-
﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٧]
﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ﴾ عليكم بالدعاء لازموه ولا تَعجِزوا عنه؛ فإنه لا يهلِك به أحد..
|
" طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" " طه" ليس من أسماء النبي عليه السلام بل هي من الحروف المقطعة وقيل المعنى"يا رجل".
|
-
﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٧]
( مَا يعبأُ بكُم ربي لولاَ دُعاؤكُم ) مِن اعظم أسباب دفع البلاء ، أن يكثر الانسـان من الدعاء .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
قرأ_الإمام ﴿ﻻ إله إﻻ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ قال العلماء: ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه.
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ حاشَ لله ؛ بل لتسعدَ ويسعدَ أتباعك . وما وقعت البشرية في تِيهِ الشقاء ؛ إلا يوم أن أعرضت عنه .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
(فَنَادَى فِي الظُّلمَاتِ) حتى في بطن الحوت كان هناك أمل، ونحن نفقد الأمل في أبسط ما حصل.
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
عجز أقوام عن تحصيل السعادة فأقنعوا أنفسهم أن ﻻ حقيقة لها وأنها خيال يبتدعه الوهم،وأمثال هؤﻻء عمو عن قول الله(طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى).
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
أقعدك المرض وعجزت كل فنون الطب عن شفائك! توسّل إلى الله بـ:﴿ﻻ إله إﻻ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
أمتنا خير أمة،وهي وسط بين اﻷمم،فلا إفراط وغلو،ولا تفريط وجفاء،وكتاب الله وسنة نبيهﷺطريقنا للوسط،ومخالفتهما شقاء(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
إذا أظلمت بك الحياة فتذّكر دعوة ذا النون فإن الله فرّج بها كُربته؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.
|