عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ﴿٥٥﴾    [الأحزاب   آية:٥٥]
"لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن" سئل عكرمة والشعبي: عن سبب ترك ذكر العم والخال؟ فقالا: لأنهما يصفانها لبنيهما، وقيل: لأنهما بمنزلة الوالدين فلا حاجة.
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
"اعملوا آل داوود شكرا" الشكر على ثلاثة أضرب: بالقلب وباللسان وبالجوارح، فقال: "اعملوا" لينبّه على التزام الأنواع الثلاثة.
  • ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾    [سبأ   آية:٢٤]
"وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" ليس هذا على سبيل الشك، بل على الإنصاف في الحجاج، وهو أبلغ من التصريح في هذا المقام.
  • ﴿قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٥﴾    [سبأ   آية:٢٥]
"قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون" وهذا أيضا من الإنصاف في غايته، حيث أسند الإجرام إلى نفسه، والعمل إليهم.
  • ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾    [سبأ   آية:٢٩]
"ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون" هذا جواب إنكارهم القيامة، لوحظ في الجواب المقصود من سؤالهم، لا ما يعطيه ظاهر اللفظ –فإن ظاهر اللفظ أنهم سألوا عن وقت الساعة، وأجيبوا عن أحوالهم، ولكن ليس مقصودهم إلا إنكار الساعة.. فالجواب مطابق للمقصود-.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿١٥﴾    [فاطر   آية:١٥]
"والله هو الغني الحميد" زيادة قيد الحميد؛ ليعلم أنه جواد منعم؛ فإن الغنى بدون الجود غير محمود.
  • ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ﴿٥٨﴾    [يس   آية:٥٨]
"سلام قولا من رب رحيم" يسلم الله عليهم بغير واسطة، تعظيما لهم، وهذا غاية مناهم. "أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم (بلى)" جواب من الله، وفيه إشعار بأنه لا جواب سواه.
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
فبشرناه بغلام حليم" فيه بشارة أنه ابن ينتهي في السن إلى أن يوصف بالحلم، وهو إسماعيل على الأصح نقلا ودليلا.
  • ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾    [الصافات   آية:١١٢]
"وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين" المقصود الأصلي في هذه المرة: البشارة بالنبوة، وأما الصلاح بعد النبوة، فلتعظيم شأن الصلاح، وأنه الغاية والمقصود الأصلي.
  • ﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾    [ص   آية:٨]
"بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب" فإذا ذاقوه زال عنهم الشك من العناد والحسد وحين العذاب لم يبق عناد –لأن الحسد إنما يكون في حال رفاهية، فحين العذاب يزيل الحسد، فيزيل الشك-.
إظهار النتائج من 49501 إلى 49510 من إجمالي 51939 نتيجة.