عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿٣﴾    [المطففين   آية:٣]
"وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون" هؤلاء كأن عادتهم في أخذ حقهم من الناس الكيل دون الميزان، ليمكنهم الاكتيال من الاستيفاء والسرقة بتحريك المكيال ونحوه ليسعه، وأما إذا أعطوا كالوا ووزنوا لتمكنهم من البخس في النوعين جميعا، ولذا ما ذكر الوزن في الأول.
  • ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ﴿٢٦﴾    [الغاشية   آية:٢٦]
"ثم إن علينا حسابهم" تقديم الخبر، للتخصيص والتشديد في الوعيد.
  • ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾    [الماعون   آية:٤]
فويل للمصلين" أي: لهم، وضع موضع الضمير، للدلالة على معاملتهم مع الخلق والخالق
  • ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾    [الكافرون   آية:٣]
ولا أنتم عابدون ما أعبد" لم يقل: ما عبدت؛ لأنه لم يطابق المقام؛ لأنهم ينكرون ما هو عليه بعد النبوة، ويعتقدونه ويعظمونه قبلها.
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾    [الناس   آية:١]
"قل أعوذ برب الناس" أضاف إلى الناس هاهنا، لأن وسوسة الصدر، المستعاذ منه في تلك السورة لا تكون إلا للإنسان، فكأنه قال: قل أعوذ بربي من شر موسوسي.
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
" وإني سميتها مريم" قيل: معنى المريم في لغتهم: العابدة، فأشار بقولها: إني سميتها مريم إلى أنها تفاءلت باسمها حتى يكون فعلها مطابقا لاسمها....
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٣٢﴾    [آل عمران   آية:٣٢]
قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب (الكافرين)" أتى بالظاهر بدل المضمر؛ دلالة على أن التولي كفر.
  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾    [آل عمران   آية:٢٦]
"بيدك الخير" اكتفى بالخير؛ لأنه المرغب فيه، أو لأن الكلام في الملك والنبوة وهما خير، أو لأن الخير مقضى بالذات؛ إذ ما من شر إلا وفيه أنواع الخير، أو لمراعاة الأدب في الخطاب.
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
{بِسْمِ اللَّهِ} تعلقت الباء بمحذوف تقديره: بسم الله أقرأ، أو أتلو.. وإنما قدر المحذوف متأخراً؛ لأن الأهم من الفعل والمتعلِّق به هو المتعلَّق به.. وإنما قدم الفعل في (اقرأ باسم ربك)؛ لأنها أول سورة نزلت في قول، وكان الأمر بالقراءة أهم، فكان تقديم الفعل أوقع.
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
{الرحمن} فعلان من رحم.. وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم؛ لأن في الرحيم زيادة واحدة، وفي الرحمن زيادتين، وزيادة اللفظ تدل على زيادة المعنى، ولذا جاء في الدعاء (يا رحمن الدنيا)؛ لأنه يعم المؤمن والكافر، (ورحيم الآخرة)؛ لأنه يخص المؤمن، وقالوا الرحمن خاص تسمية؛ لأنه لا يوصف به غيره، وعام معنى لما بينا، والرحيم بعكسه؛ لأنه يوصف به غيره، ويخص المؤمنين، ولذا قدم الرحمن وإن كان أبلغ، والقياس الترقي من الأدنى إلى الأعلى.
إظهار النتائج من 49561 إلى 49570 من إجمالي 51939 نتيجة.