{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} روي عن الحسن البصري أنه كان إذا قرأ هذه الآية، قال: هذا وصف نهارهم، ثم قرأ: {والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما} قال: هذا وصف ليلهم
قال الله تعالى:
﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾
• إذا تعب العبد قليلاً استراح طويلا.. وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد.. وكل ما فيه أهل النعيم المقيم، فهو صبر ساعة.
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾
• قال الحسن البصري رحمه الله :
هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم .
• وقال ابن القيم :
وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، كما قال الله تعالى: وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُكْرِم.
{إذ قال لهم شعيب} ولم يقل: أخوهم؛ لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة في النسب، فلما ذكر مدين قال: أخاهم شعيبا؛ لأنه كان منهم، وكان الله تعالى بعثه إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة
{قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} ولم تقل: ادخلن؛ لأنه لما جعل لهم قولا كالآدميين خوطبوا بخطاب الآدميين.. قال أهل التفسير: علم النمل أن سليمان نبي ليس فيه جبرية ولا ظلم. ومعنى الآية: أنكم لو لم تدخلوا مساكنكم وطؤوكم ولم يشعروا بكم.