عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾    [النجم   آية:٢٣]
{إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى} هذا تعجيب من حالهم، حيث لم يتركوا عبادتها، مع وضوح البيان.
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴿٣١﴾    [النجم   آية:٣١]
{ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا} إنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك، لذلك أخبر به في قوله: {ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي}.
  • ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩﴾    [النجم   آية:٣٩]
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} من قال: إنه غير منسوخ الحكم، قال: الآية تدل على منع النيابة في الطاعات، إلا ما قام عليه الدليل كالحج.
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾    [القمر   آية:١٧]
{ولقد يسرنا القرءان للذكر} قال سعيد بن جبير: ليس من كتب الله كتاب يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن.{فهل من مدكر} معناه: الحث على قراءة القرآن، ودرسه، وتعلمه.
  • ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾    [الرحمن   آية:٢٦]
كل ما ذكر الله تعالى من قوله: {كل من عليها} إلى ههنا [أي: قوله: يطوفون بينها وبين حميم آن] مواعظ ومزاجر، وتهديد وتخويف، وهي كلها نعمة من الله تعالى الانزجارية عن المعاصي، ولذلك ختم كل آية بقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان}.
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾    [الرحمن   آية:٥٤]
{متكئين على فرش بطائنها من إستبرق} قال ابن مسعود: أخبرتم بالبطائن، فكيف بالظهاير؟ وقال أبو هريرة: هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟ وقيل لسعيد بن جبير: البطائن من إستبرق، فما الظواهر؟ فقال: هذا مما قال الله تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}. وقال ابن عباس: وصف البطائن، وترك الظواهر، لأنه ليس في الأرض أحد يعرف ما الظواهر.
  • ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾    [الرحمن   آية:٦٨]
{فيهما فاكهة ونخل ورمان} الرمان والنخل من أفضل الفاكهة، وإنما فصلا بالواو لفضلهما، بدليل قوله: {وملائكته ورسله وجبريل وميكال} فصلا بالواو لفضلهما.. والعرب تذكر أشياء جملة، ثم تخص شيئا منها بالتسمية، تنبيها على فضل فيه.
  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
{ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم} قال القرظي: يجب أن يزداد المؤمن إيمانا، ويقينا، وإخلاصا في طول صحبة الكتاب.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [المجادلة   آية:١٢]
{يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: آية في كتاب الله لم يعمل بها أحد قبلي , ولن يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى: كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكلما أردت أن أناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت درهما فنسخت بالآية الأخرى: {ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} الآية.
  • ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾    [المجادلة   آية:٢٢]
{وأيدهم بروح منه} قال ابن عباس: قواهم بنصر منه في الدنيا على عدوهم.. سمى نصره إياهم روحا؛ لأن به يحيا أمرهم.
إظهار النتائج من 48481 إلى 48490 من إجمالي 51939 نتيجة.