علمتني سورة الكهف ••
(فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا ءَاتَيْنَهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا..)
• لا تضيق بقلبك ان كان رحيما معطاء ،
وتعتبره سببا لغدر الآخرين بك، ووجعك..
فالقلب الرحيم إنما هو عطية من الله.
♥️ حديث قلب ••
﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾
إن قلوبا لا تحزن في فزع القيامة ،
جديرة بأن لا تحزنها الدنيا أبدا.
في الأزمات ••
(قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ )
لقد كان مع موسى صالحون ومتفائلون
لكن أملهم نفد في لحظة عصيبة !!
لا تضطرب ولو ضعف المتفائلون
ربك خير من ظنونهم.
قال الله تعالى:
﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ﴾
• للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه ، فينبغي له أن يسترضى ربه قبل لقائه ، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
قال الله تعالى:
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾
" ينبغي للإنسان أن يعزي المصاب بمثل هذا ، بمثل هذه التعزية فيقول مثلا: يا أخي لست أول من اصيب ، كم من أناس أصيبوا بمثل هذه المصيبة أو أكثر."
قال الله تعالى:
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾
فكما أنه لا يصل الحاج المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه؛ فكذلك المسافر إلى الله تعالى والدار الآخرة لا يصل إلا بزاد من التقوى.
قال الله تعالى:
﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾
• هكذا يبدأ الضلال ، شبهة تُلْبَسُ بِنُوبَ الخير، وقسم يُغلف بالنصح ، وخطوة تسوق على أنها طريق كمال. فليس كل ناصح صادقا ، ولا كل دعوة مزخرفة حقا ، وإنما يُعرف الحق بنور الوحي لا بزخرف القول.