"فما أُوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى" لما كانت سببية كون الشيء عند الله تعالى لخيريته أمرا مقررا في العقول، غنيا عن الدلالة عليه بحرف موضوع له، بخلاف سببية كون الشيء عندكم، لقلته وحقارته، أتى بالفاء في الأول دون الثاني
"فما أُوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى" لما كانت سببية كون الشيء عند الله تعالى لخيريته أمرا مقررا في العقول، غنيا عن الدلالة عليه بحرف موضوع له، بخلاف سببية كون الشيء عندكم، لقلته وحقارته، أتى بالفاء في الأول دون الثاني.
"ويهب لمن يشاء الذكور" تأخير الذكور؛ لأن سياق الكلام في إطلاق مشيئة الله تعالى من غير اختيار لغيره، والإناث مما لم يشأه الوالدان، وأيضا للمحافظة على الفواصل، ولذا عرفه، أو لجبر التأخير، أو قدمهن توصية برعايتهن لضعفهن، لا سيما وكن قريبات العهد بالوأد.
" أو يزوجهم ذكرانا وإناثا" ذكر هذا القسم بلفظه أو من غير ذكر المشيئة؛ لأنه ليس قسيما على حدة، بل تركيب من السابقين؛ كأنه قيل: يهب لمن يشاء إناثا منفردات وذكورا كذلك أو مجتمعين.