عرض وقفات التدبر

  • ﴿كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ ﴿٣٩﴾    [المعارج   آية:٣٩]
{إنا خلقناهم مما يعلمون} نبه الناس بهذا على أن الناس كلهم من أصل واحد، وإنما يتفاضلون بالإيمان، والطاعة.
  • ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾    [الجن   آية:١٨]
{وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً} قال قتادة: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم، أشركوا بالله، فأمر الله أن يخلص المسلمون له الدعوة إذا دخلوا مساجدهم.
  • ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴿٥﴾    [المدثر   آية:٥]
{والرجز فاهجر} سمي الشرك وعبادة الأوثان رجزا؛ لأنه سبب العذاب المؤدي إليه.
  • ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾    [المدثر   آية:٦]
{ولا تمنن تستكثر} قال المفسرون: لا تعط مالك مصانعة، لتعطى أكثر منه في الدنيا. أعط لربك وأرد به الله، وهذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة أدبه الله تعالى بأشرف الآداب.
  • ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾    [القيامة   آية:٢٣]
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾    [القيامة   آية:٢٢]
{وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة} قال الحسن: حق لها أن تنضر، وهي تنظر إلى الخالق. وقال الزجاج: نضرت بنعيم الجنة، والنظر إلى ربها عز وجل.
  • ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ﴿٢٤﴾    [القيامة   آية:٢٤]
  • ﴿تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ﴿٢٥﴾    [القيامة   آية:٢٥]
{ووجوه يومئذ باسرة * تظن أن يفعل بها فاقرة} الفاقرة: الداهية العظيمة، والأمر الشديد يكسر فقار الظهر. قال الكلبي: هي أن تحجب عن رؤية ربها، فلا تنظر إليه.
  • ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿٨﴾    [الإنسان   آية:٨]
{ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} قال أهل العلم: الآية تدل على أن إطعام الأسارى، وإن كانوا من غير أهل ملتنا، حسن يرجى ثوابه، فأما فريضة الكفارات والزكوات، فلا يجوز وضعها في فقراء المشركين.
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
{ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا} اللؤلؤ إذا نثر من الخيط على البساط كان أحسن منه منظوما، وقال أهل المعاني: إنما شبهوا بالمنثور لانتثارهم في الخدمة، ولو كانوا صفا لشبهوا بالمنظوم.
  • ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾    [النبأ   آية:١]
{عم يتساءلون} قال الزجاج: اللفظ لفظ استفهام، والمعنى: تفخيم القصة، كما تقول: أي شيء زيد؟ إذا عظمت شأنه.
  • ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾    [التكوير   آية:٢٩]
{وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} هذا إعلام بأن الإنسان لا يعمل خيرا إلا بتوفيق الله، ولا شرا إلا بخذلانه.
إظهار النتائج من 48501 إلى 48510 من إجمالي 51939 نتيجة.