عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾    [الفلق   آية:٥]
{ومن شر حاسد إذا حسد} قال الحسين بن الفضل: ذكر الله تعالى الشرور في هذه السورة، ثم ختمها بالحسد ليعلم أنه أخس الطبائع.
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
"الرحمن الرحيم" كرر؛ تعليلاً بأنه الحقيق بالحمد.
  • ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾    [البقرة   آية:٧]
"ختم الله على قلوبهم وعلى (سمعهم)" وحّد السمع؛ لأنه مصدر، والمسموع ليس إلا الصوت، بخلاف المعقولات والمبصرات، فإنها أنواع.
  • ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾    [البقرة   آية:١٥]
"ويمدهم في طغيانهم يعمهون" العمه: في البصيرة، والعمى: في البصر.
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾    [البقرة   آية:١٦]
"فما ربحت تجارتهم" أسند إليها، وهو لأربابها؛ لمشابهة التجارة الفاعل من حيث إنها سبب الربح والخسارة.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾    [البقرة   آية:٨٣]
"وقولوا للناس حسنا" سماه: حسنا؛ للمبالغة، دخل فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٣﴾    [البقرة   آية:١٠٣]
"ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير" اختيار الجملة الاسمية في جواب لو؛ للدلالة على ثبوت المثوبة واستقرارها.
  • ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٠٧﴾    [البقرة   آية:١٠٧]
وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير" قيل: الفرق بينهما: أن الوالي قد يضعف عن النصرة، والنصير قد يكون أجنبياً.
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
"قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم... (وما أوتي موسى وعيسى)" أفردهما بحكم، وهو الإتيان، فإنه أبلغ من الإنزال؛ لأن النزاع فيهما.
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
"استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين" لما كانت الصلاة ناشئة عن الصبر، قال: إن الله مع الصابرين، اندرج المصلون تحت الصابرين، اندراج الفرع تحت الأصل.
إظهار النتائج من 49361 إلى 49370 من إجمالي 51939 نتيجة.