رسالة حمد ••
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
(الْحَمْدُ لِلَّهِ )
• يقولها في صلاته المبتلى والمحروم والمريض والملهوف ليتعلم حمد الله
على ما أصابه ،
إذ لا يقدِّر اللّٰه إلا ما يصلح للعبد .
• تأملات قرآنية ••
( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ )
لم يقل: اقتربوا من الله ،
ولا اذهبوا إلى الله .
بل قال:
فِرّوا، لأن الإنسان لا يفر إلا حين يدرك
أن البقاء في مكانه خطر، وأن النجاة ليست في التأجيل ,بل في الاتجاه الصحيح .
في العلاقات ••
الذي يغيب في الوقت السهل،
ثم يطل دون موعدٍ في الوقت الصعب ،
كأنما كان حاضرًا في كل أيامك.
﴿ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
قد تبتلى بذنبك.. قد تخسر شيئا ثمينا بخطيئتك
لكن.. ما فقدته من دنياك بالمعصية يرد الله لك شيئا، ليس مثله.. بل خيرا منه بالتوبة.
عَسَى رَبَّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ )
قال الطبري:
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل أصحاب الجنة: (عَسَى رَبْنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا) بتوبتنا من خطأ فعلنا الذي سبق منا خيرا من جنتنا.
قال الله تعالى:
• ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فيه اعتراف بحقيقة حاله ، وليس لأحد من العباد أن يبرئ نفسه عن هذا الوصف لا سيما في مقام مناجاته لربه.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾
• واعلم أن من ثمرات سوء الظن: التجسس، فإن القلب لا يقنع بالظن، بل يطلب التحقيق فيشتغل بالتجسس وذلك منهي عنه لأنه يوصل إلى هتك ستر المسلم ، ولو لم ينكشف لك ، كان قلبك أسلم للمسلم.