عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٠١]
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٠٢]
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾ ﴾    [هود   آية:٧١]
﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ الآيات. • فيه أن رؤيا الأنبياء وحي، وجواز نسخ الفعل قبل التمكن. واستدل بقوله بعد "وبشرناه بإسحاق" مَن قال إن الذبيح إسماعيل، وقال السبكي _ومن خطه نقلت_: " تكلم الناس في الذبيح إسماعيل أو إسحاق ورجح جماعة أنه إسماعيل، واحتجوا له بأدلة منها وصفه بالحلم. وذكر البشارة بإسحاق بعده، والبشارة بيعقوب من وراء إسحاق، وغير ذلك، وهي أمور ظنية لا قطعية وتأملت القرآن فوجدت فيه ما يقتضي القطع أو يقرب منه، ولم أر من سبقني إلى استنباطه، وهو أن البشارة مرتين مرة في قوله: { ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ، رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ، فَبَشِّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ، فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِني أرى في المنام أني أذبحك﴾ فهذه الآية قاطعة في أن المبشر به هو الذبيح، وقوله: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشِّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} الآية. فقد صرح فيها أن المبشر به إسحاق، ولم يكن بسؤال من إبراهيم، بل قالت امرأته إنها عجوز، وإنه شيخ، وكان ذلك في الشام لما جاءت الملائكة إليه بسبب قوم لوط وهو في أواخر أمره، وأما البشارة الأولى لما انتقل من العراق إلى الشام حين كان سنه لا يستغرب فيه الولد ولذلك سأله فعلمنا بذلك أنهما بشارتان في وقتين بغلامين أحدهما بغير سؤال وهو إسحق صريحاً، والثانية قبل ذلك بسؤال وهو غيره فقطعنا بأنه إسماعيل وهو الذبيح.
  • ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٠٧]
﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ • استدل به المالكية على أن الغنم في التضحية أفضل من الإبل.
  • ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٣]
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ • فيه بيان فضل التسبيح والعمل في الرخاء.
  • ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾    [ص   آية:٨٦]
﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ • فيه ذم التكلف.. عن ابن مسعود قال: يا أيها الناس من علم شيئاً فليقل به، ومن لا يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم، فإن الله قال لنبيه: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٢١﴾ ﴾    [الزمر   آية:٢١]
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ • استدل به من قال: إن الماء كله من السماء.
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾ ﴾    [النور   آية:٦١]
قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ يُستحب أن يقول إذا دخل بيته : باسم الله، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ ﴾    [البلد   آية:١٧]
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾    [العصر   آية:٣]
قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ لماذا جعل الله التواصي بالصبر والتواصي بالحق ؛ في مكان ( وعملوا الصالحات ) فكثيراً في القرآن (الذين امنوا وعملوا الصالحات ) وفي سورة العصر ( إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) لماذا جعل الله التواصي بالحق والتواصي بالصبر في مقدم الأعمال الصالحة ؟ • الجواب في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي رواه مسلم من -حديث تميم الداري رضي الله عنه يقول ﷺ : الدين النصيحة : قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فجعل الدين كله النصيحة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٧﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٣٧]
قال الله تعالى ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ • إن من كريم الأخلاق وكمال الأدب أن لا تنسى فضل من كانت بينك وبينه مودة. قاعدة ربانية عظيمة في تربية النفس على الوفاء لكل شخص تربطك به علاقة وبينك وبينه مودة وإخاء.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٩﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٣٩]
  • ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١٤٠﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٠]
  • ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤١]
  • ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿١٤٢﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٢]
  • ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٣]
  • ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٤]
﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ . فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ . فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ . فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ • يارب صوت معروف من عبد معروف ... نعم صوت يونس عليه السلام حين نادى في الظلمات من بطن الحوت: (أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) فعرفته ملائكة الرحمن التي لطالما سمعت هذا الصوت في زمن الرخاء يلهج بذكر الله ودعائه ، سمعته من فوق سبع سموات فعرفته وذكرته فأنجاه الله تعالى ... فلولا تسبيحه وعبادته للبث تائها في ظلمة بطن الحوت إلى قيام الساعة . وهكذا هي عبادة المؤمن حين يكون قريباً من الله تعالى بالطاعة والذكر والدعاء في أوقات السعة ، سيجد هذه الأعمال الصالحة رفيقة له تؤنسه وتحفظه في زمن الشدة. فاستكثروا من الطاعات ومن ذكر الله في رخائكم ؛ تجدونها سنداً وحفظاً لكم بعد حفظ الله في أزماتكم وأوقات شدتكم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾ ﴾    [الأحزاب   آية:٣٦]
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ • إنه التسليم المطلق لأمر الله جل وعلا وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ... فمتى ما جاء الأمر من الله تعالى ومن رسوله عليه الصلاة والسلام ينتهي اختيار المؤمنين والمؤمنات ويقفون باستجابة مطلقة للأمر ولا يجدون في صدورهم أدنى ذرة للاعتراض واللجاج ... بل يُسَلَّمون ويستسلمون بكل اطمئنان ورضا .... لأن اختيار الله تعالى وأمره خير لهم من اختيارهم لأنفسهم ... وهنا يبرز كمال الإيمان والاستسلام لدى العباد وتفويض الأمر لمن له الحكم والأمر سبحانه وتعالى.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 49041 إلى 49050 من إجمالي 49250 نتيجة.