عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" تنكير قلوب، للتهويل، كأنه قيل: لا يقادر قدرها في القسوة والإقفال، أو لأن المراد قلوب بعض، وإضافة الأقفال للدلالة على أقفال مناسبة لها، لا تجانس الأقفال المعهودة.
  • ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾    [الفتح   آية:٢٧]
"لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله"، الاستثناء، لأجل تعليم العباد لا للشك.
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
"فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل" قيّد بالعدل هاهنا؛ لأنه مظنة الحيف لما أنه بعد المقابلة – يعني الناصح لما تقاتل مع الباغي ربما أثار غضبه، فحين الإصلاح لا يراعي العدل-.
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾    [الحجرات   آية:١٠]
" فأصلحوا بين أخويكم" عدل من (بينهم) إلى (بين أخويكم)؛ للدلالة على أن المصالحة بين الجماعة أوكد وأوجب، إذا لزمت بين الأقل، فبين الأكثر ألزم.
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
"ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" زيادة (ما) لمعنى التوقع، فإن هؤلاء قد آمنوا بعد
  • ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩﴾    [النجم   آية:٩]
" قاب قوسين (أو أدنى)" الغرض نفي ما زاد عليه.
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
"فأوحى إلى عبده (ما أوحى)" فيه تفخيم للموحى به.
  • ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾    [النجم   آية:١٧]
ما زاغ البصر وما طغى" ما تجاوزه، وهذا وصف أدبه صلى الله عليه وسلم، -وتمكنه عليه السلام، فإنه ما فعل إلا ما أمر به.
  • ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾    [القمر   آية:٣٩]
فذوقوا عذابي ونذر* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" كرره في كل قصة، للتنبيه على أن كل واقعة لابد أن يتأمل فيها، ويعتبر منها، ولا يغفل عنها.
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
"الرحمن علم القرآن" لما كانت السورة في تعداد النِّعم، صدرها بالرحمن.
إظهار النتائج من 49531 إلى 49540 من إجمالي 51939 نتيجة.