارها ، تغفل عن تتبع ما ستر عنها ، تغفل عن المكر والكيد والخبث ، تغفل عن النفاق وأهله وطرقه ، تغفل عن المنكرات ومواطنها ، تغفل عن الملاهي وتنوعها ، تغفل عن الحسد وصوره.
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
من أسباب إجابة الدعاء استحضار عظمة الله والخوف منه ورجاءه مع الخشوع لذا أثنى الله على أنبيائه فقال: (ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين).
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[النور آية:٢٣]
(المحصنات الغافلات المؤمنات) من شدة عفافهن ، هن عن الشهوات في غفلة!
﴿ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
كيف يتطرق إلى مسلم شقاء وهو متمسك بما مدحه الله وأثنى عليه " طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ".
﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النور آية:٢٤]
" يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم " حكم الله عليهم بعد شهادة كل هؤلاء الشهود مع الملائكة والأرض والخلائق وهو أحكم الحاكمين وأعلم بهميا لبهجة العدالة.
﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النور آية:٢٤]
قضاء الآخرة للحكم العدل؛ فلن يجد أحد من يدافع عنه، وإنما يفاجأ بجوارحه وهي تشهد عليه(يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون)."