{وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ} الآيتين،
• قال ابن الفرس وغيره: استنبط الناس من هذه الآية أحكام اللقيط فأخذوا منها أن اللقيط يؤخذ ولا يترك،
ومن قوله: {هَذَا غُلَامٌ} أنه كان صغيراً، وأن الالتقاط خاص به.
{ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ}
• فيه زيادة على ما وقع السؤال عنه، فيستدل به على أنه لا بأس بذلك في تعبير الرؤيا والفتوى.
{فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ} الآيات.
• فيه سعي الإنسان في براءة نفسه لئلا يتهم بخيانة أو نحوها خصوصاً الأكابر ومن يقتدى بهم.
{وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا}
• فيه الحث على الذِّكر، وهو من شعب الإيمان.
قال محمد بن كعب: لو رخص الله لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا؛ لأنه منعه من الكلام.
{وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
• لما أراد الله إظهار فضل آدم لم يظهره إلا بالعلم، فلو كان في الإمكان شيء أفضل من العلم كان إظهار فضله بذلك الشيء لا بالعلم.
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله..}
• قال الكيا: فيه دليل على وجوب قبول قول الواحد، لأنه لا يجب عليه البيان إلا وقد وجب قبول قوله.