عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٢١﴾    [الجاثية   آية:٢١]
{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} قال الثعلبي: كانت هذه الآية تسمى مبكاة العابدين.
  • ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ﴿١٢﴾    [الأحقاف   آية:١٢]
{ لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين} عبر عن المؤمنين بالمحسنين ليناسب لفظ «الإحسان» في مقابلة «الظلم».
  • ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾    [الأحقاف   آية:٢٩]
{ فلما حضروه قالوا أنصتوا} فيه تأدب مع العلم، وتعليم كيف يُتعلم
  • ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الأحقاف   آية:٣٥]
{ كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار} وإذا علمت- أيها الأخ- أن الدنيا أضغاث أحلام، كان من الحزم اشتغالك الآن بتحصيل الزاد للمعاد، وحفظ الحواس، ومراعاة الأنفاس، ومراقبة مولاك، فاتخذه صاحبا، وذر الناس جانبا.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾    [الحجرات   آية:١١]
{ ولا تلمزوا أنفسكم} معناه: بعضكم بعضا، كما قال تعالى: {أن اقتلوا أنفسكم} [النساء: 66] كأن المؤمنين كنفس واحدة، إذ هم إخوة، كما قال صلى الله عليه وسلم: "كالجسد الواحد".
  • ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴿٤٤﴾    [ق   آية:٤٤]
قوله تعالى: {ذلك حشر علينا يسير}: معادل لقول الكفرة: {ذلك رجع بعيد} [ق: 3].
  • ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ﴿٢٣﴾    [الطور   آية:٢٣]
{ يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم} قال الفخر: ويحتمل أن يقال: التنازع: التجاذب، وحينئذ يكون تجاذبهم تجاذب ملاعبة، لا تجاذب منازعة، وفيه نوع لذة، وهو بيان لما عليه حال الشراب في الدنيا فإنهم يتفاخرون بكثرة الشرب، ولا يتفاخرون بكثرة الأكل
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
{فأوحى الله إلى عبده ما أوحى} في قوله: {ما أوحى} إبهام على جهة التفخيم والتعظيم، قال عياض: ولما كان ما كاشفه عليه السلام من ذلك الجبروت، وشاهده من عجائب الملكوت، لا تحيط به العبارات، ولا تستقل بحمل سماع أدناه العقول- رمز عنه تعالى بالإيماء والكناية الدالة على التعظيم، فقال تعالى: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} وهذا النوع من الكلام يسميه أهل النقد والبلاغة بالوحي والإشارة، وهو عندهم أبلغ أبواب الإيجاز
  • ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨﴾    [النجم   آية:١٨]
قال عياض: وقوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} انحصرت الأفهام عن تفصيل ما أوحى، وتاهت الأحلام في تعيين تلك الآيات الكبرى، وقد اشتملت هذه الآيات على إعلام الله بتزكية جملته عليه السلام وعصمتها من الآفات في هذا المسرى، فزكى فؤاده ولسانه وجوارحه؛ فقلبه بقوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ، ولسانه- عليه السلام- بقوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] ، وبصره بقوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى}.
  • ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ﴿٤٠﴾    [النجم   آية:٤٠]
{وأن سعيه سوف يرى} وفي عرض الأعمال على الجميع تشريف للمحسنين وتوبيخ للمسيئين.
إظهار النتائج من 49321 إلى 49330 من إجمالي 51978 نتيجة.