عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾    [الحجرات   آية:١٣]
{إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} قال قتادة في هذه الآية: إن أكرم الكرم التقوى، وألأم اللؤم الفجور.
  • ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ﴿٥﴾    [ق   آية:٥]
{بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج} قال قتادة في هذه الآية: من ترك الحق مرج عليه أمره والتبس عليه دينه. وقال الحسن: ما ترك قوم الحق إلا مرج أمرهم
  • ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾    [الذاريات   آية:٢٤]
{هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين} قيل: سماهم مكرمين لأنهم كانوا ملائكة كراما عند الله، وقد قال الله تعالى في وصفهم: "بل عباد مكرمون"، وقيل: لأنهم كانوا ضيف إبراهيم، وكان إبراهيم أكرم الخليقة، وضيف الكرام مكرمون. وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام أكرمهم بتعجيل قراهم، والقيام بنفسه عليهم بطلاقة الوجه.
  • ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٤٩﴾    [الذاريات   آية:٤٩]
{ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} فتعلمون أن خالق الأزواج فرد
  • ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾    [النجم   آية:١٧]
{ما زاغ البصر وما طغى} أي: ما مال بصر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا ولا شمالا وما طغى، أي ما جاوز ما رأى. وقيل: ما جاوز ما أمر به، وهذا وصف أدبه في ذلك المقام إذ لم يلتفت جانبا.
  • ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴿٣٠﴾    [النجم   آية:٣٠]
{ إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى * ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} اللام في قوله: "ليجزي" متعلق بمعنى الآية الأولى؛ لأنه إذا كان أعلم بهم جازى كلا بما يستحقه، الذين أساؤوا أي أشركوا بما عملوا من الشرك، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.. وإنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك، ولذلك قال: ولله ما في السماوات وما في الأرض.
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾    [القمر   آية:١٧]
{ولقد يسرنا القرآن للذكر} وقال سعيد بن جبير: يسرناه للحفظ والقراءة، وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن
  • ﴿تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾    [القمر   آية:٢٠]
{تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل} إنما قال: "أعجاز نخل" وهي أصولها التي قطعت فروعها؛ لأن الريح كانت تبين رؤوسهم من أجسادهم، فتبقي أجسادهم بلا رؤوس
  • ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٥٥﴾    [القمر   آية:٥٥]
{في مقعد صدق عند مليك مقتدر} قال جعفر الصادق: مدح الله المكان بالصدق، فلا يقعد فيه إلا أهل الصدق.
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾    [الرحمن   آية:١٣]
{فبأي آلاء ربكما تكذبان} كرر هذه الآية في هذه السورة تقريرا للنعمة وتأكيدا في التذكير بها على عادة العرب في الإبلاغ والإشباع، يعدد على الخلق آلاءه ويفصل بين كل نعمتين بما ينبههم عليها، كقول الرجل لمن أحسن إليه وتابع عليه بالأيادي وهو ينكرها ويكفرها: ألم تكن فقيرا فأغنيتك أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك أفتنكر هذا؟ ألم تك خاملا؟ فعززتك أفتنكر هذا؟ ومثل هذا التكرار شائع في كلام العرب حسن تقريرا.
إظهار النتائج من 49091 إلى 49100 من إجمالي 51939 نتيجة.