-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٨]
"وكذلك ننجي المؤمنين" بشرى ووعد من الله لكل مؤمن: ادعه في ظلمات كربك بدعاء يونس.. وسينجيك.
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
" وتَحسَبونه هَيناً وهو عند الله عظيم " عظيمٌ عند الله .. الكلام في الناس بغير بيِّنة ..
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
"وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" هذا حال المغرور، المسرف على نفسه طمع برحمة الله حتى استسهل الحرام.
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
إن نجاك الله من مباشرة الفتنة بيدك فاحذر أن تقع فيها بلسانك فتهلك " وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ".
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
كلما زاد تعلقك بالقرآن وإقبالك عليه .. زادت سعادتك وزال شقاؤك .. تأمل جيداً .. { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٨]
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
إلى من أثقله الهم ّوالغمّ لا تغفل عن قول: (لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين) قال الله بعدها (فاستجبنا لهُ ونجيناهُ من الغم).
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
"وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم" قال ابن سيرين: والله ﻻ أبكى على ذنب أذنبته ولكن ابكى على ذنب كنت أحسبه هين وهو عند الله عظيم .
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
}ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } لن تشقى والقرآن معك.
|
-
﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾ ﴾
[النور آية:١٦]
{ لولا إذ سمعتموه قلتم مايكون لنا أن نتكلم بهذا } قال العلماء : الآية أصل في أن لبسة العفاف التي يستتر بها المسلم ؛ لايزيلها خبر محتمل .
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٨]
"ونجيناه من الغم (وكذلك) ننجي المؤمنين" تدبر (وكذلك). ليس خاصًا بالأنبياء وحدهم سينجيك الله يا مؤمن ولو كنت في كرب عظيم كبطن الحوت الخانق.
|