عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾    [الفرقان   آية:٦٨]
{ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ ولا يزّنون} نفي هذه الكبائر عن عباده الصالحين تعريض لما كان عليه أعداؤهم من قريش وغيرهم، كأنه قيل: والذين طهرهم الله مما أنتم عليه. {ويخلد (فيه) مهانا} إنما خص حفص الإشباع بهذه الكلمة مبالغة في الوعيد، والعرب تمد للمبالغة.
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} إنما قيل: (أعين) على القلة، دون (عيون)؛ لأن المراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم، قال الله تعالى: (وقليل من عبادي الشكور)، ويجوز أن يقال في تنكير أعين: إنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين، والمعنى: أنهم سألوا ربهم أن يرزقهم أزواجاً وأعقاباً عمالاً لله تعالى يسرون بمكانهم وتقر بهم عيونهم، وقيل: ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله تعالى وعن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما: هو الولد إذا رآه يكتب الفقه.
  • ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٦﴾    [الشعراء   آية:٢٦]
{قال ربكم ورب آبائكم الأولين} إنما قال: (ورَبّ آبائكم)؛ لأن فرعون كان يدعي الربوبية على أهل عصره، دون من تقدمهم.
  • ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴿٣٧﴾    [الشعراء   آية:٣٧]
{يَأْتُوكَ بِكُلّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} جاءوا بكلمة الإحاطة وصيغة المبالغة، ليسكنوا بعض قلقه.
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
{فَأُلْقِىَ السحرة ساجدين} عبر عن الخرور بالإلقاء بطريق المشاكلة؛ لأنه ذكر مع الإلقاءات، ولأنهم لسرعة ما سجدوا صاروا كأنهم ألقوا.
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* وَكُنُوزٍ} سماها كنوزاً؛ لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى.
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} إنما لم يقل: أمرضني؛ لأنه قصد الذكر بلسان الشكر فلم يضف إليه ما يقتضي الضير.
  • ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾    [الشعراء   آية:٩٤]
{فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} الكبكبة تكرير الكب، جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى، كأنه إذا ألقي في جهنم ينكب مرة إثر مرة، حتى يستقر في قعرها، نعوذ بالله منها.
  • ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾    [الشعراء   آية:١٠٠]
{فَمَا لَنَا مِن شافعين وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} جمع الشافع ووحد الصديق، لكثرة الشفعاء في العادة، وأما الصديق، وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فقليل.
  • ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ ﴿١٣٣﴾    [الشعراء   آية:١٣٣]
{أمدكم بأنعام وبنين} قرن البنين بالأنعام؛ لأنهم يعينونهم على حفظها والقيام عليها.
إظهار النتائج من 49881 إلى 49890 من إجمالي 51961 نتيجة.