﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾
• كون فسيح عظيم بديع ... سماء لا تدرك البشرية نهايتها ... أرض ذات بحار وجبال وفجاج لا عد ولا حصر لها ... لوتاهت حبة خردل في صخرة صماء في هذا الكون الهائل لأتى بها العليم الخبير ... الذي يعلم السر وأخفى ... فهو الذي يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ... فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ... سبحانك ربنا ما قدرناك حق قدرك ولا شكرناك حق شكرك ... سبحانك ما أعظمك وأحلمك ... اللهم لا تؤاخذنا بسوء أفعالنا ولا تعاملنا بتقصيرنا.
﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾
• سمعت شيخنا العلامة محي الدين الكافيجي يقول:
هذه الآية تدل على أن السماء كرة لا سطحية كما قال أهل الهيئة، فقلت له ما وجه الدلالة
قال: من قوله: {وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}
فإنه يقتضي المبالغة في الاتساع لأنه في مقام الفخر والامتنان والشكل الكروي أوسع من المسطح.
{كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} ..الآيات.
• قال ابن الفرس: استدل بها عبد الوهاب على: أن من فرّ من الزكاة قبل الحول بتبديل أو خلطة، فإن ذلك لا يسقطها،
قال: ووجهه من الآية: أنهم قصدوا بقطع الثمار إسقاط حق المساكين فعاقبهم الله بإتلاف ثمارهم.
﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ ..الآية.
• فيه أدب عظيم من آداب الدعاء، وهو جمع الوالدين والمؤمنين في الدعاء، والابتداء بنفسه.
﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾
• أن يضعن حملهن يفيد أن العدة لا تنقضي بأول التوأمين، لأنه بعض حملهن لا حملهن، وأنها لا تتوقف على مضى زمن النفاس.