﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
• قال ابن القيم رحمه الله :
وتقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الوسائل ، إذ العبادة غاية العباد التي الغايات على خلقوا لها، والاستعانة وسيلة إليها.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾
قال الإمام مالك رحمه الله :
اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع.
قال الله تعالى:
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ١ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ٣ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ٤ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ٦ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ٧ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ٨ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ ٩ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ ١٠﴾
• تأمل!
"فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ"
وقال تعالى:
"فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ"
• قال ابن كثير رحمه الله:
والآيات في هذا المعنى كثيرة دالة على أن الله عز وجل يجازي من قصد الخير بالتوفيق له ، ومن قصد الشر بالخذلان ..
• قال السعدي رحمه الله :
إذا رأيت الله تعالى قد يسر العبد لليسرى، وسهل له طريق الخير ، وذلل له صعابه، وفتح له أبوابه ، ونهج له طرقه ، ومهد له أسبابه ، وجنبه العسرى؛ فقد لطف به.
كلما قوي إيمان العبد تولاه الله بلطفه ويسره لليسرى وجنبه العسرى.
• وقال ابن عثيمين رحمه الله :
إِنَّ اللهَ تعالى إِذا عَلِمَ مِن العَبدِ نِيَّةً صالحة ، وإرادة للخير؛ يسر له ذلك وأعانه عليه ...
• وقيل لا يوجد في القرآن الكريم تعبيراً أشد مرارة من قوله:
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ
التيسير للعسرى يحدث عندما تتعايش مع المحرمات بكل أريحية وطيب خاطر وترى الباطل حقا فتتبعه، وترى الحق باطلاً فتتجنبه ، حين تستحب العمى على الهدى !
• في الأزمات ••
لحظة موت غلام الأخدود ومن آمن معه هي لحظة
"فوز كبير" لهم جميعاً ..
النصر لا يعني حياة الأشخاص بقدر ما يعني حياة المبادئ ..
( ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ )
• في المعاملات ••
لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض،
الرأفة في الحديث،
الرأفة في الفعل،
الرأفة في التمسُّك،
وحتى الرأفة في التخلي.
(وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً)
♦️ حسنىٰ .. ( الصمد )
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
لست وحدك ..
لديك سيّد قد كَمُل في سؤدده، ركنك الشديد، فما تجد نفسك في وحشة ومعك
من تركن إليه،
من تتكل عليه،
من تطمئن وتستأنس بقربه.