﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[القصص آية:٧١]
من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه" وصف الليل دون النهار؛ لأن النهار مستغن عن الوصف
﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[القصص آية:٧٢]
"بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون" ختم الأولى بقوله: (أفلا تسمعون)، والثانية بـ: (أفلا تبصرون)؛ لمناسبة قوة السامعة بالليل، وقوة الباصرة بالنهار
﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[القصص آية:٨٣]
"تلك الدار الآخرة" في (تلك) الإشارة، تعظيم للآخرة، أي: التي سمعت بذكرها، وبلغك وصفها.
﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[القصص آية:٨٤]
"ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين (عملوا السيئات)" من وضع الظاهر موضع المضمر، لزيادة تبغيض السيئة إلى قلوب السامعين.
﴿ وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٨]
"من كتاب ولا تخطه بيمينك" ذكر اليمين زيادة تصوير لما نفى عنه من كونه كاتبا.
﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[الروم آية:٤٥]
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله" الاقتصار على جزاء المؤمن للإشعار بأنه المقصود بالذات، أو الاكتفاء على فحوى قوله: (إنه لا يحب الكافرين)، فإن فيه إثبات البغض لهم والمحبة للمؤمنين، و(من فضله) دال على أن الإثابة تفضل محض.
﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[الروم آية:٥٩]
"يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون" الأصل: على قلوبهم، وضع المظهر موضع المضمر؛ لبيان جهلهم.
﴿ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٣]
"ولا مولود هو جاز عن والده شيئا" قيل: تغيير للأسلوب بطريق التأكيد؛ لقطع أطماع المؤمنين أن ينفعوا آباءهم الكفرة في الآخرة.
﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٣]
﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٤]
وجعلناه هدى لبني إسرائيل وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون" وكأن هذه الآية وعد وتسلية لنبيه عليه الصلاة والسلام، وإرشاد لأصحابه وأمته.
﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٦]
"وداعيا إلى الله بإذنه" بتيسيره، قيد الدعوة به، إيذانا بأنه أمر صعب لا يتيسر إلا بإعانته.