-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) القرآن : من رُزِق تلاوته فقد زالت شقاوته .
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) القرآن والشقاء لا يجتمعان أبداً .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
(فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت) لن تخرج من ظلمتك إلا إذا كنت تثق يقينًا، أن الله ﷻ وحده فقط هو الذي يخرجك منها...
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾؛ في هذا الدعاء سر عجيب في تغير الحال، فهو يجمع بين التوحيد والاعتراف بالضعف دون الله.
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
سورة طه مفتاح السعادة والانشراح ! بدأت بـ{ماأنزلنا عليك القرآن لتشقى}واختتمت بـ{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}.
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
قولي: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ فقد قال ربنا ﷻ بعدها: ﴿فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾.
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
(إذ تلقونه بألسنتكم..) وقت الإشاعات والفتن يكون مصدر التلقي اللسان لا السمع والعقل..فلا تثبت ولا روية.
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
( وتحسبونهُ هيّناً وهو عند الله عظيم ) لا تستصغر ذنْباً ، فلا تدري قد يكون عظيم عند الله العزيز الحكيم !!
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
"فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" دليل على أن التسبيح والتهليل يجليان الغموم، وينجيان من الكرب والمصائب. الكرجي..
|
-
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) بعض الكلام يضحك العبد ويغضب الرب .
|