عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٤﴾ ﴾    [الأحقاف   آية:٢٤]
  • ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿١٠٢﴾ ﴾    [النساء   آية:١٠٢]
قال الحافظ ابن حجر، وقال ابن عيينة: ما سمي الله مطرا في القرآن إلا عذابًا . يعني: ما أطلق المطر في القرآن إلا على العذاب . وتُعُقِّب بقوله تعالى: ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر ، فتح الباري: (1/ 189)، قلت: وهناك موضع آخر يمكن التعقب به؛ وهو قوله تعالى: (فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضࣰا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِیَتِهِمۡ قَالُوا۟ هَـٰذَا عَارِضࣱ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِیحࣱ فِیهَا عَذَابٌ أَلِیمࣱ﴾ قال الطبري رحمه الله: ﴿قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ ظنا منهم برؤيتهم إياه أن غيثا قد أتاهم يَحيون به، فقالوا: هذا الذي كان هودٌ يعدنا، وهو الغيث. انتهى كلام الطبري فإن قيل إنه كان في حقيقته عذاب قيل: نعم لكن القرآن نقل الكلام عنهم وعن اعتقادهم فهم ظنوه غيثا لا عذابا!
  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾    [العصر   آية:١]
  • ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ ﴾    [الفجر   آية:١]
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾ ﴾    [الفجر   آية:٢]
  • ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴿١﴾ ﴾    [الليل   آية:١]
  • ﴿وَالضُّحَى ﴿١﴾ ﴾    [الضحى   آية:١]
تأمّل… لم يُ قسِم الله بالذهب أقسم بأجزاء الزمن؛ باولا بالفضة، وإنم الفجر، والضحى، والعصر، والليل، والنهار… الرسالة: إنَّ أعظم ثروة تملكها ليست م ا في يدك، بل ما بقي من عمرك
  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾ ﴾    [ص   آية:٢٤]
الكثرة ليست دليل على الحق فاللهم إجعلنا من القله في هذه الآيه
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾ ﴾    [المائدة   آية:٥١]
غريب من يتلوا في كل يوم وليلة في سورة الفاتحة غير المغضوب عليهم ولا الضالين و يواليهم
  • ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾ ﴾    [التغابن   آية:٩]
أشد الناس ندمًا في الآخرة هم المهدرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة! إذا عرفت أن بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية، أو تسبيحة، أو ت حميدة، أو تهليلة، وأن المتاجرة مع الله لا حدود لها، حينها ستعرف لماذا سمّى الله ذلك اليوم بيوم التغابن!
روابط ذات صلة:
    «يُدَبِّرُ الأمر» تكررت في القرآن الكريم أربع مرات، وفي تكرارها تذكيرٌ بحقيقة عظيمة: أن البشر مهما عظمت قوتهم ضعفاء، لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا إلا بإذن الله، فضلًا عن غيرهم! فلا تُعلِّق قلبك بهم، وإنما علِّقه بالله وحده، فهو مالك الملك، وبيده مقاليد كل شيء، ومن توكَّل عليه كفاه.
    • ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٧٩﴾ ﴾    [القصص   آية:٧٩]
    • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾    [القصص   آية:٨٠]
    ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [القصص: 79]. ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ [القصص: 80]. ﴿إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ الذين حبسوا أنفسهم على طاعة الله، وعن معصيته، وعلى أقداره المؤلمة، وصبروا على جواذب الدنيا وشهواتها، أن تشغلهم عن ربهم، وأن تحول بينهم وبين ما خُلقوا له، فهؤلاء الذين يؤثرون ثواب الله على الدنيا الفانية.
    روابط ذات صلة:
    • ﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ ﴾    [الكهف   آية:١٣]
    إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ... شباب تضج فيهم حيوية الحياة وأحلام الصبا آثروا سكون الكهف وصمت جدرانه
    روابط ذات صلة:
    • ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴿١٤٥﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٥]
    ﴿ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴾ إذا خلّصك الله من أزمتك الكبرى فاحمد الله، ولا تتعجّل الرجوع لكمال الحياة. هذا نبيُّ الله يونس عليه السلام، نَجّاه الله تعالى من بطن الحوت، وخرج مريضًا سقيمًا في العراء. ستعود الحياة بعد الألم، لكن رويدًا رويدًا، انتظر حتى تنبت شجرة اليقطين.
    روابط ذات صلة:
    • ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ ﴾    [المائدة   آية:٧٤]
    {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه} قال ابن تيمية: «من ظن أن صاحب الذنوب مع التوبة النصوح يكون ناقصا؛ فهو غالط غلطا عظيما. فإن الذم والعقاب الذي يلحق أهل الذنوب؛ لا يلحق التائب منه شيء أصلا». «الفتاوى» ٣٠٩/١٠.
    إظهار النتائج من 49361 إلى 49370 من إجمالي 49370 نتيجة.