عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾    [الطور   آية:٢١]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ" إن قيل: لِم قال: "بإيمان" بالتنكير؟ فالجواب: أن المعنى: بشيء من الإيمان لم يكونوا به أهلاً لدرجة آبائهم، ولكنهم لحقوا بهم كرامة لآباء، فالمراد تقليل إيمان الذرية، ولكنه رفع درجتهم، فكيف إذا كان إيماناً عظيماً؟
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾    [النجم   آية:٢]
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى" نفى عنه الضلال والغيّ، والفرق بينهما: أن الضلال: بغير قصد، والغيّ: بقصد وتكسب.
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى" في قوله: "ما أوحى" إبهام مراد، يقتضي التفخيم والتعظيم.
  • ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴿١٦﴾    [النجم   آية:١٦]
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ (ما يَغْشى)" فيه إبهام؛ لقصد التعظيم.
  • ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾    [القمر   آية:١]
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ" هذا إخبار بما جرى في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اتفقت الأمة على وقوع ذلك، وعلى تفسير الآية بذلك، إلا من لا يعتبر قوله.
  • ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾    [الرحمن   آية:٧٤]
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ" قيل: أراد لم يطمث نساء الإنس إنس، ولم يطمث نساء الجن جن، وهذا القول يفيد بأن الجن يدخلون الجنة ويتلذذون فيها بما يتلذذ البشر.
  • ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾    [الرحمن   آية:٧٢]
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ" المقصورات: المحجوبات؛ لأن النساء يمدحن بملازمة البيوت، ويذممن بكثرة الخروج.
  • ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾    [الواقعة   آية:١٣]
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ" تأمل كيف جعل أصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين، بخلاف السابقين؛ فإنهم قليل في الآخرين؛ وذلك لأن السابقين في أول هذه الأمة أكثر منهم في آخرها؛ لفضيلة السلف الصالح، وأما أصحاب اليمين فكثير في أولها وآخرها.
  • ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾    [الواقعة   آية:٦٢]
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ" تحضيض على التذكير والاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الآخرة، وفي هذا دليل على صحة القياس.
  • ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾    [الواقعة   آية:٨٢]
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ" قال ابن عطية: أجمع المفسرون على أن الآية توبيخ للقائلين في المطر: إنه نزل بنوء كذا وكذا.
إظهار النتائج من 50991 إلى 51000 من إجمالي 51961 نتيجة.