عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴿٧٥﴾    [النساء   آية:٧٥]
(الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها) وصف للقرية، إلا أنه أسند إلى أهلها، فوقِّرت عن نسبة الظلم إليها تشريفا لها.
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٩٢﴾    [النساء   آية:٩٢]
(وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله) استدل بالآية على أن دية الذمي كدية المسلم.. وهذا منتهى العدالة والاعتراف بالمواثيق والعهود.
  • ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿١٠٨﴾    [النساء   آية:١٠٨]
(يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) كفى بهذه الآية ناعية على الناس ما هم فيه من قلة الحياء والخشية.
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴿١١٣﴾    [النساء   آية:١١٣]
(وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) هذا من أعظم الدلائل على أن العلم أشرف الفضائل؛ لأن الفضل العظيم كان بتعليم العلم.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾    [النساء   آية:١١٦]
(ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) إنما جعل الجزاء ههنا (فقد ضل) وفيما تقدم (فقد افترى) لما أن تلك كانت في أهل الكتاب، وهو مطلعون من كتبهم على صحة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك كفروا، فصار ذلك افتراء واختلافا على الله تعالى، وهذه الآية في أناس لم يعلموا كتابا، ولا عرفوا من قبل وحيا، فأشركوا وضلوا مع وضوح الحجة، وكان ضلالا بعيدا.
  • ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾    [النساء   آية:١٤١]
(فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب) سمى ظفر المسلمين (فتحا): تعظيما لشأنهم، ولتضمنه إعلاء كلمة الله، ونصرة الدين، وظفر الكافرين (نصيبا) تخسيسا لحظهم؛ لأنه مقصور على أمر دنيوي سريع الزوال.
  • ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾    [النساء   آية:١٤٢]
(وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) استدل بالآية على استحباب دخول الصلاة بنشاط.
  • ﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿١٤٩﴾    [النساء   آية:١٤٩]
(إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا) حث للمظلوم على تقديم العفو، بعدما رخص له في الانتصار حملا على مكارم الأخلاق، ففي هذه الألفاظ اليسيرة معان كثيرة؛ لأن جميع الخيرات تنحصر في قسمين: أحدهما: صدق النية والعمل مع الحق، والثاني: التخلق بحسن الخلق مع الخلق، فتدخل في هذه الكلمات.
  • ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾    [النساء   آية:١٦٢]
(والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) (والمقيمين الصلاة) نصب على المدح أي أخص بالذكر المقيمين الصلاة منهم، والنصب على المدح لا يأتي في كلام البليغ إلا لنكتة، والنكتة ههنا مزية الصلاة، وكون إقامتها آية كمال الإيمان.
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
(سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا) تنبيه على عناه عن الولد، فإن الحاجة إليه ليكون وكيلا لأبيه، والله سبحانه قائم بحفظ الأشياء مستغن عمن يخلفه أو يعينه.
إظهار النتائج من 50151 إلى 50160 من إجمالي 51961 نتيجة.