عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾    [النحل   آية:٦٧]
تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون" قيل: ناسب ذكر العقل ههنا؛ فإنه أشرف ما في الإنسان؛ ولهذا حرم السكر، صيانة لعقولهم.
  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾    [النحل   آية:١١٦]
"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام" وصف ألسنتهم الكذب، مبالغة في كذبهم، كأن الكذب مجهول وألسنتهم تعرفه وتصفه بكلامهم، هذا كقولهم: وجهها يصف الجمال.
  • ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾    [الإسراء   آية:٢٤]
"واخفض لهما جناح الذل" جعل للذل جناحا، وأمره بخفضه، مبالغة في التواضع لهما.
  • ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾    [الإسراء   آية:٥٥]
"ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض (وآتينا داوود زبورا)" إشارة إلى وجه تفضيله، فعلم من هذا أن نبينا صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل؛ فإن كتابه أشرف الكتب.
  • ﴿وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿١٠٤﴾    [الإسراء   آية:١٠٤]
"وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض" هذا بشارة للمؤمنين بفتح مكة؛ فإن هذه السورة نزلت قبل الهجرة.
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿١﴾    [الكهف   آية:١]
"الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب" رتب الحمد على إنزاله القرآن على عبده سيد السادات عليه الصلوات والتسليمات؛ لأنه أجل نعم وأعظم كرم، فإنه سبب جميع السعادات
  • ﴿مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾    [الكهف   آية:٥]
"كبرت كلمةً (تخرج من أفواههم)" صفة للكلمة، مفيدة لاستعظام اجترائهم؛ فإن هذه الكلمة الردية الشنيعة التي لو خطرت ببال، لا يليق أن تظهر بحال، هم تكلموا بها!.
  • ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾    [الكهف   آية:٢٢]
"وثامنهم كلبهم" هذا الواو بين الصفة والموصوف، تأكيد لصوقها به، والدلالة على أن اتصافه بها أمر ثابت مستقر، وهي التي آذنت بأن هذا القول منهم لا عن رجم بالغيب، بل عن دليل وعلم.
  • ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿٣٥﴾    [الكهف   آية:٣٥]
"قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا" قال صاحب الكشاف: وترى أكثر الأغنياء من المسلمين، وإن لم يطلقوا بنحو هذا ألسنتهم؛ فإن ألسنة أحوالهم ناطقة به منادية عليه.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴿٥٠﴾    [الكهف   آية:٥٠]
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس" ذكره بعد ذكر صنيع المفتخرين بالأبناء والأولاد؛ ليعلموا أن الكِبْر من سنن إبليس، أو لما نفرهم عن الاغترار بزهرة الدنيا نبههم بقدم عداوة إبليس معهم.
إظهار النتائج من 49451 إلى 49460 من إجمالي 51939 نتيجة.