عرض وقفات التدبر

  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} إنما قدم الظالم للإيذان بكثرتهم، وأن المقتصدين قليل بالإضافة إليهم، والسابقون أقل من القليل، وقال ابن عطاء: إنما قدم الظالم لئلا ييأس من فضله. وقيل: إنما قدمه ليعرّفه أن ذنبه لا يبعده من ربه.
  • ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿٤١﴾    [يس   آية:٤١]
وآية لهم أنا حملنا ذريتهم فِي الفلك المشحون} إنما ذكر ذرياتهم دونهم؛ لأنه أبلغ في الامتنان عليهم.
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ﴿٤١﴾    [الصافات   آية:٤١]
{أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ* فواكه} فسّر الرزق المعلوم بالفواكه، وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة، يعني أن رزقهم كله فواكه؛ لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات؛ لأن أجسادهم محكمة مخلوقة للأبد، فما يأكلونه للتلذذ.
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٤﴾    [الصافات   آية:٤٤]
{على سُرُرٍ متقابلين} التقابل أتم للسرور وآنس.
  • ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨١﴾    [الصافات   آية:٨١]
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين} علل كونه محسناً بأنه كان عبداً مؤمناً، ليريك جلالة محل الإيمان، وأنه القصارى من صفات المدح والتعظيم.
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
{فبشرناه بغلام حَلِيمٍ} انطوت البشارة على ثلاث: على أن الولد غلام ذكر، وأنه يبلغ أوان الحلم؛ لأن الصبي لا يوصف بالحلم، وأنه يكون حليماً، وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال: سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصابرين
  • ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾    [ص   آية:٥]
{أَجَعَلَ الآلهة إلها واحدا إِنَّ هذا لَشَيءٌ عُجَابٌ} ولم يقل: وقالوا، إظهارا للغضب عليهم، ودلالة على أن هذا القول لا يجسر عليه إلا الكافرون المتوغلون في الكفر المنهمكون في الغي.
  • ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ﴿١٨﴾    [ص   آية:١٨]
{إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} اختار (يُسَبّحْنَ) على مسبحات، ليدل على حدوث التسبيح من الجبال شيئاً بعد شيء وحالاً بعد حال.. وعن ابن عباس رضى الله عنهما: ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية.
  • ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴿٣٢﴾    [ص   آية:٣٢]
{فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير عَن ذِكْرِ رَبِىِّ} سمى الخيل: خيراً، كأنها نفس الخير؛ لتعلق الخير بها، كما قال عليه السلام: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾    [ص   آية:٣٥]
{قَالَ رَبِّ اغفر لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً} قدم الاستغفار على استيهاب الملك، جرياً على عادة الأنبياء عليهم السلام والصالحين في تقديم الاستغفار على السؤال.. وإنما سأل بهذه الصفة ليكون معجزة له، لا حسدا.
إظهار النتائج من 49931 إلى 49940 من إجمالي 51961 نتيجة.