{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} الآية،
• استنبط العلم العراقي من هذه الآية دليلاً لقاعدة: "أن المانع الطارئ كالمقارن"؛ لأنه تعالى جعل طريان المن والأذى بعد الصدقة كمقارنة الرياء لها في الابتداء، قال: ثم إن الله ضرب مثالين أحدهما: للمقارن المبطل في الابتداء بقوله: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ} الآية، فهذا فيه أن الوابل الذي نزل قارنه الصفوان وهو الحجر الصلد وعليه التراب اليسير فأذهبه الوابل فلم يبق محل يقبل النبات وينتفع بهذا الوابل فكذلك الرياء وعدم الإيمان إذا قارن إنفاق المال، والثاني: الطارئ في الدوام وأنه يفسد الشيء من أصله بقوله: {أيود أحدكم} الآية، فمعناها أن هذه الجنة لما تعطل النفع بها بالاحتراق عند كبر صاحبها وضعفه وضعف ذريته فهو أحوج ما يكون إليها بوقت فقره وفاقته فكذلك طريان المن والأذى يحبطان أجر المتصدق أحوج ما يكون إليه يوم فقره وفاقته انتهى.
♦️ ( القهار )
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾
• ضع هذه الآية نصب عينيك وكن موقنًا
أن لا أحد من الخلق مهما بدا قويا
فهو تحت قهر القاهر سبحانه ،
وما يصيبك من ظلم الآخرين
إنما هو ابتلاء فالجأ إلى القوي
واستعصم به.
♦️ حسنى .. ( الناصر )
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾
فدع عنك التفكير كيف ينصرك الله، فله جنود السماوات والأرض،
بل عليك التفكير كيف تنصر دين الله
ليتحقق نصره لك جل وعلا.
♦️ حُسنى .. ( القادر )
﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾
• رسالة إلى كل عقيم ..
أمرك صعب جدا على أطباء الدنيا
ولكنه على رب الأطباء هين..
فاذكر في دعائك أن مطلوبك هين عليه.
﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾
• لقد رأى أهل الجنة من النعيم ما تندهش منه العقول ، لكن أعظم ما فرحوا به حين دخلوا هو ذهاب الحزن.
الحزن الذي خالطهم في حياتهم وصحبهم في دنياهم وكدر معايشهم.
لقد وجدوا الفارق الحقيقي بين دنياهم والجنة..
تعايش مع أحزانك وصابر صحبتها حتى تقول :
" الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن"