عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾    [المنافقون   آية:٤]
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ" شبههم بالخشب: في قلة أفهامهم، فكان لهم منظر بلا مخبر، وقال الزمخشري: إنما شبههم بالخشب المسندة إلى حائط؛ لأن الخشب إذا كانت كذلك لم يكن فيها منفعة، بخلاف الخشب التي في سقف أو مغروسة في جدار فإن فيها حينئذ منفعة، فالتشبيه على هذا في عدم المنفعة، وقيل: كانوا يستندون في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشبههم في استنادهم بالخشب المسندة إلى الحائط.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾    [الطلاق   آية:١]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ" إن قيل: لِم نودي النبي صلى الله عليه وسلم وحده، ثم جاء بعد ذلك خطاب الجماعة؟ فالجواب: أنه لما كان حكم الطلاق يشترك فيه النبي صلى الله عليه وآله وأمته، قيل: إذا طلقتم خطاباً له ولهم، وخصّ هو عليه الصلاة والسلام بالنداء تعظيماً له.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١﴾    [التحريم   آية:١]
تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ" هذا يدل على أنها نزلت في تحريم الجارية، وأما تحريم العسل، فلم يقصد فيه رضا أزواجه، وإنما تركه لرائحته.
  • ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾    [التحريم   آية:٣]
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ" أعرض عن بعض حياء وتكريماً؛ فإن من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات والتقصير في العتاب.
  • ﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾    [الملك   آية:٩]
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ " إن قيل: لِم لم يقل: (قابضات) على طريقة "صافات"؟ فالجواب: أن بسط الجناحين هو (الأصل) في الطيران، فذكر بصيغة اسم الفاعل؛ لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين فإنما يفعله الطائر قليلاً للاستراحة والاستعانة؛ فذكر بلفظ الفعل؛ لقلته.
  • ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾    [القلم   آية:٤٢]
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ" إن قيل: كيف يدعون في الآخرة إلى السجود، وليست الآخر دار تكليف؟ فالجواب: أنهم يدعون إليه على وجه التوبيخ لهم على تركهم السجود في الدنيا، لا على وجه التكليف والعبادة.
  • ﴿الْحَاقَّةُ ﴿١﴾    [الحاقة   آية:١]
  • ﴿مَا الْحَاقَّةُ ﴿٢﴾    [الحاقة   آية:٢]
الْحَاقَّةُ مَا (الْحَاقَّةُ)" وضع الظاهر موضع المضمر زيادة في التعظيم والتهويل، وكذلك "وما أدراك ما الحاقة" لفظه استفهام والمراد به التعظيم والتهويل.
  • ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴿١٢﴾    [الحاقة   آية:١٢]
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ" قال الزمخشري: إنما قال: "أذن واعية" بالتوحيد والتنكير، للدلالة على قلة الوعاة، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا عقلت عن الله تعالى فهي المعتبرة عند الله دون غيرها.
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾    [الحاقة   آية:٣٤]
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ" وصفُه بأنه لا يحض على طعام المسكين يدل على أنه لا يطعمه من باب أولى، وهذه الآية تدل على عظم الصدقة وفضلها؛ لأنه قرن منع طعام المسكين بالكفر.
  • ﴿وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ ﴿١٤﴾    [المعارج   آية:١٤]
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا (ثُمَّ) يُنْجِيهِ" إنما عطفه بثم إشعاراً ببعد النجاة وامتناعها.
إظهار النتائج من 51011 إلى 51020 من إجمالي 51961 نتيجة.