عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٧﴾    [الشعراء   آية:٧٧]
"فإنهم عدو لي" أراد أن يقول: عدو لكم، لكن بنى الكلام على التعريض؛ لأنه أدخل في القبول، كقولك لمن يسيء الأدب: ليت والدي أدبني، يعني هل عرفتم أنكم عبدتم أعداءكم؟
  • ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٨﴾    [الشعراء   آية:٢٨]
"قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون" إن كنتم عقلاء، عارض [إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون]، به، قيل: سؤال فرعون بقوله: (وما رب العالمين) عن حقيقة المرسل، وموسى عرفه بأظهر خواصه وآثاره، إشارة إلى أن بيان حقيقته ممتنع.
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
"وإذا مرضت فهو يشفين" عطف على الصلة من غير إعادة الموصول؛ لأن الصحة والمرض في الأكثر يتبعان المأكول والمشروب، وراعى الأدب.. وأيضا غرضه تعداد النعم، والمرض من النقم بحسب الظاهر.
  • ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾    [الشعراء   آية:٩٤]
"فكبكبوا فيها" الكبكبة: تكرير الكب، جعل تكرير لفظه لتكرير معناه، كأنه ينكب فيها مرة بعد أخرى.
  • ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾    [الشعراء   آية:١٠٠]
"فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" لتعدد أنواع الشفعاء جمع الشفيع، بخلاف الصديق، ولأن الصديق الحقيقي قليل؛ ولذلك قيل هو اسم لا معنى له.
  • ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧٦﴾    [الشعراء   آية:١٧٦]
كذّب أصحاب الأيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب" لم يقل هنا: أخوهم، مع أنه أخوهم نسبا؛ لأنه نسبهم إلى عبادة شجرة، فقطع نسبة الأخوة بينهم
  • ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾    [الشعراء   آية:١٩٣]
"نزل به الروح الأمين (على قلبك)" لأنه بلسانك ولغتك، فتفهمه أولا من غير أن تلاحظ الألفاظ كيف جرت، ولو لم يكن بلغتك لكان نازلا على سمعك تسمع الألفاظ أولا، ثم تخرج المعاني منها وإن كنت ماهرا بتلك اللغة أيضا
  • ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٥٤﴾    [النمل   آية:٥٤]
"إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة" كأنها لقبحها ليست الفاحشة إلا إياها.
  • ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴿٦٠﴾    [النمل   آية:٦٠]
وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به" عدل إلى التكلم، للتنبيه على أن الإنبات الذي هو عندكم من أنفع الأشياء مختص به لا يقدر عليه غيره.
  • ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٣٢﴾    [القصص   آية:٣٢]
واضمم إليك جناحك من الرهب" عن ابن عباس وغيره: إذا خاف أحدٌ، ووضع يده على فؤاده، يخف ويزول خوفه.
إظهار النتائج من 49481 إلى 49490 من إجمالي 51939 نتيجة.