عرض وقفات التدبر

  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾    [الشورى   آية:٢٠]
حرث الآخرة" أي: زرعها، سمي عمله زرع الآخرة؛ لأن الفائدة تحصل فيها.
  • ﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٣٦﴾    [الشورى   آية:٣٦]
"فما أُوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى" لما كانت سببية كون الشيء عند الله تعالى لخيريته أمرا مقررا في العقول، غنيا عن الدلالة عليه بحرف موضوع له، بخلاف سببية كون الشيء عندكم، لقلته وحقارته، أتى بالفاء في الأول دون الثاني
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
"فمن عفا وأصلح فأجره على الله" أبهم الجزاء للتعظيم.
  • ﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٣٦﴾    [الشورى   آية:٣٦]
"فما أُوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى" لما كانت سببية كون الشيء عند الله تعالى لخيريته أمرا مقررا في العقول، غنيا عن الدلالة عليه بحرف موضوع له، بخلاف سببية كون الشيء عندكم، لقلته وحقارته، أتى بالفاء في الأول دون الثاني.
  • ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾    [الشورى   آية:٤٩]
"ويهب لمن يشاء الذكور" تأخير الذكور؛ لأن سياق الكلام في إطلاق مشيئة الله تعالى من غير اختيار لغيره، والإناث مما لم يشأه الوالدان، وأيضا للمحافظة على الفواصل، ولذا عرفه، أو لجبر التأخير، أو قدمهن توصية برعايتهن لضعفهن، لا سيما وكن قريبات العهد بالوأد.
  • ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾    [الشورى   آية:٥٠]
" أو يزوجهم ذكرانا وإناثا" ذكر هذا القسم بلفظه أو من غير ذكر المشيئة؛ لأنه ليس قسيما على حدة، بل تركيب من السابقين؛ كأنه قيل: يهب لمن يشاء إناثا منفردات وذكورا كذلك أو مجتمعين.
  • ﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١﴾    [الزخرف   آية:٧١]
"وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين" كأنه لم يعتد بمستلذات السمع والشم والذوق في جنب مستلذات العين، فلم يذكرها.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾    [الأحقاف   آية:١٣]
"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا" (ثم) لتراخي مرتبة الاستقامة، فإن لها الشأن كله.
  • ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾    [الأحقاف   آية:٣٠]
"قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى" لم يذكروا عيسى؛ لأن الإنجيل فيه مواعظ، وقليل نادر من الأحكام، فهو كالمتمم للتوراة.
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾    [محمد   آية:٢]
"والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد" تخصيص بعد التعميم تعظيما لشأنه.
إظهار النتائج من 49521 إلى 49530 من إجمالي 51939 نتيجة.