"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام" وصف ألسنتهم الكذب، مبالغة في كذبهم، كأن الكذب مجهول وألسنتهم تعرفه وتصفه بكلامهم، هذا كقولهم: وجهها يصف الجمال.
"الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب" رتب الحمد على إنزاله القرآن على عبده سيد السادات عليه الصلوات والتسليمات؛ لأنه أجل نعم وأعظم كرم، فإنه سبب جميع السعادات
"كبرت كلمةً (تخرج من أفواههم)" صفة للكلمة، مفيدة لاستعظام اجترائهم؛ فإن هذه الكلمة الردية الشنيعة التي لو خطرت ببال، لا يليق أن تظهر بحال، هم تكلموا بها!.
"وثامنهم كلبهم" هذا الواو بين الصفة والموصوف، تأكيد لصوقها به، والدلالة على أن اتصافه بها أمر ثابت مستقر، وهي التي آذنت بأن هذا القول منهم لا عن رجم بالغيب، بل عن دليل وعلم.
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس" ذكره بعد ذكر صنيع المفتخرين بالأبناء والأولاد؛ ليعلموا أن الكِبْر من سنن إبليس، أو لما نفرهم عن الاغترار بزهرة الدنيا نبههم بقدم عداوة إبليس معهم.