عرض وقفات التدبر

  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
{الْحَمْدُ لِلَّهِ} الوصف الجميل على جهة التفضيل، وهو رفع بالابتداء وأصله النصب.. والعدول عن النصب إلى الرفع للدلالة على ثبات المعنى واستقراره.
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
{الرحمن الرحيم} ذكرهما قد مر، وهو دليل على أن التسمية ليست من الفاتحة؛ إذ لو كانت منها لما أعادهما، لخلو الإعادة عن الإفادة.
  • ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾    [الفاتحة   آية:٤]
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} التخصيص بيوم الدين؛ لأن الأمر فيه لله وحده.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} مما اختص به هذا الموضع: أنه لما ذكر الحقيق بالحمد والثناء، وأجرى عليه تلك الصفات العظام، تعلق العلم بمعلوم عظيم الشأن، حقيق بالثناء وغاية الخضوع والاستعانة في المهمات، فخوطب ذلك المعلوم المتميز بتلك الصفات فقيل: إياك يا من هذه صفاته نعبد ونستعين لا غيرك، وقدمت العبادة على الاستعانة؛ لأن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة أقرب إلى الإجابة.
  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
{صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} بدل من الصراط، وهو في حكم تكرير العامل، وفائدته: التأكيد والإشعار بأن الصراط المستقيم تفسيره صراط المسلمين؛ ليكون ذلك شهادة لصراط المسلمين بالاستقامة على أبلغ وجه وآكده.
  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
{لَا رَيْبَ فِيهِ} وإنما نفى الريب على سبيل الاستغراق، وقد ارتاب فيه كثير؛ لأن المنفي كونه متعلقاً للريب ومظنة له؛ لأنه من وضوح الدلالة له وسطوع البرهان بحيث لا ينبغي لمرتاب أن يقع فيه، لا أن أحداً لا يرتاب.
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾    [البقرة   آية:٥]
{أولئك على هُدًى} نكر (هدى)؛ ليفيد ضرباً مبهماً لا يبلغ كنهه
  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
{وَمِمَّا َرَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} أدخل من التبعيضية، صيانة لهم عن التبذير المنهي عنه، وقدم المفعول دلالة على كونه أهم.
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾    [البقرة   آية:٥]
{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} انظر كيف كرر الله عز وجل التنبيه على اختصاص المتقين بنيل مالا يناله أحد على طرق شتى، وهي ذكر اسم الإشارة [أولئك] وتكريره، ففيه تنبيه على أنهم كما ثبت لهم الأثرة بالهدى فهي ثابتة لهم بالفلاح،
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾    [البقرة   آية:١٣]
{وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السفهاء} فيه تسلية للعالم مما يلقى من الجهلة.
إظهار النتائج من 49571 إلى 49580 من إجمالي 51939 نتيجة.