﴿ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ﴾
[الملك آية:٣]
"ما ترى في خلق (الرحمن) من تفاوت" وضع الظاهر موضع المضمر تعظيما لخلقهن.
﴿ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الحاقة آية:٣٤]
ولا يحض على طعام المسكين" فيه إشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة، فكيف بتارك الفعل؟ وبأن أشنع الذمائم: البخل، وكان أبو الدرداء يحض امرأته على تكثير المرق للمساكين، ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان أفلا نخلع نصفها بالحض؟
﴿ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الحاقة آية:٤١]
"وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون* ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون" لما كان عدم مشابهة القرآن للشعر أظهر، ذكر الإيمان مع الأول، والتذكر مع الثاني
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿٢٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٨]
"إن عذاب ربهم غير مأمون" معترضة تدل على أن ليس لعاقل الأمن من عذاب الله.
﴿ مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[نوح آية:٢٥]
"مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا" التعقيب لعدم الاعتداد لما بين الإغراق والإدخال، كأنه نومة.
﴿ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الجن آية:١٠]
"وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا" هذا من أدبهم، حيث أسندوا الشر إلى غير فاعل.
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الجن آية:١٢]
"لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا" فائدة ذكر الأرض: تصوير أنه مع تلك البسطة ليس فيها بمهرب من الله.
﴿ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
"إلى ربها ناظرة" النظر إلى غيره في جنب النظر إليه لا يعد نظرا، ولهذا قدم المفعول.
﴿ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[النبأ آية:٥]
"ثم كلا سيعلمون" تكرير للمبالغة، و "ثم" للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد
﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[عبس آية:٤٠]
"ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة" جمع الغبرة إلى سواد الوجه؛ لجمعهم الفجور إلى الكفر.