عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} روي عن الحسن البصري أنه كان إذا قرأ هذه الآية، قال: هذا وصف نهارهم، ثم قرأ: {والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما} قال: هذا وصف ليلهم
  • ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾    [المؤمنون   آية:١١١]
قال الله تعالى: ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ • إذا تعب العبد قليلاً استراح طويلا.. وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد.. وكل ما فيه أهل النعيم المقيم، فهو صبر ساعة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
{والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} قال القرظي: ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله عز وجل.
  • ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾    [الشعراء   آية:٣٠]
{قال أولو جئتك بشيء مبين} إنما قال ذلك موسى؛ لأن من أخلاق الناس السكون إلى الإنصاف والإجابة إلى الحق بعد البيان.
  • ﴿فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٥٧﴾    [الشعراء   آية:٥٧]
{فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز} قال مجاهد: سماها كنوزا لأنه لم يعط حق الله منها، وما لم يعط حق الله منه فهو كنز، وإن كان ظاهرا.
  • ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴿٧١﴾    [الشعراء   آية:٧١]
{قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين} قال بعض أهل العلم: إنما قال: {فنظل} لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار، دون الليل، يقال: ظل يفعل كذا إذا فعل بالنهار.
  • ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾    [الشعراء   آية:١٠٠]
{فما لنا من شافعين ولا صديق حميم} قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾ • قال الحسن البصري رحمه الله : هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم . • وقال ابن القيم : وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، كما قال الله تعالى: وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُكْرِم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [الشعراء   آية:١٧٧]
{إذ قال لهم شعيب} ولم يقل: أخوهم؛ لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة في النسب، فلما ذكر مدين قال: أخاهم شعيبا؛ لأنه كان منهم، وكان الله تعالى بعثه إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة
  • ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾    [النمل   آية:١٨]
{قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} ولم تقل: ادخلن؛ لأنه لما جعل لهم قولا كالآدميين خوطبوا بخطاب الآدميين.. قال أهل التفسير: علم النمل أن سليمان نبي ليس فيه جبرية ولا ظلم. ومعنى الآية: أنكم لو لم تدخلوا مساكنكم وطؤوكم ولم يشعروا بكم.
إظهار النتائج من 49031 إلى 49040 من إجمالي 51939 نتيجة.